عشيقة نتنياهو تفضح المستور .. كيف كان رد فعل زوجته سارة
07-09-2026 09:37 PM
السوسنة - بعد أكثر من 33 عاماً على القضية التي أثارت جدلاً واسعاً، خرجت عشيقة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الدكتورة روث بار عن صمتها لتروي تفاصيل السنوات التي عملت فيها إلى جانبه.
وجاء حديث بار الااختصاصية في علم النفس والمستشارة الاستراتيجية، في مقابلة أجراها الصحافي الإسرائيلي بن كاسبيت ونشرها موقع "واللا" الإسرائيلي، بالتزامن مع صدور كتابها "دماغ تحت التأثير".
وكانت بار، جزءاً من الدائرة المصغرة التي عملت مع نتنياهو في بداية صعوده السياسي، كما جمعتها به علاقة خارج إطار الزواج كُشف عنها عام 1993 فيما عُرف بـ"قضية الشريط الساخن".
بدأت العلاقة المهنية بين بار ونتنياهو في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تعمل معه لأكثر من ثلاث سنوات، وتجري أبحاثاً حول صورته السياسية ومنافسيه داخل "الليكود".
وخلال المقابلة، تستند بار إلى تجربتها المهنية مع نتنياهو لتقديم تحليل لشخصيته وأسلوب عمله. وتقول إنه كان يتمتع منذ بداياته بـ"إحساس عميق بالتفوق" على الآخرين، وأدرك مبكراً أهمية الحضور الإعلامي في التأثير على الجمهور، كما تربط بين أسلوبه في مهاجمة منافسيه آنذاك وما تصفه اليوم بـ"آلة السموم" التي تستهدف الخصوم سياسياً.
وتقول إن نتنياهو لم يكن في تلك المرحلة السياسي المتمرس الذي أصبح عليه لاحقاً، بل كان يعمل مع مستشاريه على تحسين ظهوره أمام الجمهور، وصياغة رسائله، ولغة جسده، والطريقة التي يدير بها المقابلات الإعلامية.
هل كان نتنياهو على علم بالهجوم؟ تقرير يكشف معطيات جديدة عن الساعات الأولى للسابع من أكتوبر
ترامب يتحدث عن مخزون "غير محدود" من الذخائر.. ونتنياهو يعتبر إسقاط النظام الإيراني "في المتناول"
إسرائيل تُعلن السيطرة العملياتية على تلة "علي الطاهر".. نتنياهو: لم تعد تشكل تهديداً
في مطلع التسعينيات، كان نتنياهو يسعى إلى انتزاع قيادة "الليكود" بعد خسارة إسحاق شامير أمام إسحاق رابين في انتخابات عام 1992. وكان دافيد ليفي أحد أبرز منافسيه، فيما نظر عدد من قيادات الحزب إلى نتنياهو باعتباره وافداً يسعى إلى السيطرة سريعاً على الحزب، لكنه تمكن من تحقيق تقدم سريع في السباق الداخلي.
وفي خضم هذا الصعود، تلقت زوجته سارة اتصالاً يفيد بوجود علاقة بينه وبين بار، مع تهديد بنشر شريط يثبت ذلك ما لم ينسحب من السباق. قرر نتنياهو استباق التهديد، فتوجه في 14 كانون الثاني/يناير 1993 إلى القناة الأولى، واعترف على الهواء مباشرة بإقامة علاقة خارج إطار الزواج، متهماً خصوماً داخل "الليكود" بمحاولة ابتزازه.
أحدث الاعتراف ضجة واسعة في إسرائيل، في وقت كانت فيه القناة الأولى التلفزيونية الوحيدة في البلاد. وتقول الرواية الواردة في المقابلة إن سارة نتنياهو أبعدت زوجها عن المنزل إثر الكشف عن العلاقة، قبل أن يعود إليها لاحقاً، "زاحفاً"، وفق تعبير موقع "واللا". أما الشريط الذي كان محور التهديد، فلم يظهر قط، وتقول بار إن الاتصال كان كافياً لدفع نتنياهو إلى اتخاذ قرار الاعتراف.
بالنسبة إلى بار، لم يكن ذلك التصرف مجرد استجابة لأزمة شخصية، بل نموذجاً مبكراً للطريقة التي كان نتنياهو يتعامل بها مع الأزمات: استباق الحدث، والاستحواذ على المبادرة، وفرض روايته عبر الإعلام بدلاً من ترك الآخرين يقودون القصة. وتصف قراره آنذاك بأنه كان متسرعاً ونابعاً من الذعر، لكنه عكس في الوقت نفسه إصراره على أن يكون هو من "يفرض الإيقاع".
الفجوة تتسع بين واشنطن وتل أبيب.. تقرير: حسابات نتنياهو الانتخابية تعرقل خطة ترامب بشأن غزة
"الأعداء يتربصون".. نتنياهو يروّج لحملته الانتخابية بفيديو يجمع ممداني وخامنئي وأردوغان
كاتس يُعلن التحضير لـ "حرب شاملة" ضد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية.. ونتنياهو: "لا يوجد إرهابي يمكنه الاختباء"
تحتفظ بار، بحسب المقابلة، بأبحاث ووثائق تعود إلى سنوات عملها مع نتنياهو، تتناول صورته لدى الجمهور ومواطن قوته وضعفه مقارنة بمنافسيه داخل "الليكود". وتظهر الدراسات التي تستشهد بها كيف تحسنت مؤشرات الكاريزما والسلطوية لديه مع مرور الوقت، بالتوازي مع تراجع بعض منافسيه.
وتكشف إحدى الوثائق التي أعدتها آنذاك عن توصيات لتعزيز صورة نتنياهو باعتباره "الخبير الشامل"، من خلال اعتماد رسائل واضحة وحازمة وإظهار إلمامه بالقضايا المطروحة، إضافة إلى المبادرة خلال المقابلات بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن أسئلة المحاور. كما تناولت وثائق أخرى تعزيز الكاريزما عبر التشديد على مفهوم "نحن"، وإثارة المضامين العاطفية، وإبراز القوة والسيطرة.
وترى بار أن السمة الأكثر وضوحاً التي لاحظتها لدى نتنياهو كانت ما تصفه بـ"إحساس متطرف بالتفوق". وتقول إنه كان ينظر باستخفاف إلى منافسين وشخصيات عامة ويصف الآخرين بأنهم "موظفون"، معتبرة أن هذا التصور كان حاضراً لديه قبل سنوات طويلة من وصوله إلى رئاسة الحكومة.
لكن العنصر الأكثر أهمية في صعوده، وفق قراءتها، كان إدراكه المبكر لقوة الإعلام. وتقول إن نتنياهو فهم، قبل كثير من منافسيه، أن الحضور الإعلامي المستمر لا يقتصر على نقل الرسالة السياسية، بل يساهم في تشكيل الطريقة التي يرى بها الجمهور السياسي نفسه. وتروي أنه كان يعطي أهمية استثنائية لظهوره في الصحف والتلفزيون، ويعمل باستمرار على تحليل أدائه وتحسينه.
وتربط بار بين تلك البدايات وما تسميه اليوم "آلة السموم"، مستعيدة حديثاً قديماً قالت إن نتنياهو أخبرها خلاله بأنه يبحث عن شخص يمتلك قدرة لغوية عالية لصياغة "هجوم لفظي مدمر" ضد منافسيه.
وترى أن الفكرة تطورت لاحقاً إلى آلية سياسية وإعلامية تقوم على تحديد خصم وتركيز الرسائل السلبية ضده، بما يؤدي إلى إضعاف صورته لدى الجمهور. وتستشهد بالحملات التي استهدفت بيني غانتس مثالاً على ذلك، لكنها تشدد على أن ما تقدمه هو تفسير مستند إلى نماذجها وأبحاثها في علم النفس واتخاذ القرار.
وتقسم بار عملية التأثير في الجمهور إلى أربع طبقات تسميها "الطبقات البقائية": الانطباع، والعلاقات، والحماية، والمشاعر. ووفق نموذجها، تكمن قوة نتنياهو تاريخياً في "الانطباع" و"الحماية"، أي في تقديم نفسه بوصفه قائداً قوياً وناجحاً وقادراً على توفير الأمن، فيما تعتبر أن نقطة ضعفه الأساسية تقع في "العلاقات"، التي تربطها بالمصداقية والتعاطف والاهتمام بالآخرين.
وبحسب بار، تلقّت صورة نتنياهو ضربة كبيرة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، ما جعل القضايا الأمنية أقل قدرة على تعزيز موقعه مقارنة بما كانت عليه في السابق. وترى أن بقاءه سياسياً رغم ذلك ارتبط بقدرته على الحفاظ على قاعدته، وإدارة جدول الأعمال، ونقل المسؤولية إلى جهات أخرى، وهي جميعها استنتاجات تطرحها بار من زاوية قراءتها الخاصة لمسيرته.
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
عشيقة نتنياهو تفضح المستور .. كيف كان رد فعل زوجته سارة
المقاولين والضمان تبحثان الإشكاليات العالقة بينهما
دراسة زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان بالجامعات
تحذير للمواطنين من رسائل الفوز بالمسابقات
تحذير من تحويل إزالة الأنقاض بغزة إلى وسيلة لطمس الجرائم
المحافظة: التوجيهي بصورته السابقة انتهى .. وهكذا سيكون
مئات المقترضين استفادوا من الإقراض الزراعي بالبادية الشمالية
قضية صادمة أمام القضاء الأردني .. اتهام معلمة بهتك عرض طالبة
اللواء الحراسيس يستقبل المدير العام لشركة نورينكو
توقيع مذكرة تفاهم بين بين المحكمة الدستورية الاردنية والفلسطينية
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة