مانحون يتعهدون بـ600 مليون دولار لليمن


السوسنة - تعهد مانحون، الأربعاء، بتقديم 600 مليون دولار مساعدات إضافية للتصدي للأزمة الإنسانية في اليمن، في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة ووكالات إغاثة أخرى من أنه سيتم خفض برامج مساعدات حيوية هذا العام إذا لم يتوفر مزيد من التمويل.

وقبل اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى، والذي استضافته السويد وسويسرا، والاتحاد الأوروبي معا، جرى فقط تمويل نصف خطة هذا العام البالغ قيمتها 3.85 مليار دولار للاستجابة لما تصفه الأمم المتحدة أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وظهرت فجوة كبيرة في تمويل خطة المساعدات لليمن، المنقسم بسبب الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، في العام الماضي مما تسبب في إغلاق بعض برامج المساعدات كما حذرت الأمم المتحدة من زيادة خطر المجاعة.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربية، حربا مدمّرة بين الحكومة والمتمردين منذ 2014، أدّت إلى أزمة انسانية كبرى.

وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حذّر  شهر مارس الماضي، من أن المجاعة قد تصبح "جزءا من واقع اليمن" في 2021، بعدما تعهد مؤتمر للمانحين توفير أقل من نصف الأموال اللازمة لمواصلة عمل برامج المساعدات.

وتقول الأمم المتحدة إنّ المجاعة في اليمن تتعلق بالدخل إلى حد كبير، وليست بالضرورة حالة لا يتوافر فيها الطعام.

وشاركت أكثر من 100 دولة وجهة ومانحة في المؤتمر الذي استضافته السويد وسويسرا.

وكانت الأمم المتحدة تطالب بمبلغ 3,85 مليارات، ولكن التعهدات بلغت في نهاية المطاف 1,7 مليار دولار فقط.

وتدير الحكومة المعترف بها دوليا البنك المركزي اليمني من عدن منذ 2016، بعدما اتّهمت المتمردين باستخدام أموال المصرف لتمويل أنفسهم وهو ما نفاه الحوثيون.

وأدى نقل عمليات المصرف المركزي إلى عدن الى وجود مركزين ماليين يتعاملان مع عملة واحدة، الأول في المدينة الجنوبية، والثاني في صنعاء.