استعرض رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق عبدالله سرور الزعبي ما اعتبره انجازات للجامعة حققت منذ تكليفه برئاستها.
وقال الزعبي في بيان بعد اعفائه من منصبه وتعيين الدكتور أحمد فخري العجلوني رئسا، "سنوات لم تكن سهلة في جامعة منتشرة في كافة محافظات المملكة تقريباً، تعرضنا خلالها أنا وفريقي لشتى أنواع الضغوط من جهات متعددة وقوى شد عكسي من الداخل وتهديداً وتشويهاً للحقائق، إلا أننا ثبتنا على مبادئنا وحققنا إنجازات ونتائج يمكن أن تكون محطّ فخرٍ واعتزازٍ لكل أردني".
وتاليا البيان:
بيان صادر عن الأستاذ الدكتور عبد الله سرور الزعبي
منذ أن شرفني صاحب الجلالة بثقته الملكية السامية بتاريخ 23/6/2016 لتولي منصب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية حيث كانت الرسالة المطروحة امامي في وقتها أن نجاح البلقاء يعني نجاح التعليم العالي، في الاردن وبناءاً عليه عملت وفريقي لأجعل من جامعة البلقاء أنموذج لقصة نجاح أردني قامت على تطبيق ما ورد في الرسائل الملكية الساميه وفي الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد وتطبيق سيادة القانون دون خوف أو تردد. ما يقارب الخمس سنوات ونصف، ونحن نعمل من خلال مجالس الحاكمية بهيكلة واسعة شملت النواحي الإدارية والمالية وهيكلة الكليات الجامعية وهيكلة التعليم التقني والبحث العلمي لإخراج الجامعة من أزمتها ووضعها على الساحة العالمية.
سنوات لم تكن سهلة في جامعة منتشرة في كافة محافظات المملكة تقريباً، تعرضنا خلالها أنا وفريقي لشتى أنواع الضغوط من جهات متعددة وقوى شد عكسي من الداخل وتهديداً وتشويهاً للحقائق، إلا أننا ثبتنا على مبادئنا وحققنا إنجازات ونتائج يمكن أن تكون محطّ فخرٍ واعتزازٍ لكل أردني والتي يمكن إجمالها في البنود التالية:
1. سيادة القانون:
التزمت الجامعة بتطبيق سيادة القانون على الجميع وتفعيل مجالس الحاكمية ولم يسجل على الادارة أي تجاوز على القانون والنظام.
وهذا ما قاله لي معالي وزير التربية والتعليم و التعليم العالي : "بأن مشكلتي تكمن في "تطبيق سيادة القانون بحذافيره".
2. الإدارة المالية:
أجرت الجامعة عملية إصلاح مالي واسعة لإزالة التشوهات المالية مع مراعاة الاستمرار في تجويد الخدمات وتطوير البنية التحتية والتكنولوجية والانفاق على البحث العلمي الذي وصل إلى نسبة 9% من إجمالي الموازنة.
إن الإجراءات المالية الحازمة أدت إلى انخفاض العجز التراكمي والمديونية مما يزيد عن (66.7) ستة وستون مليون وسبعمائة ألف إلى حوالي (25.8) خمسة وعشرون مليون وثمانمائة ألف دينار(حتى نهاية ٢٠٢٠) بالإضافة إلى صرف ما لا يقل عن (18) ثمانية عشر مليون دينار من مستحقات نهاية الخدمة للعاملين في الجامعة. كما وأغلقت الجامعة حساباتها الختامية للأعوام 2017 - 2020 بوفر مالي تجاوز خمسة مليون دينار. كما وأنفقت الجامعة خلال الأعوام 2017 – 2021 ما يزيد عن (43.5) ثلاثة وأربعون مليون دينار ونصف على تحديث البنية التحتية(حيث بلغت مجموع مساحة المباني التي نفذت أو قيد التنفيذ أو طرحت عطائتها) كما أنفقت على البنية التكنولوجية واللوازم ما يزيد عن (17.8) سبعة عشر مليون وثمانمائة ألف دينار. هذا مع العلم بأن ديون الجامعة على الجهات الحكومية (وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والقوات المسلحة) تفوق (20) مليون، في حال تم سدادها يصبح لدى الجامعة فائض مالي، وهذا أمر غير مسبوق.
3. التطور الأكاديمي:
استطاعت الجامعة إنشاء ثلاث كليات جديدة وهي كلية السلط التقنية وكلية الذكاء الاصطناعي وكلية الحقوق وكلية التمريض، كما استحدثت 22 برنامجا ً على مستوى درجة البكالوريوس والدراسات العليا، وعملت على تحديث خططها الدراسية لتحاكي فيها العالمية.كما وحصلت الجامعة على اعتماد 25 برنامجاً على مستوى الماجستير و61 برنامجاً على مستوى البكالوريوس و57 برنامجاً على مستوى الدبلوم المتوسط.وجامعة البلقاء تعتبر الجامعة الوحيدة التي استطاعت أن تحصل على 7 شهادات ضمان جودة لستة من كلياتها حتى تاريخه.
4. التعليم التقني والمهني:
قامت الجامعة بجهود غير مسبوقة في هذا المجال وذلك لتحقيق الرؤى الملكية السامية حيث أوقفت ما يقارب 100 برنامج لا يحتاجها سوق العمل وعملت على شراكات مع الجانب الألماني والفرنسي والياباني والكوري ونقلت نماذجاً جديدة لمهن المستقبل وحصلت على مكرمة ملكية سامية لإنشاء مشاغل هندسية في كلية معان وعملت على هيكلة كلياتها لتصبح كليات تقنية متخصصة حيث انتهت من هيكلة