أوقفوا قتل الكلاب… واقعدوا واستريحوا
31-07-2026 01:34 PM
أجاب: “أخاف من الكلاب الضالة .”
الغريب أنه لم يكن يتحدث عن قرية نائية أو منطقة معزولة. كان يتحدث عن أحد أحياء عمّان الراقية!
توقفتُ عند الجواب مستغربًا: كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟
حتى قبل أن تصبح الكلاب الضالة جزءًا من المشهد، لم يكن المشي في مدننا مهمة سهلة؛ أرصفة ضيقة، وأخرى محتلة، وثالثة تنتهي فجأة، وكأن المشي مغامرة غير محسوبة. ويبدو أننا… لم نكن نحصي نعمنا!
اليوم، إذا قررت أن تمارس “ترف” المشي، فلن تمشي فقط؛ من المرجح أن تصبح بطلًا أو ضحية في فيلم رعب حقيقي.
كل يوم يظهر مقطع فيديو يبدأ بتحذير: “المشاهد قاسية”.
طفل يركض بكل ما أوتي من قوة.. كلاب تلاحقه.. يسقط أرضًا.. تلتف حوله.. صرخات.. ورجل يقفز في اللحظة الأخيرة لينقذه. وفي مقطع آخر امرأة تهرب، وفي آخر مسن يحاول الاحتماء. حتى أصبح هذا المشهد مألوفًا، وكأن الخوف من الكلاب أصبح جزءًا من الحياة اليومية.ولا يتوقف الخطر عند مشاهد المطاردة والعقر، فانتشار الكلاب الضالة يُبقي خطر مرض السعار حاضرًا، وهو من أخطر الأمراض الفيروسية إذا انتقل إلى الإنسان، وقد تكون عضةٌ واحدة كافية لبدء سباق مع الزمن لإنقاذ الحياة.
وهذا لا يليق بمدن حديثة.
ماذا حدث؟
هناك اعتقاد شائع بين كثير من الناس في الأردن بأن الدولة تتلقى مساعدات مالية مقابل الامتناع عن قتل الكلاب الضالة. راجعت هذا الادعاء، ولم أجد أي دليل موثق عليه.
ما حدث مختلف تمامًا. خلال السنوات الأخيرة، اتجه الأردن، كما فعلت دول كثيرة، إلى تبني نهج أكثر إنسانية في التعامل مع الكلاب الضالة، يقوم على الحد من القتل العشوائي والالتزام بالممارسات الدولية لحماية الحيوان.
لكن هذا النهج لم يقل يومًا: “أوقفوا القتل وانتهى الأمر.”
كان يتحدث عن منظومة متكاملة: ملاجئ، وتعقيم، وتطعيم، ورعاية بيطرية، وضبط للتكاثر، وإدارة للنفايات، وتمويل، وكوادر متخصصة. لكن ما حدث في جوهره يبدو وكأن التوصية اختُزلت في سطر واحد:
!” وهذا قمة العبث!
لستُ هنا لأقدّم استشارات للبلديات؛ فالحلول معروفة، وأي بحث بسيط بأدوات الذكاء الاصطناعي سيقود إلى ما تطبقه دول كثيرة: ملاجئ، وتعقيم، وتطعيم، وضبط للتكاثر، وإدارة للنفايات… وبعدها فقط إيقاف القتل. لكن هذا، في واقعنا الحالي، يتجاوز بكثير إمكانيات بلدياتنا الفقيرة.
وفي المقابل لن يقنع أحدٌ أبدًا أبًا يخشى على طفله، أو امرأةً تخاف أن تمشي في شارعها، بأن ما يحدث خطوة في الاتجاه الصحيح. أول واجبات الدولة أن تجعل الإنسان آمنًا في مدينته.
وإذا كانت الدولة غير قادرة اليوم على تطبيق المنظومة كاملة، فعليها أن تتخذ قرار حاسما وشجاعا بأن تعود مؤقتًا إلى السياسة السابقة، بما فيها التخلص من الكلاب الضالة التي تشكل خطرًا على الناس، إلى أن تمتلك الموارد والبرامج اللازمة لتطبيق البديل كاملًا.
عندها فقط تصبح الرحمة بالإنسان والرحمة بالحيوان تسيران في الاتجاه نفسه.
هجوم إيراني جديد على منشآت حيوية وعسكرية بالكويت
تحذير للأردنيين من مخاطر السباحة في السدود والبرك
مختصون: السكك الحديدية تربط الأردن بآفاق اقتصادية جديدة
أوقفوا قتل الكلاب… واقعدوا واستريحوا
فيفا .. استقال احتجاجية لكبير مستشاري إنفانتينو
صعود قوي لمؤشرات الأسهم الآسيوية الجمعة
البريد الأردني يشارك في مهرجان صيف عمّان
الحرس الثوري يستهدف ناقلتين حاولتا عبور هرمز بمؤازرة أميركية
بعد ساعات من إعلان اتفاق نزع السلاح .. غارة إسرائيلية على غزة
مؤشر FTSE 100 يسجل مستوى قياسياً جديداً اليوم
واقعة مروعة .. شاب ينحر آخر أمام المارة في الشارع
ألمانيا ترحب باتفاق نزع السلاح في غزة
تحذير للمواطنين من ذروة الكتلة الحارة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
بعد مقتل نور طعنا في عمّان .. عائلتها تصدر بيانا وتوضح الحقائق
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
القوات المسلحة تُصدر بياناً مهماً .. تفاصيل
تجار الغذاء: توقف اللحوم الرومانية ليس سبب ارتفاع الأسعار
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد

