المحراث والمنجل… حنين للأرض في زمن التحوّل

المحراث والمنجل… حنين للأرض في زمن التحوّل

25-04-2026 12:50 PM

ما زالت ذاكرة جيلٍ كامل تحتفظ بصورة برنامج الحج مازن (رحمه الله)، حين كانت عبارته الشهيرة: "شدّ الهمة يا فلاح، باكر على الغلة بترتاح" تختصر علاقة الإنسان بأرضه، حيث كان المحراث رمز العطاء، والمنجل عنوان الحصاد.
في ربيع الأردن، تتجدد الحياة، وتكتسي الأرض بالخضرة، وتتحول الأزهار إلى ثمار، في مشهدٍ يعكس جمال الطبيعة وكرمها. غير أن هذا المشهد لم يعد كما كان؛ فقد تراجعت الزراعة، وحلّت الآلات الحديثة محل الأدوات التقليدية، فيما تحولت مساحات من الأراضي إلى عمرانٍ على حساب الإنتاج.
سلامٌ على حوران، التي كانت يومًا سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية، وأهلاً بالتقدم، لكن دون أن نفقد توازننا مع الأرض. فالأرض تبقى مصدر الحياة، والحفاظ عليها مسؤولية، لا حنين فقط.
نريد تنميةً لا تُقصي الزراعة، وعمرانًا لا يلتهم السهول، كي يبقى زيت وزيتون سحم، وخير غور الأردن، وعنب عجلون، وتفاح الشوبك جزءًا من هويتنا.
حماك الله يا أردن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الحسين يهزم الرمثا ويتوج بلقب كأس الأردن

هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم

تكريم الدكتورة فاطمة بني يونس في ملتقى “المرأة الحكيمة تتحدث”

تهنئة لــ المهندس مجدي البشتاوي

الحمة الأردنية بدون مياه وشكاوى من أصحاب المنتجعات

مستوطنون يقتحمون البلدة القديمة في الخليل ويعتدون على فلسطينيين

مجازفة ترامب مع إيران: دبلوماسية التهديد تصل إلى طريق مسدود

هاتريك .. كين يقود بايرن ميونخ للفوز على كولن بخماسية

القدس تحذر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات قرب الأقصى

المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة

الصفدي ونظيرة البلغاري يبحثان التصعيد الإقليمي وجهود استعادة الاستقرار

الأمم المتحدة: الاحتلال يجبر 40 ألف فلسطيني على النزوح من مخيمات الضفة

مركز شابات القويسمة ينفذ محاضرة حول السلم المجتمعي

تشاتام هاوس/ المعهد الملكي الدولية: صدمة التضخم بعد هرمز بدأت

الأسرة… الحصن الأول لبناء المجتمع واستقراره