عاجل

تحذير للمواطنين من الحالة الجوية .. تفاصيل

دربني لتمكني .. حملة تستهدف طلبة اليرموك

اربد – السوسنة - مرح  الدلكي - "دربني لتمكني" ..  حملة شبابية انطلقت لمجموعة من طلبة جامعة اليرموك، لتخفيف العبء على الشباب الخريجين  ومواجهة شبح البطالة، و لتكافئ مخرجات التعليم مع سوق العمل .
 وإنطلقت الحملة من خلال برنامج انا اشارك  من خلال جلسات حوارية تدريبية إرشادية توعوية تهدف إلى تمكين الشباب الجامعيين وإكسابهم مهارات قيادية.
 
وتقول إحدى أعضاء الحملة الطالبة ديما مخادمة أن الحملة ستعود بالنفع على الشباب بالمستقبل لمواجهة التحديات بسوق العمل، مؤكدة أن الحملة ستمنح الطلبة خبرة في معالجة مشكلة البطالة، مشيرة الى  أن تدريبات  برنامج انا اشارك + حوارية يحدد الطلبة من خلالها أهم القضايا الموجودة في المجتمع وبحاجة لمعالجة، وبعد ذلك يتم التدريب على كيفية انشاء حملة و كسب تأييد المجتمع، ضمن بيئة  عمل جماعي.
 
 
وأشارت العضوة والطالبة يارا حجازي إلى قوة تلك الحملة  حسب رأيي صناع القرار الذين تم التواصل معهم فلقد اكدوا على صعوبة تلك الحملة و انهم من المؤيدين لها، وتابعت أن الشباب و المجتمع بحاجة إلى مثل تلك الحملات لكونها مجتمعية ولأن الشباب ينخرط بمثل تلك الحملات، وسوف تؤدي إلى رفع المستوى الأكاديمي والمهني بشكل ملحوظ.
 
ونوهت ان التدريب على الحملة ذو مدة طويلة، لكنه يعود بالنفع على أعضاء الحملة الذين يتعاونون لحصد نتائج إيجابية من بعد نقاشات مطوله بين محاور الحملة التي قُسمت إلى الهوية البصرية، الإعلام و الاعلام المجتمعي، التخطيط و الاستدامة، و بناء التحالفات، اضافه إلى أن كل عضو له حق اختيار الجانب الذي يريد العمل فيه.
 
واكد العضو صاحب فكرة الحملة الطالب أحمد الطبعة ان الهدف منها جاء نظرا للمشاكل التي يواجهها الكثير من الخريجين، ، وأضاف أن برنامج انا اشارك + هو الوسيط بين أعضاء الحملة و صناع القرار، وكون البرنامج منصة يمكن للطالب بث صوته و أفكاره منها لنتطور و ننهض.
 
وبينت منسقة البرنامج في جامعة اليرموك المهندسة سناء عبابنة أن برنامج ( انا اشارك +) هو المرحلة المتقدمة من برنامج تمكين القيادات الشبابية انا اشارك في عمادة شؤون الطلبة والذي تم إطلاقه أواخر عام ٢٠١١، الذي جاء  لإكساب الطلبة مهارات قيادية و جزء من تلك المهارات عن كيفية إدارة حملات المدافعة و كسب التأييد واختبار قضية مجتمعية للعمل عليها.
 
وأوضحت أن الطلبة يتلقون تدريبا إرشاديا توعويا ليتم اختيار قضية مجتمعية ويبحثوا في جوانبها، وبدورهم أعضاء الحملة يتواصلون مع صناع القرار بعد تلقي دورات التشبيك و بناء التحالفات مع صناع القرار ليتوجهو بعد ذلك إلى وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي،  وأكدت  أن أهداف ورؤية وتطلعات كل حملة تختلف عن الأخرى، وأن البرنامج يسعى إلى التطوير للوصول إلى أكبر  عدد من طلبة الجامعات الأردنية.
 
 
وأشارت المسؤولة و منسقة الحملة الطالبة هبة المومني أن الهدف من تلك الحملة هو تخريج شباب كفؤ قادر على الالتحاق بسوق العمل ، و أن الغاية من الحملة هو إنشاء مساق تدريبي لطلبة  الجامعات يؤهلهم للالتحاق بسوق العمل و توظيف معرفتهم بشكل كامل. 
 
و اكدت  أن التدريب يكون بخبرة و شهادة موثقة سواء كلية أو جزئية ل تأهيل الخريج إلى سوق العمل دون صعوبات، و ان تحديات تلك الحملة وانحصرت في عدم وصول فكرة الحملة بشكل واضح عند طرحها، مُبينتاً  أن بعد ما  تم  توضيح الفكرة ل  صناع القرار  حازت على تأييد كبير و رغبة في تعميم الفكرة على باقي الجامعات لتكون قضية شبابية و ليست جامعية فقط.
 
 
وأكملت المومني  أن فكرة الحملة حازت على ردت فعل إيجابية من خلال استبيان أجريَّ على مواقع التواصل الاجتماعي غطى ١٣٩٠ طالب وطالبة من مختلف الجامعات و المناطق في المملكة. 
 
وأضافت أنه تم إجراء عدة لقاءات مع عميد شؤون الطلبة محمد مزاودة الذي أعجب بالفكرة  واستعان بها ل طرح مساقات تنمي مهارات الطلبة، ودكتور العلوم السياسية ايمن هياجنة الذي ساعد أعضاء الحملة عن طريق عدد من النصائح، و رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل هيلات الذي أظهر اهتمامه بمصلحة الشباب و تبني الفكرة. 
 
وأجرت المومني وعدد من أعضاء الحملة لقاء  بمجلس النواب ممثلا برئيس لجنة التعليم والشباب الدكتور  بلال المومني ، مقرر اللجنة المالية وعضو بلجنة الطاقة الدكتور  ضرار حراسيس، وعضو لجنة التعليم والشباب واللجنة الإدارية الدكتور خالد  شلول ، و ابدو رغبتهم بلقاءات أخرى ليتم النظر في تلك الحملة.