في ذكرى مولد سيد البشرية المصطفى عليه السلام

mainThumb

14-02-2011 10:59 PM

 
شهد التاريخ في الماضي البعيد يوما مشرقا جميلا ، وبعد أن أعلنت الشمس عن شروقها كاملة جاءت محملة بإخبار الخير ومبشرة ببشرى سارة ونادرة من نوعها  وهي ولادة أعظم وأشرف إنسان على وجه الكرة الأرضية في ذلك الزمان وما يليه من حقبات تاريخية مهما طالت أو قصرت، والذي شاء الله وقدر له أن يولد في مكة المكرمة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل.



كان ذلك اليوم شاهداً على ولادة خير البشر وسيدهم والذي اختاره الله تعالى أن يكون خاتم لأنبيائه ورسله ، فنقش التاريخ في ذلك اليوم بين سطوره وثناياه هذه الذكرى الخالدة والتي جاءت معلنه عن ولادة الرسول محمد عليه الصلاة وأفضل التسليم ، نعم فلقد ولد في ذلك اليوم الصادق الأمين، والرسول الكريم، وسيد الخلق والمرسلين.

تحتفل الأمتين العربية والإسلامية في هذا اليوم  بذكرى ولادة نور الرحمة والإنسانية لما تحمله هذه الذكرى العطرة والمحببة  من مكانه خاصة في قلب كل موحد لله وشاكر لنعمه ومؤمن برسوله الكريم ، ففي كل سنة وفي مثل هذا اليوم يستذكر المسلمين اليوم التاريخي الذي ولد فيه رسولنا الكريم ويتم فيه استعراض مسيرة الرسول عليه السلام منذ ولادته وحتى وفاته في ما قدمه من خدمة والدعوة للدين الإسلامي.



تكمن أهمية هذه الذكرى والتي نحرص على الاحتفال بها على التذكير بعظمة الإسلام ورسالته الإلهية وكيف أن الرسول عليه السلام استطاع أن يغيرعقول وتفكير العرب من الظلام والجهل  الذين كانوا يعيشون وينغمسون به من خلال عبادتهم للأصنام والأوثان إلى مسلمين موحدين لله ولرسوله الأمين من خلال هديهم إلى طريق الرشد والخير والصواب.



نبارك للأسرة الأردنية خاصة وللأمتين الإسلامية والعربية عامة  بذكرى انبثاق النور الرباني وحبيب رب العالمين سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا أبا القاسم بخالص التهاني والتبريكات بهذه الذكرى العزيزة ونسأل الله أن يحفظ الدين الاسلامي من المدنسين والعابثين، وكل عام وأنتم بخير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد. 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد