أحداث معان .. صورة معتمة وخنجر في القلب
05-01-2011 08:26 PM
بصراحة لقد مللنا التصريحات بغض النظر عن ألوانها وراياتها وأصحابها، خاصة تلك التي تربط بين كل تصرف أهوج أحمق بالعادات والتقاليد التي لا وجود لها بالأصل. أيستطيع أي منا اليوم أن يحدد ماهيته هذه العادات والتقاليد التي دخلت عنوة إلى مجتمعنا الأردني ،الم يتم تفريغها من مضمونها منذ سنوات حتى أضحت شكلا ظاهريا دون مضمون جوهري.
أحداث معان حلقة متصلة بسلسة من الأحداث لا يمكن القفز عنها أو استثنائها لها علاقة بالظلم الاجتماعي الذي طال المواطن الأردني أينما وجد خاصة في ظل وجود حكومات نزلت علينا بالبرشوت لا تحمل في جعبتها أي شي خلا رفعا الأسعار وترخيصا للمواطن.حلقة العنف المجتمعي لن تنتهي أن لم يصار إلى إيجاد حلول مدروسة لها هذه حقيقة واضحة كما الشمس لا نستطيع إنكارها أو تخطيها.حادثة معان وما رافقها تصرف لا مسؤول قام به البعض لا يمكن تعميمه على المجتمع الأردني برمته.
المجتمع الأردني يعاني الكثير من المشاكل اقتصادية واجتماعية وغيرها هذه المشاكل تبقى ساكنة خامدة إلى أن تحدث مشكل حيث يتم ربطها بما يعانيه المواطن،وما حادثة معان الا تلخيص لهذا الشعور. عودة إلى الحلول التي يتوجب أن تبنى على سياسات العقاب،العقاب لابد له أن يطال جميع من تسول له نفسه الإساءة للبلد،وبلا استثناء،هذا يتطلب منا أن نعطي حيزا كبيرا للقانون ليأخذ مجراه بحيث يكون غير خاضع لمنطق فنجان القهوة والعباءة وشيخ القبيلة والعادات والتقاليد وأصحاب الدولة والمعالي والسعادة باعتبار القانون فوق الجميع لا فرق إمامة ما بين ابن جرش وابن عمان وابن الرمثا وابن العقبة والسلط والكرك فالجميع سواسية ويستظلون بظله فلا يتغول احد على الدولة مهما علي شأنه أو شأن عشيرته أو تضخم جيبه،لان الوطن أبقى من الفرد والعشيرة. لكن الحاصل اليوم للأسف الشديد وجميعنا يعلم به حتى ولو أنكرة أو حاول أن يجمله،فالدولة قزمت أمام العشيرة والفرد تغول على الدولة،هذا الأمر واقعيا على الأرض .
قد يقول قائل هذا عير صحيح فالقوانين موجودة فنقول له نعم هي موجودة لكن باعتبارها حبرا على ورق،لا يغني ولا يسمن من جوع. ولنضرب مثالا على ذلك : خلال الفترة الماضية شهدت المملكة العديد من أعمال العنف ضربت الأمن الداخلي الأردني وإصابته بمقتل ...فمن أحداث الانتخابات النيابية إلى السلط الى القويسمة الى الجامعة الاردنية وصولا إلى معان . تم ألقاء القبض على العشرات من مسببي الشغب في كل محافظات المملكة،ماذا حل بهم هل تم الزج بهم في غياهب السجون،أم تم أطلاق سراحهم بعد أيام معدودة بمقابل التوقيع على تعهد بعد الشروع بقيام بإعمال أخرى،خاصة بعدما تدخل بعض أصحاب المعالي والبعض النواب وبعض الشخصيات المجتمعية وكبار شيوخ العشائر لإخراج هؤلاء لتقفل غالبية الملفات وتقيد الجرائم ضد مجهول..أين ذهب القانون الذي نتشدق دوما به.
أن يسفر هذا التهاون في تطبيق القوانين العقابية على هؤلاء بفتح الباب على مصراعيه إمام الآخرين للقيام بإعمال تهدد الأمن والاستقرار، خاصة وأنهم مؤمنون بقوانين فنجان القهوة وشيخ القبيلة ولا يكترثون لأحد. أما الأغرب من هذا ومن ذاك هو تضارب تصريحات بين وزارة الداخلية ممثلة بالوزير ومدير الأمن العام.. ففي احدى الجرائد الاردنية وهذا خطا كذلك على تلك الجريدة يقول الخبر الأول : السرور : الأوضاع في معان هادئة ولن نتهاون مع قلة تسعة لإثارة الشغب" في عين الصفحة هناك تصريح لمدير الأمن العام :ألمجالي الأمن العام ملتزم بفرض هيبة الدولة وتطبيق القانون والنظام ،في خبر ثالث في الصفحة عينها خبر يقول تجدد إعمال العنف في معان وشبان يهاجمون المركز الأمني.
يا ترى أي من الأخبار الثلاثة نصدق ونأخذ بها الأول أم الثاني أم الثالث، وهل هذه الإخبار دليل على تشتت الجهود وغياب التنسيق ما بين وزارة الداخلية والأمن العام... أليس هذا بأمر غريب ... الله يرحمنا برحمته ... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله وبركة.
سميرات: المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تطوير الخدمات عبر تطبيق سند
مهرجان العسل الأردني حقق مبيعات بقيمة 140 ألف دينار
رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي
واشنطن تؤكد عقد محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في روما
عراقجي يبحث أمن مضيق هرمز مع نظيريه السعودي والعماني
الجيش يسقط طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية بعد اختراقها الأجواء الأردنية
الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار والأنظار تتجه لاجتماع الاحتياطي الاتحادي
النفط يواصل انخفاضه مع توقف الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران
نجوم الأغنية الأردنية يحيون أمسية غنائية ضمن فعاليات مهرجان جرش
نتنياهو في واشنطن للقاء ترامب لأول مرة منذ بدء الحرب مع إيران
مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الملكية العقارية
الولايات المتحدة تبدأ مراجعة وجودها العسكري في أوروبا
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة
تصعيد متواصل في الضفة .. اقتحامات إسرائيلية وهجمات للمستوطنين
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

