الشعب الأردني .. يترنح
ومن وجهة نظرتنا للأموروحقيقة اننا نرى تراجعا اقتصاديا كبيرا في البلاد ويعود ذلك الى هيمنة الحكومة على عناصر ومقدرات التنمية الاقتصادية سواء كان ذلك من خلال احتكار ملكية الاراضي او الاليات الاقتصادية المكبلة للحركة الاقتصادية وعدم ربط الحكومة الرواتب بالتضخم او غلاء الاسعار . وعندما نتطلع على ما يسمى برنامج عمل الحكومة خلال السنوات الماضية تجده يتضمن العديد والكثير من الأهداف والبرامج والمشاريع المتكررة التي تنم عن قصور الفكر الاقتصادي , متسائلاً اين دعم المستثمر الصغير والمشروعات الخاصة بالشباب والخريجين موضحا انه من الأمور المتناقضة تجد شعارات تنادي بالتنمية والخطط والبرامج التنمية , مضيفاً ألا يكفي ما وصلت اليه الأوضاع الأقتصادية في البلاد من فشل برامج الحكومة .
ونحن على قناعة تامة بمجموعة من الأفكار والخطوات الاجرائية التي يجب ان تتبناها الحكومة لكي تفرز لنا في المحصلة النهائية اقتصاداً وطنياً راسخ الأركان متجدد الحيوية , قادراً على العطاء المثمر من خلال دوران عجلة الانتاج بكل فاعلية في المجالات الاقتصادية الحيوية .
وهذا الشعب الذي بدأ يترنح ولكنه مع ذلك يتحمل الكثير الكثير في سبيل وطنه وذاق المر وما زال يتذوقه كل يوم , فلا بد من ايجاد حل ينصفه ولو وسطي لكي لا يقع في باب المجهول , على ان تقوم الحكومة وبكل جدية على محاربة الفساد بشتى انواعه والرشوة وسيطرة المتنفذين على ثروات البلاد وتحجيم حيتان السوق ولنرى اين مليارات الاستثمارات التي سمعنا ونسمع بها على ارضنا الاردنية وللان لم نستفد منها شيئا سوى تصريحات حكومية لا تغني عن جوع والوضع العام يوميا من سيء الى اسوأ.
وبرأيي الشخصي المتواضع سياسة الدولة المتمثلة بالحكومات السابقة والحالية واللاحقة هي المسبب الحقيقي لكل هذه الأزمات والإحباطات , حيث لم تراعي يوما الحالة الاقتصادية والاجتماعية لشعبنا الذي يحب وطنه ويضحي من أجله والحكومات تضحي به , وهمها الوحيد كيف تحصل على دخل لتغطية الميزانية , وترفيه معالي وعطوفة وسعادة وغيرهم , ناهيك عن الفساد المستشري في المجتمع , ولا نسمع إلا ضرائب جديدة وذكرونا بالأتراك عندما حكمونا حيث عندما تقل أموالهم كان الحل ضريبة وكانت أنواع وحكومتنا والحمد الله تبرر وتقنع المواطن بالضريبة حتى وصلت الأمور إلى حيز البرستيج الأعلى حيث تبعث لنا رسائل شكر , وهي تقدر قيمتنا مجازياً .
بدل أن تعمل تنمية اقتصادية حقيقية وحقيقة ما في داعي لذلك ما دمنا موجودين وندفع ضريبة حبنا لوطننا .
الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس
الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي
المجالي: حركة الملاحة في موانئ العقبة طبيعية واستقبال 59 باخرة الأسبوع المقبل
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع صعود أسعار النفط
7 إشارات خطيرة في الشخير… متى يجب زيارة الطبيب
البيت الأبيض: إدارة ترامب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني
لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران
وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار
ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
