نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
08-09-2026 10:53 PM
Statistic is the art of lying....
الإحصاء هو فن الكذب…
وبرر مقولته بمثال: لو وضعنا انسان في مبرد( فريزر)، نصفه بداخله والنصف الآخر خارجه، إحصائياً وبالمعدل 50% وضعه جيد و50% وضعه سيء… لكنه في الواقع يموت… وهنا أشير إلى تكييف الأرقام الإحصائية باتجاهات تخدم أهدافنا… وتغفل الحقائق… لنقول نجحنا…! وهي لا تعكس الحقائق وتستخدم كثيرا لصناعة الوهم حتى على مستوى الحكومات والدول.
PISA
(Programme for International Student Assessment )
البرنامج الدولي لتقييم الطلبة) هو دراسة دولية تنظمها
OECD (Organisation for Economic Co-operation and Development)
(منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)
لتقييم مهارات ومعارف الطلاب في سن 15 عاماً.
في مجالات العلوم والرياضيات والقراءة واستعمالها في مواجهة تحديات الحياة ومواقفها.
وما اورده في هذا المقال هو قراءة لنتائج pisa 2025 التي اعلنت أمس، ومقارنات لنتائج الاردن في الدورتين السابقتين 2022 و 2018، والهدف التأكيد على الحقائق الموجعة لاوضاعنا التعليمية… وعدم الذهاب بعيداً لاحتفاليات غير مكتملة ونحن ما زلنا في آخر الركب عالمياً… والقضية وطنية أولا وآخراً… ولست معني بأي أمور شخصية لوزير أو غيره… لأنهم يأتون على عجل أو يمكثون، بعضهم يحاول ويحسن… وبعضهم يدمر… وبعضهم ما زال يفكر… وفي النهاية سيذهبوا ويبقى الوطن؛ إما فرحاً بإنجاز… أو مكلوماً بأثر قرارات…!.
لنختلف في كل شيء، إلا في الأرقام فهي لا تجامل، ولا تعرف التصريحات الاحتفالية، ولا تتأثر بالمؤتمرات الصحفية، ولا بمن كان في موقع المسؤولية عندما أجري الاختبار.
ولهذا، فإن قراءة نتائج الأردن في PISA 2025 تحتاج إلى شيء من الهدوء، وقليل من التواضع، وكثير من العلم والتدبر.
نعم، الأردن تحسن بوضوح مقارنة بنتائج 2022، وهذه حقيقة ينبغي الاعتراف بها وتقديرها لكل من ساهم فيها.
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه، بعيدًا عن الاحتفال:
هل نحن أمام إصلاح حقيقي ومستدام للتعليم، أم أمام تعافٍ من الانخفاض الاستثنائي الذي حدث في PISA 2022؟ وهل منافستنا مع ذاتنا.. أم مع الآخرين.. ؟ وهل نظامنا ومناهجنا التعليمية هي الأفضل في 2018 من 2026، حيث حققنا أفضل النتائج عبر تاريخ اشتراكنا في اختبارات بيزا منذ 2012.
وهذه تساؤلات تضعنا في عين الحقيقة… ويجب أن نعترف بنتائجها… لتكون دافعاً لاصحاب السلطات التعليمية للتغيير والتطوير نحو الأفضل… وعدم التشبث بذات الأدوات التي لم تحقق ما حققناه عام 2018 على الأقل.
لنبدأ من الأرقام:
في آخر ثلاث دورات شارك فيها الأردن في اختبارات PISA، كانت النتائج على النحو الآتي:
الدورة| الرياضيات| القراءة| العلوم
2018| 400 419 429
2022| 361 342 375
2025| 388. 363 407
2025 مقارنة بـ2022
+27 +21 +32
تحسن جيد
2025 مقارنة بـ2018
-12 -56 -22
تراجع واضح
إذن نعم، هناك تحسن واضح في 2025: 27 نقطة في الرياضيات، و21 في القراءة، و32 في العلوم مقارنة بـ2022.
لكن هناك حقيقة أخرى لا يجوز دفنها تحت الضجيج الإعلامي:
لم نصل في أي من المجالات الثلاثة إلى مستوى 2018… !.
الرياضيات ما تزال أقل بـ12 نقطة، والعلوم أقل بـ22 نقطة، أما القراءة فما تزال أقل بـ56 نقطة عن 2018.
وهنا يجب أن يتوقف التصفيق قليلاً.
لأن السؤال ليس: هل تحسنا؟
نعم، تحسنا.
السؤال هو: هل أصبحنا أفضل مما كنا عليه قبل سبع سنوات؟
لا… وما زلنا بعيدين ومتراجعين حتى مع ذاتنا قبل سبع سنوات..!.
وهل تجاوزنا المستوى الذي كان ينبغي أن نكون عليه؟
ليس بعد.
من 2018 إلى 2022... ثم إلى 2025
القصة بأرقامها الثلاثة تقول:
الرياضيات: 400 ← 361 ← 388…
القراءة: 419 ← 342 ← 363
العلوم: 429 ← 375 ← 407
وهذه ليست قصة نجاح مكتملة.
وليست قصة فشل أيضاً.
إنها قصة هبوط حاد في 2022، ثم تعافٍ معتبر وجيد في 2025.
وهذا لا يقلل من قيمة التحسن، لكنه يضعه في حجمه الطبيعي.
فالذي فقد 40 كيلوغراماً ثم استعاد 30 كيلوغراماً لا يستطيع أن يقول إنه أصبح أفضل من السابق؛ لقد استعاد جزءاً كبيراً مما فقده...!.
وهذا تقريباً ما تقوله أرقام PISA عن الأردن.
وماذا عن موقع الأردن عالميًا؟
وهنا يصبح النقاش أكثر أهمية.
في PISA 2025 شاركت 91 دولة، بينما كان متوسط دول OECD نحو 463 في الرياضيات، و461 في القراءة، و482 في العلوم. أما الأردن فسجل 388، و363، و407 على التوالي.
أي أن الفجوة مع متوسط OECD ما تزال بالناقص وتقارب:
- 75 نقطة في الرياضيات.
- 98 نقطة في القراءة.
- 75 نقطة في العلوم.
إذن لا يجوز أن نقدم التحسن وكأنه يعني أن الأردن أصبح قريبًا من الدول المتقدمة.
نحن تحسنّا، نعم.
لكننا ما زلنا بعيدين عن دول العالم التي في المقدمة.
والإصلاح الحقيقي لا يعني أن نكون أفضل من أنفسنا في دورة سابقة فقط؛ بل أن نقترب تدريجيًا من المستويات العالمية الأفضل...وعندها يكون الفخر والاحتفال مباحاً..!
وأما وضع الأردن عربيًا؟
هنا أيضًا يجب أن نكون دقيقين.
لا تصدر OECD «ترتيبًا عربيًا» منفصلًا، بل يمكن استخراج موقع الأردن بين الدول العربية المشاركة في الدورة.
واللافت أن المشاركة العربية في PISA 2025 شملت الأردن وقطر والإمارات والسعودية ومصر والمغرب ولبنان والسلطة الفلسطينية وغيرها، ما يجعل المقارنة العربية ممكنة، لكن مع ضرورة الانتباه إلى اختلاف الدول المشاركة في كل دورة. وتؤكد قائمة OECD الرسمية مشاركة الأردن وقطر والإمارات والسعودية والمغرب والسلطة الفلسطينية في دورات PISA، مع اختلاف المشاركة من دورة لأخرى.
وبالتالي، فإن وضع الأردن عربيًا لا ينبغي أن يقدم باعتباره (بطولة عربية) لمجرد تحسن الدرجة.
المعيار الحقيقي هو:
كم دولة عربية تتقدم علينا؟ وكم دولة نقترب منها؟ وهل الفجوة مع الدول العربية الأفضل تضيق أم تتسع؟
وفي المنطقة العربية والخليجية تحديدًا، نجد دولًا مثل الإمارات وقطر حققت خلال السنوات الماضية مستويات أعلى من الأردن في عدد من مجالات PISA، وهو ما يجعل المقارنة معها أكثر فائدة من الاكتفاء بمقارنة الأردن بنتيجته السابقة… أو دول متأخرة..! لتحسين الصورة..!.
والسؤال الذي ينبغي أن يوجه لصانع القرار التعليمي ليس:
هل تحسن الأردن؟
بل:
(لماذا ما زال الأردن خلف أفضل الأنظمة التعليمية العربية، فضلًا عن الأنظمة التعليمية المتقدمة عالميًا وبمسافات كبيرة… ؟)
هذا هو السؤال الصعب...والإجابات عليه جاهزة لمن يمتلك الموضوعية..!.
إذ لا نريد مقارنة الأردن بالدول المتقدمة لإحباط الناس.
وقد يقول قائل: ماذا تريدون؟ هل تريدون أن نقارن الأردن بسنغافورة واليابان وكوريا وفنلندا؟
ونقول نعم… لم لا.. ؟ ليس لأننا نتوقع أن نصل إلى مستواها غدًا… !
بل لأن التعليم لا يتطور إذا كانت مرآته الوحيدة هي ذاته...! ودورة كورونا العجفاء… مع أن كل دول العالم عانت منها… وهنا لا يصح التبرير…!.
إن أعلى أداء في PISA 2025 جاء من الأنظمة التعليمية في شرق آسيا، وفي مقدمتها سنغافورة وبعض المقاطعات الصينية، فيما بقيت دول OECD نفسها تعاني تراجعًا في الرياضيات والقراءة.
وهذا مهم جدًا.
فالعالم كله أمام أزمة تعليمية كما تشير البيانات.
لكن الدول المتقدمة لا تستخدم تراجع الآخرين ذريعة لعدم التطور… !.
بل تراجع نفسها وتطور وتغير أدواتها وتقيم ذاتها باستمرار.
والأخطر من الرقم: تشير النتائج إلى أن أكثر من نصف طلبتنا دون المستوى الأساسي في العلوم
، وهي المجال الرئيسي في PISA 2025، حيث سجل الأردن 407 نقاط.
لكن الرقم الأكثر إزعاجًا من المتوسط نفسه هو أن 52% من الطلبة الأردنيين كانوا دون المستوى الثاني في العلوم، مقابل نحو 25.7% في دول OECD.
أي أن أكثر من نصف طلبتنا لم يصلوا إلى المستوى الذي تعتبره PISA حدًا أساسيًا للكفاءة العلمية.
هذه النتيجة وحدها تكفي كي نقول:
لا تزال لدينا مشكلة تعليمية عميقة.
ولا يجوز أن نغمض أعيننا وندفن رؤوسنا في الرمال ونقول: لقد نجحنا…!
نعم، تحسنا...مع ألف الف خط تحتها..!. لنراجع لا نحتفل فقط..!.
لأن نصف الطلبة تقريبًا، بل أكثر من نصفهم في العلوم، ما زالوا في منطقة الخطر.
القراءة هي الجرح الأعمق في نتائجنا..!.
وإذا كانت هناك مادة تستحق أن تتحول إلى مشروع وطني عاجل للمعالجة فهي القراءة.
في 2018 كان الأردن عند 419 نقطة.
في 2022 هبط إلى 342.
وفي 2025 ارتفع إلى 363.
أي أننا استعدنا 21 نقطة، لكننا ما زلنا أقل من 2018 بـ56 نقطة… وهذه ليست فجوة عابرة.
فالقراءة ليست مادة دراسية فقط.
الطالب الذي لا يستطيع فهم نص جيد لن يكون جيدًا في العلوم، ولا في التاريخ، ولا في الرياضيات التي أصبحت تعتمد أكثر فأكثر على قراءة المسألة وتحليلها، ولا يستطيع أن يتعامل بكفاءة مع عالم رقمي مليء بالمعلومات والمعلومات المضللة.
ولهذا فإن إصلاح القراءة يجب أن يبدأ من الصفوف الأولى، لا عند الصف العاشر أو الحادي عشر.
لا نريد إدارة PISA لتعليمنا لكنها مؤشر دولي معتمد… نريد إصلاح التعليم وأن نقتنع أن هنالك مشكلة وأن هنالك خطرًا يداهمنا.
لا نريد أن تتحول PISA إلى هدف بحد ذاته…؛ واستغربت أن مسؤولا عن المناهج يعترف بإدراج اسئلة PISA في المنهاج وذكر النسبة..! فهل نغشش الطلبة من خلال المناهج… أم نعلمهم… ليستطيعوا إجابة اسئلة PISA… التي تركز على توظيف التعلم وتطبيقه في الحياة..!.
وهل ستكون الخطوة القادمة أن
تبدأ الوزارة والمدارس والمعلمون في تدريب الطلبة على شكل الأسئلة، وتصبح القضية كيف نرفع الرقم في الدورة القادمة… !.
هذا ليس إصلاحًا...!
الإصلاح أن نرفع قدرة الطالب على:
القراءة، والفهم، والتحليل، والاستدلال، وحل المشكلات، وتطبيق المعرفة في الحياة في جميع المباحث.
إذا ارتفعت هذه القدرات، سترتفع نتائج طلبتنا في PISA تلقائيًا.
أما إذا ركضنا وراء PISA وحدها، فقد نحصل على رقم أفضل دون أن نحصل بالضرورة على تعليم أفضل.
ونكرر مشكلة الجامعات في اللهاث والركض نحو التصنيفات… بطرق ملتوية وابالتحايل أو الدفع من تحت الطاولة… ونسيان وضعها وواقعها وجودة تعليمها الفعلية.
نتائج PISA 2025 أظهرت تراجعًا تاريخيًا في متوسط دول OECD، خصوصًا في القراءة والرياضيات. ووفق OECD، وصلت نتائج الرياضيات والقراءة في دول المنظمة إلى أدنى متوسط مسجل لها حتى الآن.
وهذا يجعل تحسن الأردن أكثر أهمية من زاوية، لكنه لا يحوله إلى معجزة نركن إليها..!.
والسؤال الذي يجب أن يلازمنا؛ ليس فقط: هل تحسنا؟
بل: هل تحسنّا بالسرعة التي تجعلنا نلحق بالآخرين؟
إذن... هل هذا إصلاح أم تعافٍ مؤقت أم مستمر؟
إجابتي:
حتى الآن، هو تعافٍ قوي ومهم، لكنه ليس دليلًا كافيًا بعد على إصلاح تعليمي مستدام ومستمر.
والسبب بسيط:
الإصلاح المستدام لا يثبت بدورة واحدة، بل نحتاج إلى أن نرى الاتجاه نفسه في الدورة القادمة.
وما بعدها.
ولكي نؤكد نجاحنا أن نتجاوز نتائج 2018، لا أن نعود إليها فقط...
وأيضاً أن تنخفض نسبة الطلبة تحت المستوى الأساسي.
وأن تتحسن القراءة بصورة خاصة.
وأن تضيق الفجوة مع متوسط OECD ومع الأنظمة العربية الأفضل.
عندها فقط نستطيع أن نقول:
نعم، بدأ الإصلاح يؤتي ثماره.
أما الآن، فالتعبير الأكثر علمية هو:
"الأردن يتعافى من انتكاسة 2022، لكنه لم يستكمل طريق الإصلاح وما زال في فجوة عما حققه في 2018."
وهذا ليس تقليلًا من الإنجاز.
بل هو حماية للإنجاز من أن يتحول إلى احتفال عابر… وشو اعلامي لنغطي على إخفاقات تداهم نظامنا التعليمي… وليس أخرها التوجيهي والحقول..!.
كلمة أخيرة
ليس عيبًا أن نقول إننا تحسنّا… بلعكس هذا يفرحنا… ولكن الأهم أنه ليس عيبًا أن نقول:
ما زلنا متأخرين...وتمنيت أن يكون المؤتمر الصحفي أكثر واقعية ويستحضر نتائجنا في 2018…لا أن يتم تجاهلها لنصنع نجاحاً غير مكتمل..!
الاعتراف بالتحسن قوة.
والاعتراف بما لم ننجزه بعد قوة أكبر...وأظنني لا أختلف مع من هو في السلطة التعليمية ويمتلك الموضوعية.
فالتعليم لا يحتاج إلى من يصفق للأرقام فقط، ولا إلى من يهدم كل شيء لمجرد النقد....فنحن لا نجلد الذات بل نثني على الإنجازات ونطمح بالمزيد.
نحتاج إلى قراءة علمية وأظنها قادمة من المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية لتقول:
نعم، تحسنّا.
نعم، استعدنا جزءًا كبيرًا مما فقدناه في 2022.
لكن لا، لم نصل بعد إلى نتائج 2018.
ولا، لم نقترب بما يكفي من متوسط الدول المتقدمة.
ولا، لا تزال أزمة القراءة والمهارات الأساسية لم تحل.
ولهذا فإن الاحتفال الحقيقي ليس بنتائج PISA 2025.
الاحتفال الحقيقي سيكون عندما نستطيع بعد دورة أو دورتين أن نقول:
لقد تحسن الأردن في 2025، ثم تجاوز 2018، في 2028 ثم استمر في الصعود…
عندها فقط سيكون لدينا ما يستحق الاحتفال.
حمى الله الاردن.
ما هي دلالات اجادة القراءة والكتابة
تلامس 100 دولار .. الهجمات الحوثية على السعودية ترفع أسعار النفط
اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون
إيران تستولي على غواصة أمريكية وتدعو لإخلاء ناقلات بموانئ الكويت والبحرين
ردا على سعادة النائب السابق طارق خورى
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
روبيو: إيران تقف خلف هجمات الحوثيين على السعودية
هل نشهد توجيهي جديد وقوانين جديدة .. محافظة يحسم الجدل
عطية: الأردن سيبقى بمقدمة الدول المدافعة عن فلسطين
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
