(الأخطاء) في المشاريع الكبرى .. من يدفع الثمن؟
هنا تلتزم الحكومة بهذه الخسائر نتيجة تعهداتها المسبقة والملزمة لها بموجب الاتفاقيات الموقعة, والحكومة بالتأكيد لا تقوم بتغريم المتسببين ولا فتح ملفات الإهمال المتعمد للتحقيق ولا كشف حساباتهم والتحقق من أرصدتهم؛ لتحميلهم كامل المسؤولية عن هذا الضرر الكبير الذي لحق بالخزينة ؟؟ بل تَدبُّ فيها الحميّة لتدقّ صدرها بالتعويض...
لكن السؤال الأهم ممن يتم تحصيل هذه التعويضات...؟ بلا شك أو تردد في الإجابة نقول إن المواطن الأردني الكريم المعطاء جبل المحامل, هو الوحيد في نهاية المطاف من يتحمل فاتورة الفساد والأخطاء والعبث بمقدرات الدولة الذي تقوم به فئة ضالة باتت مؤسسة متغلغلة في كل أركان الدولة, فتكون النتيجة في النهاية سن المزيد من الضرائب والرسوم التي تتعدد أشكالها وصورها ومبرراتها الواهية وتنعكس بشكل مباشر على كل مظاهر الحياة اليومية للمواطن الأردني, حيث لم يعد يحتمل هذا الكابوس الثقيل والكبير الذي يقوم به نيابة عن الذين تسببّوا فيه وتنعموا بما تعمدوا القيام به..؟!
* المحطة النووية الأردنية. في الأسبوع الماضي نشر موقع عمون الإخباري خبرين متزامنين, أما الأول: فهو قرار الحكومة الذي أعلنه رئيس هيئة الطاقة النووية الأردنية خالد طوقان والقاضي بنقل موقع المحطة النووية الأردنية المقرر بناؤها في مدينة العقبة إلى قرية مجدل في محافظة المفرق القريبة من العاصمة عمان مبررا هذا القرار بوجود الصدع الزلزالي الذي يترتب عليه كلفة إضافية في بناء مصدات للزلازل.... وهنا كان لا بد من طرح هذا التساؤل البريء..؟
بعد عمل استمر ستة شهور في الموقع والقيام بدراسات كلفت الخزينة مبالغ كبيرة لم يعلن عنها, فجأة وبدون سابق إنذار يتبين بأن مدينة العقبة تقع تحت صدع زلزالي نشط... سبحان الله.؟؟؟!!! ومن في الأردن لا يعرف بأن خليج العقبة قد تعرض لزلازل سابقة, وأن هذا الخليج هو من المناطق النشطة, وتوقع حدوث زلازل أخرى( لا قدر الله ) يبقى احتمال قائم, لكن الغريب في الأمر أن لا يدرك رئيس هيئة الطاقة النووية الأردنية ذلك إلا بعد ستة شهور من بدء العمل في المشروع, وليتم بعد ذلك إيقاف العمل به والعودة إلى نقطة الصفر من خلال اختيار موقع آخر..؟
لكن يبقى السؤال: هل هنالك أسباب أخرى غير معلنة وراء هذا القرار..!؟ أما الخبر الثاني الذي نشر في عمون تزامنا مع الأول, فهو لا يختلف من حيث المبدأ عن السابق, وكلها تصب في خانة سوء التخطيط والتخبط في المشاريع الكبرى التي تفشل أو التي يتم إيقاف العمل فيها بعد اكتشاف سوء التقدير والتخطيط ؟؟ ومنها مشروع جدار عمان في وادي صقرة.. وهنا لا أطلب من القارئ سوى التأمل بالأرقام وبنسبة الخطأ في التقدير...حيث ذكر الخبر أن الكلفة التقديرية للمشروع كانت تقدر ب 110 مليون دينار,
وبعد البدء في تنفيذ المشروع, تم إيقاف العمل به وذلك بسبب أن كلفة المشروع قد قفزت من 110 مليون دينار إلى 235 مليون دينار..؟؟ لاحظ أخي القارئ نسبة الزيادة المذهلة بين الرقمين..!! علما بأن المشروع قد تم بناءً على دراسات وهي التي أعطت التقدير الأولي 110 مليون دينار, ناهيك على أن ما تم تنفيذه من حفريات قد كلفت مبلغ 7 ملايين دينار قبل صدور قرار التجميد..؟ فمن المسؤول عن تحمل هذه (الأخطاء) التي تقدر نتائجها بالملايين إن اعتبرناها أخطاءً وليست قصدا لغاية النهب من المال العام السايب..؟؟
ومشروع آخر هو منتجع أوبيتش السياحي والذي كلف تصميمه فقط 5 ملايين دينار, حيث ذكر الخبر أن تكلفة المشروع قدرت ب20 مليون دينار, وبعد الانتهاء منه بلغت التكلفة النهائية له 34 مليون دينار, يعني بفارق 14 مليون عن التقدير الأولي, أرقام مذهلة ومرعبة..؟؟ أما بوليفار العبدلي وما أدراك ما البوليفار فقد توقف العمل بهذا المشروع الضخم لحين تسديد المستحقات المالية البالغة 300 مليون دينار لصالح شركة بهاء الحريري وبعد شبهات الفساد التي حامت حول إدارة مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها(موارد)...؟
حقيقة الأمر مخيف والتفكير فيه مرهق, والنتيجة دائما يتحملها المواطن الأردني الغلبان, والأجيال القادمة التي ستسخط علينا وعلى جيلنا هذا..؟؟ وأخيرا وليس آخرا نشكو أمرنا إلى الله اللطيف بنا, آملين أن يرحمنا ويحفظ وطننا من كل الأعداء الظاهرين منهم, أو المتسترين خلف شعارات زائفة تدّعي حب الوطن, وما الوطن بالنسبة لهم إلا كعكة محلاة, يتنافسون على اقتسامها فيما بينهم, ودامت مشاريعك يا وطني.
المرأة في الأزمات والحروب: الثمن الإنساني الخفي للنزاعات
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد .. صور
سجيل يدخل المعركة .. هجوم إيراني كل 90 دقيقة على إسرائيل
بحث إطلاق برنامج المنح الإيطالية لتدريب الشباب
محللون: النفط بصدد مواصلة الارتفاع مع استمرار الحرب
التعليم العالي تحدد آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض الداخلية
الخارجية الإسرائيلية: إسرائيل لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض
ابوزيد : تراجع ايراني أن أستمر يؤكد بلوغ الذروة والاحتلال يعاني من خلق ثغرات في القبة
القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا
أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة
إيران تعلن تنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية
بريطانيا: لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها
أورنج الأردن تطلق برنامج PASS لدعم وربط الشركات الناشئة بالقطاع الخاص
مجموعة البنك الدولي تكرم شركة الاسواق الحرة وتمنحها شهادة EDGE المتقدمة
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط

