هل يفعلها شعب غزة
23-01-2011 11:05 PM
حتى كانت القشة التي قسمت ظهر البعير بمحاولة الأمن التونسي منع الشباب الجامعي العاطلين عن العمل من الإبداع الشخصي عبر ممارستهم لنشاطات تجارية تكفيهم الحاجة ، وتعينهم على قهر الزمان ، وتغنيهم عن البحث عن وظيفة ما كانت لتؤول إلا لمن يمتلك واسطة ومحسوبية متنفذة عملاقة ، أفتقدها عوام الشعب التونسي المقهور الذي كانت مرآته وصورته الشاب التونسي الجامعي الذي ضُرب من الأمن التونسي ومُنع من التقاط رزقه بالطرق الشرعية ، إلا أنّ صبره نفد بعدما تأكد من بعد المسؤول عنه وعن همومه ، ومن اقترابه من العناصر الفاسدة بالأمن التونسي ومن سطوتها ومن الفاسدين ، فلجأ لفعل حرق نفسه هربا من الطغاة ويقينا منه بالخلاص ، بعدما تأكد من استحالة عيشه بذراعه أو بوظيفة بستحقها منعت عنه ، مع أنه يعرف أنّ فعله يغضب خالقه ، وإن متيقنا بأن لا مفر من الله وحكمه إلا إليه .
ثار الشعب التونسي على الظلم والطغيان وسط ذهول من الجميع ، حتى من قبل من تسمي نفسها جماعات وحركات وأحزاب تونسية كلها تحاول الآن إقتناص الفرص وتسجيل النقاط لنفسها ، وحصد الكعكة وأكلها بنهم ، وقد سطر الشعب التونسي الذي يحاول الكل من الأحزاب والحركات السابقة واللاحقة إقصاءه وتهميشه ، سطر بدمه الغالي أروع انتصار سجل للشعوب المقهورة ضد جلاديها من أبناء جلدتها .
وما بين شمال غرب المتوسط حيث تونس الخضراء التي عاش فيها شعب تونس القهر والفقر والحرمان فثار وفاز ، وجنوب شرقه حيث غزة قاهرة الأعداء التي يعيش فيها شعبها الذل والقمع والفقر والاضطهاد وما زال عاجزا فأجاز لجلاديه الفساد والإفساد والبقاء ، ألاف الكيلومترات تفصل بين تونس المقهورة وغزة المقموعة ، في الأولى ساس نظام علماني منع الدين وجوّع الناس وساهم بقهرهم ، وفي الثانية ساد نظام متأسلم أرضي ، ظلم الناس باسم الدين والمقاومة وجوعهم وساهم بقمعهم .
فعلها شعب تونس فأسقط أبشع نظام علماني قامع للحريات عرفه العرب منذ الخلافة الإسلامية وحتى اليوم ، فهل يفعلها شعب غزة ويسقط أبشع نظام متأسلم عرفه العرب منذ عهد القرامطة حتى اليوم ؟؟؟ ، نظام بشع خلد إلى الأرض وأبقى إلى أيران ، نظام مخادع لعوب سلب الأمن من الفلسطينيين اللذين يّقتلوا ويّصلبوا وينفو من الأرض بفعل فساد حماس ، وأعطاه لليهود اللذين يعيشون في ظل استقوائها بالسلاح الإيراني وانقلابها ومصادرتها لغزة أروع فترات أمنهم واستيطانهم جوارها ، نظام باع مصلحة شعب فلسطين لهوى إقليميين لا يعرفون من القدس إلا إسما يتغنوا به ومصلحة يتمسحون بها ، نظام جر الدين للسياسة لمصلحة مجموعة من المرضى النفسيين قادوا الحركة لعداء شعب فلسطين ولتصفية قضيتهم ، ولمصالحة حلفهم الكاذب مع ثبوت أنّ أطرافه قوى متآمرة ادّعت نفاقا وتقية ومصلحة الصمود والمقاومة والممانعة ، لا تقدم لفلسطين ثوبا التي اختصروا قضيتها بقضية غزة ولا للقدس عباءة التي همشوها باحتفالات يوم القدس والأقصى ، وإن كانت تردي قميص فلسطين النضالي لغايلت بقائها .
مندوبا عن الملك .. العيسوي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي
البرازيلي ميليتاو مهدد بالغياب عن كأس العالم
منذر الخشمان يحصل على الماجستير في هندسة أنظمة التحكم
عراقجي يغادر إسلام أباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
الأردن في أسبوع: انتقال مُحكَم من جدل التشريع إلى برادايـم التنفيذ
الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 مصابا عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي
كيف عزفت الأغنية الشعبية لسان الأردنيين
ترامب يتخبط .. وإيران تضع الإصبع على الزناد
أسعار الذهب في السوق المحلية السبت
ماكرون يشدد على الجهود المبذولة لإعادة فتح هرمز
انطلاق بطولة الطالبات في نهائيات دورة الاستقلال الرياضية المدرسية
إطلاق مبادرة بصمتنا أخف لتعزيز الوعي البيئي في الطفيلة
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين
