عاجل

تطور جديد وهدوء ما قبل منخفض جديد .. الثلوج تتراكم في هذه المناطق

قمة العشرين ستبحث تمويل توزيع لقاحات ضد كورونا

السوسنة - تستضيف السعودية، اليوم السبت، أعمال قمة مجموعة العشرين لأول مرة عربيا، في اجتماع افتراضي مصغّر تخيّم عليه جهود مكافحة فيروس كورنا المستجد والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة التي تسبّب بها.

 
وتنعقد قمة أغنى دول العالم والتي ستتواصل اجتماعاتها على مدى يومين، في ظل رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية، ووسط انتقادات لما يعتبره نشطاء استجابة غير كافية من قبل المجموعة لأسوأ ركود اقتصادي منذ عقود.
 
وسيلتقي زعماء العالم بينما تتكثّف الجهود العالمية لإنجاز وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أعقاب تجارب ناجحة مؤخرا، فيما تتوالى الدعوات لدول مجموعة العشرين لسد العجز في صندوق خاص بتمويل هذه الجهود.
 
 
اقرأ المزيد: تويتر: سنسلم إدارة بايدن الحساب الرسمي لرئيس أمريكا يوم تنصيبه
 
 
وستكون أعمال القمة مصغّرة ومختصرة مقارنة بما كانت عليه في السابق إذ إنها كانت تشكّل عادة فرصة للحوارات الثنائية بين قادة العالم، على أن تنحصر هذه المرة في جلسات عبر الإنترنت ضمن ما يسميه مراقبون "الدبلوماسية الرقمية".
 
وسيترأس العاهل السعودي الملك سلمان بين عبد العزيز القمة التي أدرجت التغير المناخي على جدول أعمالها كبند رئيسي، بحسب مصادر مقرّبة من المنظمين.
 
ومن المقرّر أن يتحدّث العديد من الزعماء ومن بينهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
 
ويقول المنظمون إن دول مجموعة العشرين ضخّت 11 تريليون دولار "لحماية" الاقتصاد العالمي وساهمت بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة وباء كورونا المستجد الذي أصاب نحو 55 مليون شخص على مستوى العالم وخلف نحو 1,3 مليون حالة وفاة.
 
وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومقرها باريس أن ينكمش الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 4,5 في المئة هذا العام.
 
وقد أعلن وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن قمة مجموعة العشرين ستسعى إلى "تعزيز التعاون الدولي لدعم تعافي الاقتصاد العالمي".
 
 
اقرأ المزيد: بايدن يرشح بلينكين وزيرا للخارجية
 
 
- "إجراءات أكثر جرأة" -
 
لكنّ قادة مجموعة العشرين يواجهون ضغوطا متزايدة لمساعدة الدول النامية على عدم التخلف عن سداد ديونها.
 
وكان وزراء مالية المجموعة أعلنوا الاسبوع الماضي عن "إطار عمل مشترك" لخطة إعادة هيكلة ديون البلدان التي اجتاحها الفيروس، لكن نشطاء ومسؤولين وصفوا الإجراء بأنه غير كاف.
 
وفي رسالة إلى زعماء مجموعة العشرين، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذا الاسبوع إلى اتخاذ "إجراءات أكثر جرأة"، مشدّدا على "الحاجة إلى العمل المزيد لتخفيف الديون".
 
كما حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا الخميس من أنّه "في حين بات الحل الطبي للأزمة يلوح في الأفق" مع لقاحات بلغت مراحلها الأخيرة، يبقى الانتعاش الاقتصادي "عرضة لانتكاسات".
 
وطالبت رئيسة الوزراء النروجية ايرنا سولبرغ ورئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس ورئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لايين، في رسالة دول المجموعة بتقديم 4,5 مليارات دولار لسد عجز مالي في صندوق لقاحات تقوده منظمة الصحة العالمية.
 
ومن المفترض أن يتواجد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المملكة خلال أعمال القمة.
 
وسيشارك ترامب في أعمال القمة لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيتحدث إلى جانب زعماء هنّأ كثير منهم منافسه الفائز بالانتخابات الرئاسية جو بايدن، علما أنّه شارك الجمعة في قمة آسيا والمحيط الهادئ.
 
 
اقرأ المزيد: فرض إغلاق في تورنتو الكندية اعتبارا من الاثنين
 
 
- "اندفاعة جديدة" -
 
عشية افتتاح أعمال القمة، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن أملها في تجديد الولايات المتحدة التزامها بالنهج التعددي، ولا سيما في مكافحة الوباء والتغير المناخي، بعد تسلم الرئيس الديموقراطي المنتخب السلطة.
 
وقالت أنها تتوقّع "اندفاعة جديدة من قبل الإدارة الأميركية الجديدة" في مجال المناخ، "نظراً لتصريح بايدن حول عودة انضمام بلاده لاتفاق باريس" الذي انسحب منه ترامب.