دولة الرئيس .. أنقذوا العجزة من الذلّ
03-11-2010 09:12 AM
كنت قد كتبت مقالاً في مطلع العام الجاري ، انتقدت فيه المشهد " غير الحضاري " الذي نشاهده شهرياً أمام المكاتب البريدية بحق من جار عليهم الزمن وقذف بهم على أبواب التنمية الاجتماعية ..
وكان الهدف من مقالتي ، مناشدة حاملي الحقائب الوزارية وعلى رأسهم رئيس الحكومة لرفع الذل عن هذه الفئة من المعوزين وأصحاب الحق الشرعي والإنساني للعيش بصورة محترمة غير قابلة للتفاوض ..!!
المشهد يا دولة الرئيس ... أنه وفي نهاية كل شهر تبدأ معاناة العديد من أجدادنا وجداتنا وأباءنا وأمهاتنا " الذين جار عليهم الزمن " وأخواتنا اللاتي لا حول لهن ولا قوة ، والمنتفعين " لدريهمات " تحت مسمى " معونة " ، مغموسة بالذل من الشؤون الاجتماعية أو المعونة الوطنية ، ومع طلوع شمس اليوم الأخير من كل شهر ، يبدؤون بلملمة أوراقهم والإستهمام لرحلة الطابور الشهري البغيض ، وفي داخلهم يقولون " الله يلعن الحاجة " ، التي أجبرتهم على الوقوف جنباً إلى جنب مع الذل وقلة الاحترام ، في ذاك الطابور الذي لم يعيه هؤلاء الأجداد والآباء إلاّ زمن القهر والجوع والحرمان والاستعباد الذي مارسه باشوات الدولة العثمانية على البشر طيلة أربعمائة عام ، رغم اعتقادهم أن عصر الاستعباد قد ولّى من غير رجعة ..!!
مواقف كثيرة وشبه يومية نشاهدها يا دولة الرئيس ، وبصورة باتت شبه مألوفة في مجتمعاتنا من عدم احترام الصغير للكبير ، وبات الاحترام " حسب مفهوم هذه الفئة " هي المنفعة المتبادلة ، رغم أن العديد من هؤلاء المنتفعين " كانوا قد تبوأوا مناصب أكثر احتراماً من هؤلاء الذين يتبجحون بالمال والمنصب وهم في ذات الوقت بعيدين كل البعد عن صفة الاحترام التي يعتقدون أنهم يتصفون بها ..!!
دولة الرئيس ..إن هذه الصورة والمواقف الغير إنسانية بحق كبار السن هؤلاء ، وتلك المواقف التي تتكرر في نهاية كل شهر أمام المكاتب البريدية من الساعة السابعة صباحاً وحتى نهاية الدوام ، هيّ الصورة ذاتها التي سادت أبان الحكم العثماني والاستعمار الغربي ، الذي كانت الشعوب كباراً وصغاراً تقف طوابيراً من الذل والاستجداء من اجل الحصول على حفنة من القمح أو الأرز والتي لم تكن تسد رمق طفل من أطفالهم ..!!
ينتابني شعور مؤلم يا " دولة الرئيس " كما ينتاب الكثير من أبناء هذا المجتمع ممن لديهم خوف من شيخوخة قادمة لا محالة " إن أمدّ الله بالعمر " ، من يوم سيتصارع فيه الكبير الذي أفنى العمر و " المروّه " من أجل الغير ، مع ذاك الصغير الذي لا يزال يختزن قواه بين الضلوع على لقمة العيش كصراع البقاء ..!!
أما آن الأوان " يا دولة الرئيس " وبعد كل هذا التقدم التكنولوجي أن تتلاشي هذه الظواهر المؤلمة لكبارنا ؟ وأن نقدم لهم الحد الأدنى من التقدير والاحترام وننقذهم من ذلّ طوابير المكاتب البريدية .؟
فهؤلاء هم الذين أفنوا الغالي والنفيس فداءً للوطن ، وهم الجذر الأصيل الذي تفرعت عنه تلك العقول النيرة والأيدي البيضاء وعلى كافة الأصعدة التي جعلت من الأردن يتمتع بصورته المشرقة والمزدهرة التي هي عليه الآن ...
فكبار السن هؤلاء هم ذاتهم كبار القدر الذين يجب أن نقدرهم أفضل تقدير ونذهب أليهم ونقبل أياديهم وأن نقدم لهم " مستحقاتهم " عن عرق جهدهم ذاك ، الذي ساهم في رفع شأن هذا الوطن ، ولا نمنَّ عليهم بما سمي بـ" المعونة " كنوع من العطف والإحسان ، و أن نرفع عنهم وسيلة الاستجداء أمام مكاتب البريد لقوتهم اليومي ..!!
وإنني وإذ أترك هذا الهمّ الإنساني والأخلاقي بين يدا دولتكم ، وأيدي ذوات الهمم العالية للمتابعة ، ورفع البأس عن هذه الفئة التي كانت وهي في أوج عطائها من تقديم دمائها فداءً لهذا الوطن وعرشه .. أذكر أن هناك أساليب عدة أكثر احتراماً وتطوراً في إيصال هذه " المستحقات المالية " إليهم دون المنّ عليهم ، ثم أعيدوا الدور السامي لمكاتبنا البريدية في نقل رسائل التواصل الحميم بين أبناء هذا المجتمع ..
ولنقرّ أن هذه " المستحقات " هيّ حقهم الشرعي المكتسب من هذا الوطن وأبنائه لسدّ عوزهم والعيش بحياة كريمة .
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف


