علماء يرممون وجه مومياء عمرها ألفي عام - شاهد

السوسنة - قام علماء باعادة ترميم وجه مومياء، وبحسب ما ذكرت "الموسوعة التاريخية" فان مطلع الألفية الأولى بعد الميلاد، أصيب طفل صغير يعيش في مصر بمرض مميت، يرجح بأنه التهاب رئوي، وتوفي على إثره.

وعند تجهيز جسده الصغير للتحنيط والدفن، تمت إزالة بعض أعضائه، ثم لُف رفاته في أغلفة كتانية متقاطعة، وتم لصق صورة لوجهه على واجهة موميائه.

وكانت "صورة المومياء" جزءا من تقليد شائع بين بعض المصريين في العصر اليوناني الروماني، من حوالي القرن الأول وحتى القرن الثالث بعد الميلاد.

غضب عارم في مصر بعد مقتل أميرة .. قصة جريمة مروعة

ولمعرفة مدى دقة الصورة، قام فريق من العلماء في النمسا وألمانيا بفحص جسد هذا الطفل الصغير والعمل على إعادة بناء رقمية ثلاثية الأبعاد لوجهه.

وتظهر النتائج أن الصورة كانت دقيقة إلى حد ما، باستثناء جانب واحد، جعل من خلاله الرسام الصبي يبدو أكبر من 3 أو 4 سنوات، وفقا للباحث الرئيسي في الدراسة أندرياس نيرليش.

ومع ذلك، لا تكشف هذه الصورة ما إذا كانت هذه الممارسة شائعة للفنانين المصريين القدماء لجعل الشباب يبدون أكبر سنا في صورهم على المومياء.

جدير بالذكر انه من بين ما يقارب 1000 صورة مومياء تم استعادتها من مصر اليونانية الرومانية، ما يزال هناك نحو 100 صورة فقط ملتصقة بالمومياء.

شاب يشعل النار بنفسه والسبب عشيقته - تفاصيل