احذروا كيد العدو الصهيوني ومخططاته

احذروا كيد العدو الصهيوني ومخططاته

02-08-2026 07:25 PM

بادئ ذي بدء اقول كنت أود تأجيل مقالي هذا للأسبوع القادم حتى تتكشف الحقائق اكثر ، ولكن تدفق الأحداث وتسارع وتيرتها جعلتني اعيد النظر واكتب هذا المقال الذي اتمنى ان يجد طريقه لدى أصحاب العقول الناضجه، في هذا الزمن الذي أصبح الحليم به حيران ، كما قال النبي العربي محمد( صلى الله عليه وسلم) ، وانطلاقا من ذلك وبدلا من اعلان الظلام ، نقول كلمتنا لتبقى صرخة مواطن عربي يتمنى ان يرى وطنه الكبير افضل الأوطان، فقد تسارعت الاحداث سريعا من ضرب شركة ارامكوا السعوديه بطائرات مسيره في بداية العدوان الصهيوامريكي الهمجي البربري على جمهورية إيران الإسلامية بهدف اتهام إيران بالعدوان ، ولكن طهران سرعان ما أكدت انها لم تقم بأي هجوم على العربية السعودية وانها اي إيران لا تهاجم الا المناطق التي ينطلق منها العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتم احتواء الموقف من عقلاء الطرفين .

ولكن ما هو ظاهر لنا كمتابعين ان هناك جهات خارجية تعمل على اثاره صراع مذهبي بين قطبي الإسلام السنة والشيعة وتوسيعه، وانتشرت كالنار في الهشيم مواقع مشبوهه تغذي هذا الاتجاه وتقوية وكأنه حقيقة ، وللأسف ان الدولة السعودية وقعت ضحية في هذا الفخ عندما هاجمت العراق الجريح موخرا الذي يلملم جراحه وتعويض حصار السنين الظالمة على شعبه وادى الهجوم السعودي إلى جرح ووفاة عددا من الشباب العراقي ، ولكن نفاجا بعد أيام باستهداف ميناء دمياط المصري وراسا وجدنا قنوات وصفحات إلكترونية وأشخاص معروف علاقتهم بالصهاينة أمثال المدعو توفيق عكاشه تغطي الهدف وتنشر ما تهدف آلية من اتهام إيران الإسلامية التي ازعجها الحدث قبل الاتهام الباطل ٠
ونفت الجمهوريه الإسلامية الإيرانية نفيا قاطعا اي علاقة لها بالحادث الذي يهدف إشعال النار بين دول المنطقة الأساسية لتكون الولايات المتحدة الأمريكية حليفه الكيان وحاميته هي مورد السلاح لكل الأطراف، وكأن الحرب العراقية الإيرانية بكل ابعادها ونتاجئها المؤسفه على البلدين الجارين والمنطقة برمتها قد عادت تتطل من جديد ولكن بنطاق أوسع بدخول مصر وتكون امريكيا هي مورد السلاح ونقطة الارتكاز والممول للحرب وكأننا عدنا بتاريخ إلى ما قبل الدين الحنيف عرب وفرس وراينا انتشار مواقع على شبكات التواصل الاجتماعي تغذي هذه الفتن وتحرض عليها ٠
لذلك نرفع صوتنا عاليا محذرين من صناعه الفتن ويجب هنا على الانظمة العربية (اذا تملك قرارها) ولديها ذره استقلال وطني ان تحاسب دعاه الفتن والقلاقل وان تحاسبهم فقد أصبح هولاء خطرا على الأمن القومي العربي والايراني معا ، فهل يعقل ان ارى أشباه المثقفين الانتهازيين قد جعلوا من إيران الإسلامية الدوله الجارة عدو أمتنا العربية الأول وليس الكيان اللقيط وكتاباتهم المشبوهة تؤكد ذلك ، كم خدعنا في بعض من كنا واياهم محسوبين على بعض وفوجئ تحولوا لبنادق امريكية متصهينه موجه لايران ، وعندما تسأل أحدهم يتحدث بكل وقاحة وربما سذاحة سياسية انه ضد إيران وكذلك ضد امريكيا والكيان الصهيوني يعني خالف قانون الطبيعة بحمل شيئين متناقضين متناقضين العداء لايران من جانب وامريكا والكيان الصهيوني من الجانب الاخر كأن الاخ يعيش في المريخ وليس على كوكب الارض ، ونسي هولاء الدهماء ان إيران الشاه المخلوع كانت أقرب حلفاء الولايات المتحدة عندما كان العلم الصهيوني يرفرف في سماء طهران ، نحن هنا لسنا بصدد محاكمة او محاسبة احد لكن مثل هولاء المثقفين خطرا يهدد الوطن وخناجر غدر وخيانة مسمومه مصنوعة في الكيان الصهيوني احذرواهم فهم والمواقع المشبوهة وابواق الفتنه ودعاه التطرف الإرهاب ومن يمولهم أيضا لا يخفى على احد ولله الأمر من قبل ومن بعد٠



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد