أرقام كارثية .. هل فشل تشافي في إنقاذ برشلونة؟


السوسنة -  يبدو أن مهمة تشافي هيرنانديز كمدير فني لبرشلونة ستكون عصيبية للغاية، على عكس وقته حينما كان لاعبه.

 
تشافي وهو من أساطير برشلونة، حقق مع الفريق، كلاعب كل ما يمكن الظفر به من بطولات وأرقام، لكنه عاد للنادي الكتالوني كمدرب في ظروف قاسية.
 
فشل متواصل
برشلونة ودع مؤخرا بطولة كأس ملك إسبانيا التي يحمل لقبها من مرحلة ثمن النهائي، وذلك بعد خسارته، مساء الخميس أمام أتلتيك بلباو بنتيجة 2-3.
 
الهزيمة جاءت بعد أسبوع على خسارته في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني ضد ريال مدريد بنفس النتيجة، فضلا عن توديع مسابقة دوري أبطال أوروبا في الشهر الماضي من مرحلة المجموعات.
 
وفشل برشلونة في التأهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 21 عاما، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته، خلف بايرن ميونخ المتصدر وبنفيكا الوصيف.
 
أيضا، فإن برشلونة يعد بعيدا عن المنافسة على لقب الدوري الإسباني، بل يواجه خطر عدم المشاركة في دوري الأبطال، حيث يحتل المركز السادس برصيد 32 نقطة بفارق نقطة عن أتلتيكو مدريد الرابع.
 
ماذا قدم تشافي مع برشلونة حتى الآن؟
الأرقام تشير بوضوح إلى أن برشلونة لم يتحسن منذ وصول تشافي لتدريبه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، خلفا للمقال الهولندي رونالد كومان.
 
وخاض برشلونة 13 مباراة في كل المنافسات تحت قيادة تشافي، حقق فيها 5 انتصارات مقابل 4 تعادلات و4 هزائم، مسجلا 18 هدفا ومستقبلا لنفس العدد من الأهداف.
 
الـ4 هزائم منها 3 كانت مؤثرة في خروج البارسا من 3 بطولات، حيث تعرض للخسارة 0-3 ضد بايرن ميونخ ليودع مجموعات الأبطال، وذلك بالشهر الماضي، ثم هزم 2-3 الأسبوع الماضي ضد ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني، وتبع ذلك الهزيمة بنفس النتيجة على يد بلباو في كأس الملك.
 
ومن ثم، فإن تشافي لم يستطع حتى الآن حل مشاكل برشلونة، بل زادت في عهده، وكان آخرها أزمة الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي، والذي قرر النادي بيعه في الشهر الحالي، بعدما رفض اللاعب تجديد عقده.
 
فضلا عن ذلك، فإن برشلونة لم يستطع حل أزمة التعاقدات، رغم ضمه في الميركاتو الحالي، الجناح الإسباني فيران توريس من مانشستر سيتي، لكنه لم يستطع تسجيله في قائمته إلا بعد الاستغناء عن البرازيلي فيليبي كوتينيو، فضلا عن تقليل عقد الفرنسي صامويل أومتيتي.
 
وبالتالي، يجب على تشافي أولا أن يعي حجم المشاكل الكبرى التي يعيشها برشلونة، والعمل على حلها مع الإدارة، حتى يستحق أن يطلق عليه لقب "المنقذ" لأنه حتى الآن فشل في مهمته.