مَنْ هُمْ خُلَفَاء اَلله فِيْ أَرْضِهِ مًنْذُ مَاَئة سَنَة


الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش
لقد جعل الله الإنسان خليفته في الأرض (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة: 30)). نزلت الرسالة اليهودية قبل الرسالة المسيحية وقبل الديانة الإسلامية على بني آدم؟. نطرح عليكم بعد هذه المقدمة أنه منذ أكثر من مائة سنة أن من يُفَكِر ويخطط وينظم ويدير وينفذ أمور كل من يعيش على كوكبنا، هم مجموعة محدده من بني آدم ولكن ليسوا من المسلمين (يقول البعض: الحكومة الخفية، الماسونية العالمية، جمعية الجمجمة والعظام، المتنورين، ثلاثة عشرة عائلة يهودية في العالم وأشهرها عائلة روتشيلد وعائلة روكفلر وعائلة مورجان). فأولئك يشعرون أن البشر تكاثروا على الأرض بحيث ضاقت بهم بما رحبت بكل خيراتها. ولهذا سَخَّرَهُم الله لتصنيع أوبئة وأمراض وفيروسات فَتّاَكة ليتخلصوا من أكبر عدد من البشر الذين في نظرهم لا فائدة منهم وضررهم أكثر من نفعهم (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (الحديد: 22)). وآخر ما صَنَّعُوه هو فايروس الكورونا كوفيد-19 وحصل ما حصل في البشرية منذ نهاية 2019 حتى وقتنا الحاضر. وما زالوا سائرين بخطط وخطوات مدروسة للمستقبل، من مع هذا الطرح؟ ومن ضده؟.