عاجل

كم تبلغ اجرة الراكب في الباص السريع؟ .. فيديو

هل يجوز قضاء صلاة العيد..وما هو حكمها؟


السوسنة -  مع اول يوم ليعد الاضحى المبارك يهرع المصلون بعد طلوع الشمس لأداء صلاة العيد ويبدأو بالتكبيرات بصوت مرتفع عبر منابر المساجد وتعتبر صلاة العيد من الصلوات المحببة وذات الفضل الكبير ، ولكن ما هو حكمها في الدين؟
 
اختلف العلماء في حكم صلاة العيد على ثلاثة أقوال:
 
" القول الأول" أنها سنة مؤكدة، وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي.
 
 "القول الثاني" أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمدبن حنبل.
 
"القول الثالث" إنها واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد.
 
اقرأ المزيد كيف اعتنى الدين الإسلامي بالصحة الجسدية؟
 
المشهور من آراء الفقهاء أن صلاة العيد سنة مؤكدة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وثبت التشديد في أمر صلاة العيد، لذا لا ينبغي أن يتركها أو يتهاون في شأنها، فإن فاتته فله أن يصليها ركعتين، ويكبر فيهما التكبيرات الزوائد سبعًا في الأولى وخمسًا في الثانية، كما ثبت ذلك في السنة النبوية المطهرة.
 
 
يجوز قضاء صلاة العيد لمن فاتته متى شاء في باقي اليوم أو في الغد وما بعده أو متى اتفق كسائر الرواتب، وإن شاء صلاها على صفة صلاة العيد بتكبير، وإلى ذلك ذهب الإمامان: مالك والشافعي -رضي الله عنهما-؛ لما رُوِيَ عن أنسٍ-رضي الله عنه-، أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع أهله ومواليه، ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه فيصلي بهم ركعتين، يُكَبِّرُ فيهما؛ ولأنه قضاء صلاةٍ، فكان على صفتها، كسائر الصلوات، وهو مُخَيَّرٌ، إن شاء صلاها وحدَهُ، وإن شاء في جماعة، وإن شاء مضى إلى الْمُصَلَّى، وإن شاء حيثُ شاء.