للكبار .. فقط .. ؟!!
29-08-2010 08:00 AM
كنت ذات يوم أقلب القنوات الفضائية, وكان بجانبي أولادي الصغار, وقد بدا عليهم عدم الرضا, فقد ابتعدت عن قنواتهم المفضلة, حتى صادفتنا قناة للكبار, وكانت تبث فلما عن الحقبة الاستعمارية لأفريقيا, حيث كان المشهد قتاليا ويظهر فيه المستعمرون وهم يقتلون الأفارقة الذين يدافعون عن بلادهم بأسلحة بيضاء, بينما يقاتل الغزاة بالبنادق, عندها انفرجت أسارير أولادي الصغار, وفرحوا بالمشهد وتعالت الأصوات ( خليه يا بابا خليه يا بابا) لكن الغريب في الأمر أنهم كانوا يشجعون ذوي العيون الزرق, ويفرحون لمقتل الأفارقة السود, عندها كان لابد من التدخل لتوضيح الأمر, فقلت لهم: أبنائي هؤلاء الأفارقة هم الضحية, وهم يدافعون عن بلادهم ضد المحتلين, إلا أنهم لم يقتنعوا بكلامي واستمروا في تشجيع المحتلين رغم أن كل القتلى من السود, أتعرفون لماذا..؟ لأن الكاتب والمخرج أرادا ذلك.
· الأرنب والسلحفاة:
من منا لم يسمع بالسباق الشهير الذي جرى بين الأرنب والسلحفاة, أظنكم أيقنتم وعرفتم النتيجة, نعم لقد عرفتموها, وستقولون : السلحفاة, أتعرفون لماذا؟ لأن شخصا واحدا (الكاتب) قرر أن تسبق السلحفاة الأرنب فصدقنا ذلك, لكن حقيقة الأمر, لا توجد سلحفاة على وجه الأرض تستطيع أن تسبق الأرنب.
· ليلى والذئب:
قولوا لي لماذا يترك الذئب فتاة يافعة وجميلة (لحمها طري أوزي ) سهلة الهضم, وهي لوحدها في الغابة, مع كعكتها المحلاة, بعد أن يدخل معها في نقاش مطول, ثم يذهب إلى جدتها العجوز, ليأكلها وينام مكانها؟؟! ومن قال إن الذئب يتكلم أصلا, لكن الكاتب هو من أراد ذلك.؟؟!!
· روبنسون كروزو:
عندما سرق الكاتب الإنجليزي قصة ابن طفيل (حي بن يقظان) وركّب مكانها روبنسون كروزو الذي التقى بالشخص الموجود على الجزيرة وأعطاه اسما هو (فرايدي) كانت أول كلمة علمه إياها هي كلمة (سير) سيدي لإثبات السيادة والعبودية, أتعرفون لماذا؟؟ لأن الكاتب أراد ذلك.
نعم كثيرة هي الأفكار التي نعتقدها جازمين, ولكنها على غير ما نعتقد, فنركن إلى ما نعتقد, ونبني كل قراراتنا , وأفكارنا على ما اعتقدناه خطئا, ونعتقد أنه صحيح وصواب.
هنالك دائما أفكار مختلفة, وطرق مختلفة, وحياة مختلفة, ولكن يراد لنا أن نسير في هذا الطريق, ولا نعتقد أو نرى غيره, فنسير فيه معتقدين أنه الوحيد ولا بديل عنه, ودائما هناك من يسيّرنا, دائما هنالك كاتب ومخرج يدير الأمور من وراء الكواليس؛ إنها القوة الناعمة( القوة الحقيقية) التي تجعلك تفكر كما يريد, وتختار ما يريد, وتنام كما يريد, وتأكل وتلعب وتنفعل وتفرح كما يريد, وتفعل ما تشاء كما يريد, وأنت فرح سعيد, وتعتقد أنك تسير في طريقك الذي أنت تريد, لكن في حقيقة الأمر أنت تسير في الطريق الذي هو يريد..؟!
rawwad2010@yahoo.com
هدوء حذر بين واشنطن وطهران وتصعيد مستمر في المنطقة
الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري
اتحاد العمال يرحب بتوجه الضمان لشمول العاملين في المهن الحرة
انطلاق فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي بمشاركة نخبة من الفنانين
إيران تستهدف الأردن .. لماذا لا تُقطع العلاقات؟
افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش
الانعكاسات الذهبية بين الشروق والامتنان
افتتاح النسخة الـ16 من كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب
فلسطين ترحب بحظر أيرلندا بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو للاقتداء بها
الشرع: اتفاق أمني مع إسرائيل قيد البحث .. ودمشق ترفض التدخل العسكري في لبنان
زوار مهرجان جرش يشيدون بالمستوى التنظيمي للفعاليات
إيران: متمسكون بمبدأ ضمان المرور السلمي للسفن عبر مضيق هرمز
العيسوي يعزي بوفاة الإعلامي سلطان الحطاب
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
خبر سار للمعلمين بشأن مشروع تمليك الأراضي
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع

