الثقة تهتز والطلبة ينفرون
09-09-2026 11:25 PM
الطالب كان يتجه بعد اجتياز الصف التاسع إلى أحد المسارات المهنية المتعددة التي كانت تغطي قطاعات واسعة من الاقتصاد.
ففي التعليم الصناعي وحده كان هناك 32 تخصصاً دقيقاً من الحدادة والنجارة إلى الإلكترونيات والميكانيكا، بالإضافة إلى التخصصات الزراعية والفندقية والاقتصاد المنزلي، ولكل من هذه التخصصات مناهجها وكتابها الدراسية الخاصة بها.
هذه التعددية لم تكن مجرد رفاهية أكاديمية بل كانت استجابة حقيقية لاحتياجات سوق العمل التي كانت تتطلب مهارات محددة ودقيقة.
لم تقتصر ميزة النظام القديم على التنوع فقط بل امتدت إلى قوة الشهادة ذاتها , فقد كان خريج التعليم المهني يحصل على شهادة ثانوية مهنية معترف بها رسمياً، وكانت تؤهله للانخراط المباشر في سوق العمل كمهني ماهر في تخصصه.
سوق العمل الأردني كان يثق بهذه الشهادة والعديد من خريجيها استطاعوا بناء مسيرتهم المهنية دون الحاجة إلى تعليم جامعي إضافي.
خلال الفترة الممتدة بين عامي 1987 و2003 تخرج أكثر من 109 آلاف طالب وطالبة من مختلف التخصصات المهنية مما يعكس حجماً كبيراً من الكوادر الفنية التي زودت الاقتصاد الوطني بمهارات عملية لا غنى عنها.
أما اليوم ومع استبدال هذا النظام ببرنامج "BTEC" العالمي، فقد فقد التعليم المهني الكثير من خصائصه التميزية , فالبرنامج الجديد على الرغم من محاولاته لمواكبة المعايير الدولية يقوم بدمج معظم التخصصات القديمة تحت مظلة موحدة، مما أثار تساؤلات حقيقية حول قدرته على تغطية كل هذه التخصصات بنفس العمق والدقة التي كان يتمتع بها النظام القديم.
هذا التوحيد رغم فوائده الإدارية قد يكون على حساب التخصص الدقيق الذي كان يميز كل مسار مهني على حدة، ويجعل الطالب أقل جهوزية لسوق العمل , الامر الذي ينعكس سلباً على فرص الخريجين في الحصول على وظائف تليق بمهاراتهم ويجعلهم مجبرين في كثير من الأحيان على استكمال تعليمهم العالي للحصول على فرص مماثلة لتلك التي كانت متاحة لهم مباشرة في النظام القديم.
كما أن غموض مسار BTEC وقبوله الجامعي وضعف الوعي بقيمته لدى الطلبة وأولياء الأمور جعله أقل جذباً، مما ساهم في تراجع الإقبال عليه مقارنة بحجم التخصصات المهنية القديمة.
إذا كانت إصلاحات التعليم المهني تهدف إلى رفع جودته وربطه بسوق العمل، فإن النظام القديم كان يبدو أكثر نجاحاً في تحقيق هذا الهدف، فهو كان أكثر تنوعاً وأكثر تخصصاً وأكثر وضوحاً في مساراته، وأعلى في اعتراف سوق العمل بشهاداته.
أما النظام الجديد فرغم طموحاته فإنه يبدو وكأنه تخلى عن ثراء التجربة الأردنية لصالح نموذج أكثر توحيداً ولكنه أقل ارتباطاً بواقع الاحتياجات المحلية الدقيقة.
أ.د أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي
دوري أبطال أوروبا .. شعار خاص على قميص روما ضد فنربهشه
تعرض لحادث سير .. إخلاء أردني مصاب من الإمارات
مأسسة الحقوق الرقمية في الأردن
برشلونة يسحق فينوورد بخماسية في دوري أبطال أوروبا
ظهور إبستين عربي وفيديوهات خادشة تورط سياسي ورياضي وفنان .. التفاصيل
أول آيفون قابل للطي من أبل .. السعر والمواصفات
الأردن يستنكر الدخول اللاشرعي لنتنياهو إلى جبل الشيخ
إثر الاعتداءات الإيرانية .. العاهل المغربي يبعث برقية تضامن إلى الملك
ترحيب أردني باعتماد مجلس محافظي الوكالة الذرية قراراً بشأن سوريا
بالصواريخ والمسّيرات .. الحوثيون يستهدفون 3 مدن سعودية
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
