تصريحاتٌ بدها مِطرَق رُمّان
27-07-2026 04:20 PM
من ختيارٍ ماتوا جيالُه… إلى نائبٍ سائب… إلى وزيرٍ ومسؤولٍ سابقٍ ينفثُ حقدَه وعُقَدَه النفسية… إلى جماعة (قاعد بحضني وتنتف بدقني..!)… إلى مغفّلين يخرجون علينا بتصريحاتٍ وإسقاطات… بعضها عفن… وبعضها إسقاطاتٌ ساذجةٌ تطعن خاصرة الوطن… وبعضها تُثير النعرات العنصرية… إلى أبطال (البوكيمون، روّاد المقابلات والهرطقات… واللغوصات وفائض التفكير..!)، وبعضها (فتّاشات) تُطلق للفت الانتباه؛ استجداءً لتوزيرٍ أو تسفير… وبعضها سُمٌّ زُعافٌ من قلوبٍ سوداء وحاقدة لا تُحب البلد… وبعضها (خالف تُعرَف… ولو أكلت مليون بهدلة…! متمسحين). هذه الفئات أصبحت معاناةً يوميةً للناس… يقتحمون حياتنا من كل اتجاه… ويعكّرون صفو أيامنا المُعكَّر أصلاً..!
كتبنا عنهم… أصبحنا نعرفهم… أشبعناهم شتماً وإهانات… طلبنا من الحكومة إسكاتهم… وعدم السماح لهم بتلويث الجو العام والخاص… لكن لا حياةَ لمن تُنادي… حينها استذكرت حديث جدي، رحمه الله…؛ فعندما كان يسمع أو يرى سلوكاً سيئاً خارجاً عن المألوف… مؤذياً للذوق العام… يستحضر ذات الجملة: (بده أو بدها مِطرَق رُمّان…! أو بده تِلبِه، أي تضربه بمِطرَق رُمّان…!)، ولمن لا يعرف؛
(مطراق الرمان أو مِطرَق الرمان): (غصنٌ رفيعٌ نسبياً، طويلٌ، أخضر، أي حيٌّ غيرُ يابس، من شجرة الرمان)، وهو مصطلحٌ شعبيٌّ وتراثيٌّ في الأردن وبلاد الشام، يُشير إلى عصاً تُستخدم للضرب. ويُضرب به المثل بأنه: "يَحُرّ وما يضر"،أي موجع. . لأنه يُحدث ألماً شديداً عند الضرب، دون أن يكسر العظام، وكان يُستخدم قديماً للتهذيب أو العقاب.
وبعد أن استنفذنا كل الطرق المهذبة… واستنجدنا بالسلطة… ولم توقفهم عند حدهم… ربما أصبح الحل مِطرَقَ رُمّانٍ في ساحةٍ عامةٍ أمام عامة الناس… يَحُرُّهم وما يضرُّهم… إلى أن يختفوا ويحلّوا عنا… ويُتحفونا بصمتهم… وأعتقد أن هذا ليس ضرباً من الجنون أو سلوكاً غير حضاري… لكنه قد يكون الدواء لكل العاقّين الفاجرين المنافقين الوصوليين… المعتاشين على فتات الخسّة… والنذالة على حساب كرامتهم… وعلى حساب الوطن.
مِطرَق رُمّان… وكل غلطةٍ مئة (لبه)، أو ضربة… أو طرقة… لعلّ وعسى يتأدبوا… ويكونوا عِبرةً لكل من يفكر بتصريحاتٍ مؤذيةٍ أو كلامٍ مأفوف… يطعن بخاصرة الوطن… أو يلوّث كرامة الشعب…، بانتظار إقرار المقترح من مجلس النواب… قبل مشروع قانون (الشورت القادم)… وقبل ما يفتحوا بيت العزاء…! وقبل ما يطلع رئيس وزراء أحسن من وصفي… وقبل سردية الحمامات… وأبو القزايز اللي رسم خارطة بلدنا…!
اقتنعتوا… بدهم مِطرَق رُمّان ولا لا..!؟
حمى الله الأردن.
الأميرة بسمة: نحو 117 مليون شخص نزحوا من قراهم بسبب النزاعات
إقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق القدس المحتلة
توضيح من الضمان بشأن إصابات العمل
رئيس النواب يستقبل السفير المصري
إيران: لن نسمح لواشنطن بتحديد موعدي الحرب والسلام
ولي العهد يزور دائرة الأحوال المدنية والجوازات .. صور
لأول مرة .. مهرجان جرش يصل إلى تلفريك عجلون
الأردن يتضامن مع السعودية بمواجهة الهجمات الإرهابية
الأمانة تطلق مشروع منصة إدارة الحركة المرورية الذكية
الحنيطي يستقبل جان بيير لاكروا
مسيّرات قادمة من الأراضي العراقية تستهدف السعودية
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
هل شعر باقتراب موته .. آخر رسائل الفنان أحمد جلال قبل رحيله تهز المواقع
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل

