عقدة الحرب على ملالي طهران تصطدم بأهداف صهيونية في جنوب لبنان

عقدة الحرب على  ملالي طهران  تصطدم بأهداف صهيونية في جنوب لبنان

07-03-2026 11:18 PM

أدركت الإدارة الأميركية، وفق تنبيهات من البنتاغون، أن من الضروري أن يعلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يحدث في داخل حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية، وبالذات كيف يصوغ السفاح نتنياهو، هتلر الألفية الثالثة، والميدان كمجرم حرب إبادة مارسها ضد الشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، عدا عن دعمه حكومته المتطرفة للحركات الاستيطانية الصهيونية.

.. وما بات في عهده وعلم الرئيس الأمريكي ترامب، أن جيش دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية،وعصابة الكابنيت الأمني، تتلاعب في خطط الحرب على إيران، ملالي طهران، ما يجعل "عقدة الحرب" على الملالي، بالذات بعد اغتيال المرشد الأعلى علي الخامنئي، تصطدم بأهداف صهيونية، ما فتح جبهة في جنوب لبنان، بالتأكيد يصطدم بها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الاستعمارية، والدول الوسطاء في اتفاق وقف الحرب.
.. هذا الأمر، كشف تورط الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب، نتيجة اكاذيب وضغوط اللوبي الصهيوني جماعات والايباك، وبذلك وقع ترامب في ثلاث جبهات، وربما تتوسع لتشمل الإقليم وكل المنطقة، إذ قدرت مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع، أن الحرب ضد إيران، أو حرب إيران ضرباتها ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، انتجت مناخات الحروب الظل في :
*١:
الخليج العربي.
*٢:
اذربيجان وتركيا.
*٣:
جنوب لبنان والأردن والعراق.
..
.. وهناك، احتمالية لتوسيع حرب الممرات والمضائق المائية والبحرية، وقطع سلاسل الإمداد، تحديدا إذا ما دخل الحوثيين من اليمن في مساندة إيران، أو جنوب لبنان حزب الله. .

*ستة أيام من الحرب، عشرة مبررات.
في تحليل مشترك نشرته مجلة الأطلسي للابحاث والدراسات في واشنطن، يضع كل من [ماري-روز شينرمان و.. إيزابيل روهل]، خلاصة ما تم في أيام الحرب ضد إيران، وتقول:

لقد طرحت الإدارة مجموعة متنوعة من الأسباب لعملية الغضب الملحمي - وفي نوع من التهكم، تقول الدراسة:"اختر ما يناسبك" ..

ومن شواهد التحليل انه في اليوم الثالث من الحرب في إيران ، وصف وزير الدفاع بيت هيغسيث عملية "الغضب الملحمي" بأنها "أكثر العمليات الجوية دقة في التاريخ". وهو ادعاء يصعب التحقق من صحته. والأصعب من ذلك هو تحليل تصريحات البيت الأبيض والبنتاغون لمعرفة، بدقة، سبب الحرب من الأساس. حتى الآن، قدمت إدارة ترامب ما لا يقل عن عشرة مبررات منفصلة في ستة أيام فقط.

*بيان عن إستشهاد 3 عسكريين من الجيش اللبناني ... الجيش يكشف في بيان تفاصيل ما حدث في النبي شيت، وأعلن البيان اليوم السبت
07-03-2026، وفي النص:

صدر عن الجيش البيان التالي:
ليل ٦ -٧ / ٣ /٢٠٢٦، عند الساعة ٢٢:٥٠، رصدت وحدات الجيش ٤ طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة -

بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
على أثر ذلك، نفذت الوحدات العسكرية المختصة تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلقت قنابل مضيئة لكشف بقعة الإنزال، في حين كان عناصر القوة المعادية قد تواروا عن الأنظار.
تخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت، فيما استمرت العملية حتى نحو الساعة ٣:٠٠ فجرًا.
وقد استشهد ٣ عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافق العملية.
تجري المتابعة للوقوف على ملابسات العملية..
*.. ولكن، نحن في جبهة حرب:
*تفاصيل "ليلة التسونامي" في النبي شيت: "الدخول لم يكن نزهة".
حقيقة مؤلمة، أعادت إلى لبنان فتح جبهة الحرب، وقد حصلت "الدستور" من الكاتبة اللبنانية "لوسي بارسخيان"، رؤيتها وانطباعاتها التاريخية عن ما حدث في إنزال النبي شيت.
.. ومما ورد في هذه الانطباعات :

*اولا:
لا تختزل الحفرة الكبيرة التي خلّفتها ليلة "الغارات الإسرائيلية" على بلدة النبي شيت في محافظة بعلبك حتى فجر اليوم السبت، حجم الدمار الذي تسببت به فقط. بل بدت أقرب إلى مشهد هوليوودي تخطى الخيال.

فهي من جهة أبرزت إصرار دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية على استعادة رفات ضابطها الطيار رون أراد، والذي فقدت أثره في لبنان منذ ثمانينيات القرن الماضي، واستعدادها لهدم المدن على رؤوس أبنائها، لمجرد الشك بوجودها في أماكنها. حتى لو اعترفت إسرائيل في النهاية بأنها لم تعثر على أي متعلقات به في مكان العملية.

*ثانيا:
ثبّتت، عملية الإنزال الصهيوني، هوية بلدة النبي شيت كقلعة لحزب الله، لم يسهّل أبناؤها الذين ينتمون بمعظمهم إلى بيئة حزب الله، المهمة على القوة الإسرائيلية الخاصة. فاضطر جنود القوة الخاصة الإسرائيلية، وفقًا لروايات الأهالي، أن ينسحبوا تحت غطاء نار أمنته غارات وهمية وفعلية، بثت الرعب في كل البقاع، وتسببت بقطع أوصال البلدة في أكثر من مكان.

*ثالثا:
وفقًا لرواية عنصر منظم في حزب الله، فإنه بعدما أنزلت المروحيات القوة الإسرائيلية الخاصة بمنطقة جردية في السلسلة الشرقية الفاصلة بين لبنان وسوريا، وصلت إلى بلدة النبي شيت بسيارات رباعية الدفع شبيهة بالسيارات التي يستخدمها الحزب، وبثياب عسكرية شبيهة بالبذلة العسكرية اللبنانية.

توجه هؤلاء مباشرة إلى مقبرة آل شكر، حيث نجحوا وفقًا لما أظهرته صور متداولة من نبش أحد المقابر. ويرجح أن يكون ذلك بناء لاعترافات انتزعت من النقيب المتقاعد في جهاز الأمن العام أحمد شكر، والذي خطفته اسرائيل من لبنان في عملية نفّذتها في شهر كانون الأول من العام الماضي.

في الأثناء اشتبه أهالي البلدة، بحركة مريبة أعقبت الإنذارات التي وجهت لهم لإخلائها بالكامل، قبل أن تنكشف عملية الإنزال.

يقول أحد أبناء البلدة، أبو علي عفيف، ل تقرير نشر في موقع ـ"المدن": "عندما أنذرونا بإفراغ البلدة، وبأن لا نعود إلا عندما يسمحوا لنا بذلك، علمنا أن هناك شيئا ما سيحصل. تبعهم الشباب، وتصرفوا معهم بحسب الأصول".

*رابعا:

كانت ليلة "تسونامي" وفقًا لما قاله أحد عناصر الدفاع المدني في النبي شيت. وقد وصفها رئيس بلديتها هاني الموسوي بـ"ليلة عصيبة من إجرام العدو، حيث استعمل كل قوته الجوية والأرضية والبشرية، ونفذ غارات متواصلة من دون أي توقف، فارضًا أحزمة النيران التي استمرت من عصر يوم الجمعة حتى فجر السبت".

وشرح الموسوي للذات المصدر، أن أهالي البلدة يعرفون جيدًا أن "هذا العدو لا أمان له. وقد توقعوا أن تكون هناك عملية "نوعية" تنفذ في النبي شيت. ولذلك عمد جزء كبير منهم إلى إخلاء البيوت من النساء والأطفال، وبقي عدد كبير من الرجال والشباب في البلدة. وهؤلاء هم من كمنوا للجنود الإسرائيليين في عمق بلدتهم".

*خامسا:
وفقًا لمعلومات غير رسمية فإن عملية مواجهة "القوة الخاصة" في البلدة أسفرت عن 26 شهيدًا بصفوف الشباب، من أبناء النبي شيت وخارجها. علمًا أن المقاتلين وفقًا لمصدر في حزب الله كانوا من أبناء البلدة وآخرين منظمين في الحزب من خارجها. هذا في وقت تسببت الغارات بإبادة عائلة مؤلفة من تسعة أشخاص، قبل أن تباشر القوة الإسرائيلية بمهمتها المطلوبة جراء الإنذار.

أما الدمار فكبير جدًا، وهو وفقًا لرئيس البلدية "طال البنية التحتية والفوقية في ساحة البلدة، وتسبب بخسائر كبيرة في الممتلكات، من البيوت، والمؤسسات والسيارات". علمًا أن الدمار شمل أيضًا القرى مجاورة للنبي شيت، بدءًا من الخريبة إلى سرعين والخضر، وهي قرى تترابط جغرافيًا، وهدفت الغارات وفقًا للمعلومات إلى تقطيع أواصلها، منعًا لوصول الإمدادات إلى النبي شيت. ولكن المهم وفقًا للموسوي "أن العدو غادر أرضنا خائبًا، ولم يحقق هدفه".

*سادسا:


وفقًا للروايات التي ينقلها الأهالي، خططت إسرائيل بشكل جيد لعمليتها ظنًا منها أنها ستكون بنزهة في النبي شيت. ولكن يقول أحد أبناء البلدة "دخول النبي شيت مش نزهة". فبعد إمطار القوة الإسرائيلية بوابل من النيران أثناء تواجدها على الأرض، نفذت طائراتها غارة في ساحة البلدة، وهي بذلك عملت على تغطية جنودها بالنيران، وفصلتهم عن إمدادت الأهالي بحفرة كبيرة، وهذا ما أمن خروجهم من البلدة من دون أي أثر أو ضحايا. علمًا أن بين الجنود الإسرائيليين وفقًا لما يصر الأهالي جرحى، سحبوا من ساحة المعركة. ومن بعدها كما يقول هدأت الغارات كليًا في المنطقة.
*سابعا:

ضمن أجواء الجبهة، واستمرار حرب إيران، شهد صباح السبت، دعوة من حزب الله وسائل الإعلام لزيارة البلدة والاطلاع على الأضرار التي خلفها العدوان، بالتزامن مع بدء العمل لإعادة ردم الساحة، بعدما شطرت الحفرة البلدة إلى شطرين يصعب الانتقال بينهما.

بدا كل من الحاضرين إلى الساحة في المقابل وكأنه يحاول أن يوثق لواحدة من "العمليات الملحمية" كما وصفها أبناء البلدة. فجمع أحدهم عبوات الرصاص الفارغة والتي قال إنها بقايا من ذخيرة "العدو" خلال تبادل الرشقات مع أبناء البلدة. فيما وثّق آخرون لحجم الدمار الذي خلفته العمليات. وانصرف آخرون إلى تعداد الشباب الذي استشهدوا في العملية، ومعظمهم شبان في مقتبل العمر كما أكد عنصر في الدفاع المدني. وتفقد الكثيرون مقابر "آل شكر" التي ترك الجنود إلى جانبها حفرة كبيرة، لم يعرف ما إذا كانوا قد نجحوا بنقل أيًا من محتواياتها أو أخذ عينات منها.

وبحسب الأهالي فإن الجنود لم يحظوا بالوقت الكافي ليتمموا مهمتهم. بينما اكتفت إسرائيل بالإشارة إلى أنها لم تعثر على أي متعلقات لأراد في مكان العملية.

علمًا أن عمليتها "الهوليوودية" الأخيرة وإن لم تشكل سابقة، خصوصًا أن إسرائيل نفذت تاريخيًا إنزالات في لبنان تنوعت أهدافها، فهي تميزت بخلفيتها التي بدأت باختطاف النقيب شكر. علمًا ان إسرائيل لم تكشف حتى الآن أي معلومات حول هذه العملية، ولم تعترف حتى بأنها قامت باختطافه من عمق محافظة البقاع.

وبالتالي لم يعرف بعد ما إذا كان شكر الوحيد الذي يمكن أن يملك معلومات عن أراد أو أن هناك من يشاركه هذه المعلومات. وهذا ما يطرح السؤال ما إذا كان مكان الرفاة قد تغيّر منذ خطف شكر. وكلها فرضيات تبقي الباب مفتوحًا على مزيد من العمليات داخل الأراضي اللبنانية، طالما أن إسرائيل أثبتت تكرارًا أنها لن تتخلى عن الرفاة، وستستمر بسعيها لاستردادها.

*الإنزال الصهيوني فوق "النبي شيت" من زاوية أخرى.

في عين أخرى، تأتي الروايات لتحديد ان :انزال اسرائيلي بغطاء ناري كثيف في النبي شيت ببعلبك.. و وان جوهر تداول المعلومات الأمنية تشير الى البحث عن رفات رون آراد.

.. وفي التفاصيل:

صعّد الاحتلال الإسرائيلي طوال عدوانه على لبنان مركزاً غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جانب الجنوب، ولكن الحدث الأبرز كان في
البقاع حيث قام العدو الاسرائيلي بعملية إنزال جوي.
وافادت المعلومات التي كان" لبنان 24" قد تفرّد بنشرها نقلا عن مصادر عسكرية موثوقة ،ان انزالين قام بهما ثمانية من جنود الجيش الاسرائيلي في حقل بو فارس والشعرة - في بعلبك. ثم غادر الجنود الثمانية بعد العملية، من دون أن يتضح الغاية من الانزالين.

*"جبانة آل شكر".. وحرب الملالي.

‏الرواية المتداولة في البقاع عن عمليتي الانزال، تتحدث عن محاولة ثمانية جنود من جيش الاحتلال الاسرائيلي الوصول الى "جبانة آل شكر" في بلدة النبي شيت بحثا عن جثة الطيار المفقود رون اراد ، الذي يرجح ان يكون السبب الذي دفع "الموساد" قبل عدة أشهر الى خطف النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر من اجل الحصول على معلومات عن مصير الطيار رون اراد.
اما "الرواية الحزبية" في المنطقة، فاشارت الى" ان العدو الاسرائيلي كثف غاراته على بلدة النبي شيت شرقي بعلبك لتغطية فشله في عملية انزال حصلت عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل على جبانة بلدة النبي شيت محاولين نبش رفات من جبانة البلدة تصدت لها مجموعة عسكرية من "قوة الرضوان" بمساندة من قبل الاهالي ما اجبر المجموعة على الانسحاب بعد اشتباك ومحاصرة ادت الى وقوع اصابات في صفوف قوة الكوماندوس الاسرائيلي".


في هذا الاتجاة، ذكرت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية أن الإنزال الإسرائيلي في بلدة النبي شيت حصل قرب جبانة البلدة لسحب رفات الجندي الإسرائيلي رون آراد.

بينما كتبت" البناء": وفق معلومات ميدانيّة فقد وقعت قوة كومندوس إسرائيلية في كمين محكم للمقاومة ودارت اشتباكات عنيفة أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال عملت طائرات مروحية لإجلائهم.
ووفق مصادر متابعة فإنّ هدف الإنزال قد يكون عملية اختطاف لأحد قيادات في المقاومة، أو لتنفيذ عملية التفاف على قوات حزب الله وتثبيت نقاط في مناطق بقاعية لتنفيذ عمليات اقتحام لأنفاق أو مخازن صواريخ في البقاع، أو للبحث عن الأسير الإسرائيلي الطيار رون أراد، إلى جانب هدف آخر يرتبط بالحرب النفسية والإعلامية على بيئة المقاومة وحزب الله.

*من هو الطيار الإسرائيلي رون آراد؟

عن حالة طيار، هو رون آراد، الطيار الإسرائيلي- وُلد عام 1958-، واختفى في لبنان عام 1986 بعد سقوط طائرته خلال مهمة عسكرية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي فوق مدينة صيدا. ويُعدّ من أكثر القضايا غموضًا في تاريخ الجيش الإسرائيلي.
في 16 تشرين الأول 1986، شارك آراد في غارة جوية استهدفت موقعًا في صيدا، إلا أن خللًا تقنيًا أدى إلى انفجار قذيفة قرب الطائرة، ما تسبب بسقوطها. وتمكن آراد وزميله الطيار يشاي أفيرام من القفز بالمظلة، لكن القوات الإسرائيلية نجحت في إنقاذ أفيرام فقط، فيما وقع آراد في الأسر داخل الأراضي اللبنانية.
الروايات الإسرائيلية،تعترف، من وجهه نظرها ان ما اعتقل الطيار، عناصر من "حركة أمل" قبل أن يُسلَّم لاحقًا إلى المسؤول الأمني في "أمل" مصطفى الديراني. ومنذ ذلك الحين فُقد أثره، وسط تضارب الروايات حول مصيره.
أجرت إسرائيل خلال العقود الماضية عدة تحقيقات وعمليات استخباراتية لمعرفة ما جرى له، كما خطفت عام 1994 مصطفى الديراني من لبنان لاستجوابه بشأن القضية، من دون التوصل إلى معلومات حاسمة.
وتشير تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى احتمال وفاة آراد منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، فيما رجحت تقارير أخرى أنه بقي حيًا لسنوات قبل أن يتوفى لاحقًا. لكن إسرائيل ما زالت تعتبر مصيره مجهولًا رسميًا في ظل غياب أي دليل قاطع.
وقد بقيت قضية رون آراد واحدة من أكثر الملفات حساسية في إسرائيل، إذ تواصل الحكومات المتعاقبة البحث عن معلومات تتعلق بمصيره أو مكان دفنه منذ اختفائه قبل نحو أربعة عقود.
*"هارتس: الجيش الإسرائيلي يعترف بالفشل، ذلك أنه لا يمكن إلحاق "ضرر عميق" بالقدرات العسكرية الإيرانية.

ليس تماما في خلال أيام معدودة، وليس في تعدد فتح الجبهات ولا في التوغل لجعل المجتمع الدولي يدخل حرب تصعيد شاملة.

قال تقرير لصحيفة "هآرتس"، كان يضع تنبؤات حول قدرات الجيش الإسرائيلي، مشيرا أن سلاح الجو الإسرائيلي يرى أن هدف الحملة ضد إيران يتمثل في "إلحاق ضرر عميق ومستدام بالقدرات العسكرية والاستراتيجية للنظام الإيراني"، حسب التعبير، غير أن تقديرات المؤسسة العسكرية تشير إلى أن تحقيق هذا الهدف لن يكون ممكنًا خلال أيام معدودة، بل الحديث لا يدور عن عملية قصيرة، بل عن حملة قد تمتد لفترة طويلة.

*الأهداف المركزية للحرب ضد إيران.

ووفق "هآرتس"، فإن من بين الأهداف المركزية للحرب استهداف منظومات الصواريخ والقاذفات الإيرانية. وتقرّ مصادر الجيش بأن إيران، رغم الأضرار التي لحقت بها خلال حرب حزيران/ يونيو الماضي، تمكنت خلال أشهر قليلة من إعادة تأهيل قدراتها، بل وزيادة وتيرة إنتاج الصواريخ إلى عشرات الصواريخ شهريًا.

ويكشف التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق نحو ألفي ذخيرة باتجاه أهداف داخل إيران، خلال اليومين الأولين من العدوان، وهو عدد يعادل إجمالي ما أُطلق طوال الحرب السابقة في حزيران/ يونيو. وتدعي مصادر عسكرية أن الضربة الافتتاحية "ألحقت أضرارًا كبيرة بمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ما أتاح لسلاح الجو ترسيخ تفوق جوي في المنطقة، مع تقديرات بتحقيق سيطرة جوية كاملة فوق طهران خلال أقل من 24 ساعة".

في المقابل، تشير الصحيفة إلى أن الإيرانيين غيّروا أنماط عملهم منذ المواجهة السابقة، إذ باتت عمليات إطلاف الصواريخ تُنفذ من مواقع متفرقة وبموجات أصغر. ورغم أن ذلك يصعّب اعتراضها، إلا أنه يقلّص في الوقت ذاته حجم الأضرار المحتملة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

في ذات التقدير، جيوسياسية وامنيا:
أن الجيش الأمريكي يركز بشكل أساسي على تنفيذ ضربات في جنوب إيران، وعلى حماية قواته في المنطقة، إضافة إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي لإسرائيل. ويشغّل الأمريكيون أيضًا قاذفات استراتيجية، غير أن نطاق ضرباتهم لا يزال أقل من حجم الهجمات التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي. وأضافت المصادر أن المجال الجوي الإيراني يشهد "ازدحامًا كبيرًا"، ما يستدعي تنسيقًا وثيقًا بين وهالجيشين الإسرائيلي والأمريكي.

*لماذا أهداف أمريكا وإسرائيل تتعارض، رغم ان الحرب في أسبوع ها الأول؟! .
بالفعل، نظرة الحرب ميدانيًا،
يبدو أن لدى الرئيس ترامب والسفاح نتنياهو أفكاراً مختلفة تماماً حول كيفية إنهاء الحرب، ذلك أن التوقف بات معضلة بحسب ما يرى الكاتب الأميركي توماس رايت

في مجلة ذا أتلانتيك،وهو يقر:

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران بعرض استثنائي للتعاون العسكري، أسفر عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. لكن سرعان ما بدأت الخلافات تظهر بين واشنطن والقدس، وبعد أقل من أسبوع على اندلاع الحرب، بدت أهدافهما متضاربة.

*قيادة إيران بحسب ترامب.

أشار الرئيس ترامب إلى أن النتيجة التي يفضلها في طهران هي أن يقود البلاد رجل قوي يتعاون معه في اتفاق سلام، وربما يمنح الولايات المتحدة حصة من صناعة النفط الإيرانية. وخلافًا لآمال البعض داخل إيران وخارجها، لم يُبدِ ترامب اهتمامًا يُذكر بتعزيز الديمقراطية في إيران أو استمالة شخصية معارضة منفية، مثل ولي العهد السابق رضا بهلوي. وبدلًا من ذلك، وكما قال ترامب يوم الثلاثاء، فإن تنصيب زعيم جديد "من داخل" النظام "قد يكون أكثر ملاءمة". وقد أسفر تدخل الإدارة الأمريكية في فنزويلا في وقت سابق من هذا العام عن نتيجة مماثلة: فبعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، تولى نائبه السلطة وأثبت أنه شريك أكثر مرونة. وفي الواقع، صرّح ترامب لصحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن ما حققه في فنزويلا سيكون "السيناريو الأمثل" لإيران.
.. الحرب ضد ملالي طهران، تتعثر نتيجة عشوائية وفوضى كل من يملك السلاح، الواضح أن هناك مؤامرة على توسع جبهة نتائج الحرب في كل دول الخليج العربي، وأيضا ذات المعضلة في الأردن وتركيا والعراق.
لنظرك ان عديد دول العالم الكبرى، تقف متفرجة وتراقب، عينها على ما قد تحصده من نتائج في سياق من الغالب ومن المغلوب، وهم على ادراك انه أيضا لن يكون هناك من يستسلم ويضع السلاح بحسب طريقة الرئيس الأمريكي ترامب، بينما تاهت بوصلة السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، بعد فشل إنزال جيش الاحتلال في بلدة النبي شيت.. ومع ذلك، يقول صديقي الصحفي اللبناني، المقيم في أربيل العراق، أن الخوف، كل الخوف على لبنان والأردن والعراق.. وأكثر.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد