بولسونارو يعلن إفلاس البرازيل ويوضح سببين

بولسونارو يعلن إفلاس البرازيل ويوضح سببين

06-01-2021 05:14 PM

 السوسنة - أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، عن إفلاس بلاده، عازيا السبب إلى جائحة كورونا التي اجتاحت العالم وأثرت على كبريات الاقتصادات فيه.

 
وقال: "البرازيل مفلسة.. ليس هناك ما يمكنني القيام به.. السبب هذا الفيروس الذي غذاه الإعلام".
 
وأضاف: "أردت تعديل الشرائح الضريبية، لكن جاء الفيروس الذي يغذيه الإعلام الذي لدينا، هذا الإعلام الذي لا فائدة منه".
 
 
وتأتي تصريحات الرئيس البرازيلي للإشارة إلى الإصلاح المتعلق برفع مستوى الدخل المعفي من الضرائب، وهو وعد انتخابي أطلقه خلال حملته الانتخابية ضمن برنامج اقتصادي ليبرالي.
 
ويرى بولسونارو، أن "الانهيار الاقتصادي للبلاد مرتبط بالقيود التي فرضها الحكام للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة ما يقرب من 198 ألف شخص في البرازيل".
 
وازدادت شعبية الرئيس بفضل المساعدة الطارئة التي تم تقديمها على مدى 9 أشهر إلى 68 مليون برازيلي، أي ما يقرب من ثلث السكان، لكنها توقفت هذا الشهر، بضغط من الأسواق التي تخشى ارتفاع مستوى العجز والدين العام الذي قد يضع البلاد على "حافة الهاوية الاجتماعية".
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية: تسوية مؤقتة أم تحول استراتيجي

باكستان: المحادثات التقنية بين واشنطن وطهران ستعقد الأحد

الخارجية الإيرانية: فريق التفاوض سيغادر إلى سويسرا بعد قليل

صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يحتفل بالمناسبات الوطنية

تحديات الأمراض العابرة للحدود والتغير المناخي والأمن الغذائي: متلازمة الصحة الواحدة (One Health Syndrome)

مفوضية اللاجئين تطلق حملة حتى يصبح الجميع بأمان

رداً على التطورات في جنوب لبنان .. إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز من جديد

فانس: من الممكن إجراء محادثات مع إيران الأحد

107 ملايين دولار قيمة صادرات "صناعة إربد" الشهر الماضي

بورصة عمّان: البورصة الأولى إقليمياً والـ13 عالميا في ارتفاع الرقم القياسي العام

المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر

وزير التربية: اللغة العربية ركيزة أساسية في بناء الشخصية الوطنية

سويسرا: نواصل توفير بيئة موثوقة لتسهيل المحادثات بين واشنطن وطهران

أبو طاعة يتصدر الجولة الثانية من بطولة الأردن للدرفت

فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية