الشعب الأردن بين مطرقة الغلاء
24-08-2010 10:09 AM
عالميا مدينة عمان تحتل المرتبة 70 من حيث الغلاء , ونحن نعرف الى أن معظم المواد الأستهلاكية نستوردها من الخارج إضافة الى ضرائب تشكل 25 % من إجمالي دخل المواطن وكل هذا يؤدي الى غلاء المعيشة وكذل نسبة التضخم والتي وصلت الى 6,25 % . من الناحية المنطقية ما دام النفط والذي كان السبب الرئيس في غلاء المعيشة حيث تأثرت جميع القطاعات به رجع الى مستواه الطبيعي فلماذا لا ترجع الحياة الطبيعية الى ما كانت عليه وتتراجع باقي القطاعات عن رفع الأسعار الجنونية حيث لم يتبقى لهم أي عذر .
لماذا ما زالت أجور عمال البناء والصناعيون مثل الكهربائي والموسرجي والدهين والبليط والقصير والحداد وأصحاب محلات تصليح السيارات وغيرهم الكثيرين ما زالوا مصرين على بقاء الأسعار ما هو عليه , والى متى وكيف سيبقى المواطن يتحمل والى اين ستصل به الحالة ترى من المسؤول عن هذا التخبط الذي نعيشه وهل سيستمر وهل ستبقى الحكومة تقول عرض وطلب وكذلك اذهبوا الى المؤسسات المدنية والعسكرية وهل تناسوا بأنهم اصحاب المحلات التجارية بأنهم أهلنا .وما زالت حركة الأسواق مشلولة الحركة , وستبقى اذا لم نجد خطط جديدة نستطيع من خلالها تصويب الأوضاع المعيشية للمواطن الذي أصبح قلقاً من الغد الأتي والسؤال هنا مسؤولية من حكومة ام نواب او أعيان او حيتان او شعب وهل كل ما يجري عبارة زوبعة في فنجان قهوة , اشك بذلك ولكن أتأمل كأي مواطن اردني .
وبالفعل عندما ترى الناس بعينك يختلف الوضع عما نسمع , ونقول والله أعلم بأن الذي يحصل هو علامة من علامات الساعة , حيث تجد بأن كل الناس تهتم بالأمور المالية حيث ترى كل واحد يريد أن يكسب وبطريقته , حيث تذهب لتصليح سيارتك من أجل تغيير بواجي , ولكن تغير كثير من قطع السيارة عن طريق النصب من قبل صاحب المصلحة . وشعب في رمضان منفرز ومعصب وكنت أتوقع من الصيام , ولكن الحقيقة من قلة توفر السيولة والفقر وغيره والآن نحن في رمضان الكريم وتعرفون المصاريف , وملابس العيد على الأبواب والمعايدة للأرحام وبدون استراحة المحارب تدخل مصاريف المدارس وعلى أمل بمكرمة ملكية من جلالة الملك المفدى بإعفاء الطلبة من الرسوم الدراسية , وبعد ذلك بأسبوع يأتي دور الجامعات والمصاريف العالية جداً فوق طاقة أولياء الأمور وكأننا ندرس في بريطانيا أو سويسرا على سبيل المثال .
وبدأت الإشاعات حول هدية مئة دينار للقوات المسلحة وإشاعة مئة دينار للمعلمين وإشاعة أخرى لموظفين الدولة والقطاع الخاص فليذهب للجحيم وهذا وضعه في كل عام وكأن أبناءه من الدول المجاورة وليسوا أبناء الأردن . ولا ننسى حمى الانتخابات بدأت وهذا مصروف أخر حيث يجب علينا كل يوم الذهاب إلى مقر المرشح ويأتي مصروف السيارة ومن ثم مصروف دخان أكثر حيث ندخل العملية بتسارع وحماسة وكأن النائب هو الوحيد الذي سيحل مشاكل بلد لها معلقة منذ سنين طويلة , ولا أقول مسكين مواطننا الأردني من جهة حبه وانتماءه لوطنه وجهة الفقر دق الأبواب وبدأت الضرائب تتسارع وتأكل الأخضر واليابس وغلاء فوق طاقة المواطن ورواتب عينه ... بدل الشحاتة في مضارب أخرى , ومع ذلك يبقى المواطن متفاءل بنواب الغد الأتي والذين سيلحقوننا إلى الرب العالي دون أي جدوى تذكر ...
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
افتتاح البطولة الآسيوية للكراتيه
إطلاق مبادرة لتطوير رؤية الموارد البشرية الصحية
مهم بشأن سعر تنكة زيت الزيتون هذا العام
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
الأردن والجزائر يتفقان على توسيع التعاون الثقافي
رمضان والفيشاوي في صراع سينمائي مفاجئ
دخل كمواطن وخرج بتقرير .. من هو المستوق الخفي في الأردن؟
نابولي: خضوع مكتوميناي لجراحة ناجحة لتصحيح اضطراب ضربات القلب
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟