عاجل

كبير مسؤولي لقاح موديرنا: لا تبالغوا بالتفاؤل

كنانة بطّاح .. موهبة دائماً ما تزدهر بالنجاح

 السوسنة - عبدالله ابو شيخة - ولدت كنانة بطّاح في الزرقاء عام ٢٠٠١م نشأت وترعرعت في تلك المدينة البسيطة، درست المرحلة الأساسية في مدارس وكالة الغوث و المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية. 

 

لم تتخذ المدرسة فقط كمحطة لتلقي تعليمها بل لتطور فيها هواياتها ، من خلال المشاركة في الفعاليات والمسابقات المدرسية ، وكان ذلك السبب في صقل شخصيتها. 
 
إعتادت بطّاح ان تقرأ منذ تعلمها الحروف ولم تدرك حجم مخزون المصطلحات ومهارات الكتابة التي اصبحت في ذاكرتها ، 
لحين القت خاطرة من تأليفها أمام العديد من الناس ، 
وجاءت ردة فعل الناس ما فاق توقعاتها الأولية فدفعها ذلك الى كتابة المزيد. 
 
بيّنت بطّاح انها كانت تشارك في مسابقات للمطالعة وكانت دائمآ تحقق نتائج ممتازة كالمركز الأول 
وأضافت انها كانت مسابقات على مستوى الإقليم وعلى مستوى المملكة احيانآ . 
 
واكملت حديثها بأنها شاركت في العديد من الأنشطة الأدبية 
كمشاركتها في موسم الإبداع الأدبي لجامعة فيلدلفيا 
وحصلت على المركز الثاني لعام ٢٠١٧ ، ومشاركتها في مسابقات نظمتها دور النشر ومجلات ثقافية وكانت تجتمع بالناس من مختلف مناطق الوطن العربي مؤكدة ان هو ذلك السبب في نشر بعض نصوصها في كتب ورقية. 
 
اشارت بطّاح الى ان لها نصوص فازت وصارت في كتب ورقية مثل 
"شهقة البُن" فيه النص التي تم ترجمته للإسباني . 
 
ولفتت الى انها كانت كغيرها من الكتّاب تتأثر بأساليب وطرق الكتّاب الذين سبقوها في هذا المجال، وكان ابرز من تأثرت بهم الدكتورة و الكاتبة خولة حمدي ،حيث اضافت الى اسلوبها الكتابي الكثير من العناصر اللُغوية  و أساليب السرد المختلفة مما ساعدها على تطوير نفسها في هذا المجال. 
 
وأكدت بطّاح مدى فخر اهلها و اقرباءها بما تقدمه من عمل أدبي مما جعلهم يضعون على عاتقهم أهمية تقديم الدعم اللازم ، لضمان إستمراريتها في هذا المجال . 
 
إختتمت بطّاح حديثها بتقديم بعض النصائح الى المقبلين على مجال الكتابة، وكان ابرز ما جاء في حديثها 
ان القراءة و الإطلاع ذو أهمية كبيرة حيث انه يوسّع مدارك الكاتب ويعطيه مخزون معرفي كافي تساعده بالإرتقاء بمستوى الكتابة لديه و ان المشاركة في الأنشطة التي تتعلق في الكتابة ستفيدك ولو بنسبة قليلة ، كما ان ردود الأفعال على اي نص تقدمه تحمل في طياتها الإيجابية حيث يمكن للكاتب تحويل الإنتقادات لدوافع تعينه على الإستمرارية وتصحيح القدر الكافي من الأخطاء الواردة في الكتابات السابقة .