الديمقراطية والتعليم
19-04-2010 09:00 PM
هناك علاقة وثيقة مابين الفلسفة ومجال ديمقراطية التعليم ومبادئها، فالفلسفة تعني إطلاق حرية العقل لكي يتعلم ويتنامى بواسطة المعرفة، فبدون هذه الحرية لن تتاح فرص التعليم،.لكن النظام الديمقراطي ، بادر إلى إفساح المجال لبحث المواضيع الفلسفية ووضع المفاهيم والرؤى والافكار التي تسهم في تطوير العقل وشخصية الانسان ، وكذلك العمل من خلال الادلة على تفنيد الاكاذيب وتزوير المعارف والاستخفاف بعقول الناس والحقائق وكل ما يمت إليها من اشكال معاصرة تصل الى حد الاحسان الظاهري والحج ولكن لغير المقدسات .
لقد كانت الفلسفة ومازالت توأما للديمقراطية التي تعتبر خصما طبيعيا للدكتاتورية والاستبداد الفكري ، من هنا كانت الفلسفة وستظل ضدا لهذة للافكار النفعية التي تقترن بالتاثير والسطو على افكار بعض الناس البسطاء الطيبين ، لذلك نجد ان الافكار التضليلية تنشا وتنمو في ظل الافكارالنفعية ، فيما تغيب الافكار الفلسفية الحرة، اما في ظل المعايير الديمقراطية الحقيقية فتبرز الفلسفة وتتسع فرص التعليم وينهض العلم وتسود المعرفة وهذا ما نلاحظة في وطننا العزيز من اتساع واضح وملموس في فرص وحق الوصول الى المعرفة في ظل الانفتاح الاعلامي والمعرفي الذي وصل غالبا لمعظم بيوتنا . وتاخذ الفلسفة الحقيقية مكانتها البارزة وتحظى بالعناية الفائقة من قبل الرأي العام، لانها تيسر سبل التعليم وتدعم عملية البحث العلمي والتقصي عن الحقائق، وتقوم بدور كبير في وضع النظريات والفرضيات العلمية بالنسبة لجميع الحاجات الانسانية ، باحثة عن العلل البعيدة ووسائل حلها ، لذا فإن الفلسفة تعمل على تعميم النتائج العلمية، ودعم العلوم في استخراج القوانين وصياغة النظريات العلمية.
.ونقول ان لا مجال لنشوء واتساع التنمية التعليمية والتربوية والعلمية دون توفر ارضية خصبة مناسبة ، لذلك يرتبط التعليم وظهوره وانتشاره ببروز علم الفلسفة، الذي يعد الاساس المتين لكل معرفة علمية، فبموجبها تتحرر العقول وتتجه نحو تلقي المعرفة وتسود حرية التعبير، ويكون من حق كل فرد المعرفة لكن وفق الضوابط القانونية والدينية والاجتماعية الخاصة والإدلاء برايه والاعتراض والنقد، فيكون التعدد الفكري هو الدعامة الاساسية لكل مجتمع ديمقراطي منظم يسير نحو هدف موحد وطني مشترك. و في ظل توسع المعرفة والحرية تبدا الامية الفكرية وتظليل الراي بالتراجع شيئا فشيئا ويقوم المجتمع المنظم المرتكز على الافكار العلمية المقنعة ، ويتلاشى الراي العام الساذج المرتبط بالدعاية السوداء والرمادية التي سرعان ما ينكشف كذبها وتزويرها ، وينمو الراي العام المثقف وسط ميدان المعرفة والتفكير بمقاصد الامور لا بمظاهرها ليتحقق ما ينفع الناس ويمكث في الارض ، وتتيح الديمقراطية المجال الواسع لتوفير فرص التعليم وتكافؤ هذه الفرص، كما تهتم الديمقراطية الحقيقية بتنمية ذهن المجتمع والفرد ليكون واعيا ومنتجا وايجابيا ، ينبذ السطحية والسذاجة والجهل والتخلف والكذب المنمق ، ويتجه نحو التعلم والابتكار والإبداع والحقيقة .
ولن تصمد امام افكار الوعي والصدق الافكار المتعصبة الرافضة للتغيير والتجديد، ، ، وتنهض الامة باالابتعاد عن الواقع السلبي والافكارالمستاجرة عبر منطق التغيير والبحث الايجابي ومنطق التعقل والتاني حتى لا نصبح على ما فعلنا نادمين .إن فلسفة ديمقراطية التعليم تعني بناء مجتمع حر يؤمن بالمعرفة وقيمها، لانها تسهم بصورة اساسية في نقل المجتمع من ظلام التظليل إلى فضاء العلم والمعرفة، متيحة له اوسع افاق للتنمية البشرية والتعليمية لنصل الى مجتمع متعلم ينبذ السلوك الشائب والمزور مؤمنا بالعدل والمساواة والسلم الاهلي والاجتماعي، كما ان فلسفة التعليم ستتيح فرص توسيع دائرة ونطاق الثقافة المدنية (الحقوق والواجبات) التي تتناقض مع العديد من المفاهيم السلبية، ومنها الإقصاء الاجتماعي والثقافي الممارس من قبل الانظمةالاجتماعية الاستبدادية التي لا تملك الا المال ، فقد تتجه العديد من الطبقات المرفهة والغنية إلى استبعاد افراد العديد من الطبقات الاجتماعية من عملية التعلم والتعليم، والسماح فقط للمنتمين إلى هذه الطبقات للتاهيل والتنمية العلمية، فيما تظل طبقات اخرى مقصية ومستبعدة من نيل حقوقها الطبيعية فقط لانها لا تملك المال وتؤمن بان الاعتماد على النفس هو المقوم الوحيد للانسان الناجح .
Aliyos6@yahoo.com
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم بهجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت
42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية في شرق تشاد
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026
الترفّع عن الرد على المسيئين ينسجم مع الخطاب الملكيّ
كندا تقترح قانوناً لحظر وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على اليافعين
14 شهيدا و37 مصابا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته

