عاجل

بعد ارتفاع كبير.. الحكومة تصدر قرارات جديدة وصارمة

إعلان الفائزين بالدورة الثانية من جائزة وليّ العهد


 السوسنة - رعى وزير الاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة ، رئيس اللجنة التوجيهية لجائزة وليّ العهد اليوم الأربعاء، الحفل الافتراضي لإعلان الفائزين بالدورة الثانية لجائزة "وليّ العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية" والتي تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية في تحديث وتطوير العمل الحكومي والتعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الامارات العربيّة المتحدة الشقيقة.

وقال الهناندة إنّ الجائزة جاءت لتشجيع الإبداع والابتكار لدى طلبة الجامعات في المملكة وتَبنّي أفكارهم بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية وتسهيلها، من خلال ابتكار حلول إبداعية في مجال تطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، ضمن عشرة قطاعات تشمل: الصحة، والتعليم، والنقل، وبيئة الأعمال، والسياحة، والشباب، بالإضافة إلى الشؤون الاجتماعية، واللاجئين، والأمن وإدارة الأزمات، والزراعة والأمن الغذائي.
 
وأكد الهناندة أن الجائزة تعكس مدى اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وليّ العهد، بالشباب الأردني وإيمانه بأن الشباب قادر على تحقيق أعظم الإنجازات إذا تمّ تسليحه بالمهارات والوسائل اللازمة، وذلك من خلال تبنّي سموّه عدداً من المبادرات والمشاريع في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطويرها على الصعيد المحلي والدولي.
 
من جهته أكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في دولة الإمارات العربية المتحدة عمر سلطان العلماء، أن جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية تعكس اهتمام البلدين بتعزيز الشراكات المعرفية بينهما لصناعة مستقبل أفضل، عبر التركيز على تمكين وتعزيز طلبة الجامعات وإعدادهم لقيادة المستقبل وإيجاد الحلول لمختلف التحديات.
 
وأشاد العلماء بدعم سمّو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، للجائزة ومتابعته المستمرة لتطوراتها، ما كان له أثر كبير في إنجاح الجائزة التي استقطبت الطلبة الأكثر تميزاً في الجامعات الأردنية، وبما يشكل حافزاً لهم على تقديم الأفكار الجديدة التي تسهم في تحقيق تغيير إيجابي.
 
واعتمدت الجائزة، التي استهدفت أكثر من 300 ألف طالب وطالبة من 32 جامعة أردنية، على أربعة معايير لاختيار الفائزين هي: الكفاءة والفعالية وتمثل ما نسبته 35 بالمئة من التقييم، وسهولة الاستخدام وتمثل 30 بالمئة من التقييم، والإبداع الذي يمثل 25 بالمئة من التقييم، و الانطباع العام الذي يمثل 10 بالمئة من التقييم.
 
وحصل على المركز الأول في الجائزة بقيمة 50 ألف دينار، تطبيق "نَبَض" Nabad الذي طوّره الطالب يزن عبد الرزاق الشنيك من جامعة اليرموك، والطالبتان ملاك أديب الشوملي وملاك صالح جراح من جامعة العلوم والتكنولوجيا.
 
ويسهم التطبيق في توفير منصة للتبرع بالأعضاء والدم من خلال واجهتين للمنشأة والراغبين بالتبرع بالأعضاء، ويُشكّل جسراً بين المحتاجين والمتبرعين.
 
ونال تطبيق "Farm Jo" المركز الثاني بقيمة 30 ألف دينار، والذي طوّره كلّ من الطالبة شروق محمد الحلواني، والطالب محمد وليد بكر من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.
 
ويساعد التطبيق وزارة الزراعة في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة من خلال توفير بيانات إحصائية لأصحاب القرار والمستثمرين عن كمية المحاصيل التي يتم زراعتها واستهلاكها لكلّ نوع من المحاصيل في المملكة.
 
وحل تطبيق "دوائي في المركز الثالث " بقيمة 20 ألف دينار، والذي طوّره الطلاب محمد البرهم، وزهير محمود، وزيد الخطيب، ومحمد الخوالدة من الجامعة الأردنية.
ويُمثّل التطبيق صيدلية إلكترونية توفّر كافة المعلومات عن الأدوية ومواعيد أخذها، كما يُدوّن معلومات الأدوية الخاصة بالمستخدِم، إضافة إلى إمكانية التحدّث إلى الطبيب من خلاله.
 
وقال الهناندة خلال كلمته في الحفل إن الدورة الثانية من الجائزة مرّت بمراحل عدة عملت عليها فرق أردنية إماراتية مشتركة، إذ بدأت في حملة ترويجية شملت 35 جامعة حكومية وخاصة، ثم مرحلة استقبال الطلبات التي بلغ مجموعها 122 تطبيقاً قدّمها 228 طالباً وطالبة يمثلون 25 جامعة، وصولاً إلى مرحلة فرز الطلبات التي قامت بها فرق فنية متخصصة من البلدين بإشراف لجنة توجيهية من الخبراء في الإدارة والعمل الحكومي.
 
وأعرب الهناندة عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لما قدمته لإنجاح هذه المبادرة، واعتزازه بالتعاون الذي يعبّر عن مدى تميّز العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الأردن والإمارات، مثنياُ على دور الفرق المشاركة ، وفريق التقييم، والجهات الحكومية وضباط الارتباط في القطاعات المختلفة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والجامعات الأردنية، والطلبة الذين شاركوا في هذه الجائزة.
 
كما أكد الوزير الاماراتي أهمية الشراكة والتعاون الاستراتيجي بين دولة الإمارات والأردن في جميع المجالات، لافتاً إلى اهتمام قيادة دولة الإمارات بالمشاركة في أفضل التجارب الحكومية، بما يسهم في استحداث نموذج عربي متكامل للعمل الحكومي يرتقي بالأداء المؤسسي ويقود مسيرة التنمية والتحديث.