من أجل هذا فقدنا الثقة بكم .. ؟؟
لا تحتاج قناة الجزيرة اليوم لمحامي يدافع عنها وعن سياستها الإعلامية...وقد كثر أعداؤها خاصة من النظام الرسمي العربي الذي بات يرى فيها المحرض الأول للثورات والتحركات الشعبية التي تطالب بالتغيير والإصلاح...ولا يستطيع أحد, محب كان أو كاره لها أن ينكر أنها أصبحت القناة العربية الأولى لدى الشارع العربي في بلادهم وحتى بلاد المهجر, بغض النظر عن الاتهامات المختلفة التي لا تتوقف بحقها, ومع ذلك فأن الرسميين العرب لا يتركون يوما يمر دون مشاهدتها أو الخروج على شاشتها للتحدث....وكما ذكرت فقناة الجزيرة اليوم باتت شبكة إعلامية عالمية وذات تأثير إعلامي واسع وكبير خاصة في الشارع العربي فلا تحتاج لشهادة مني أو من أحد غيري...ومن هنا سأعتبر نفسي محايدا تماما بغض النظر عن رأي الشخصي اتجاه هذه القناة...وبالتالي سأسأل سؤالا بريئا, لماذا تفوقت قناة الجزيرة وحازت على ثقة معظم الجماهير العربية بكافة طبقاتهم الثقافية و المادية...لدرجة أن اسمها وشعارها باتت ترفعه أيدي الثائرين والمتظاهرين ...؟؟؟ هذا السؤال أتوجه به إلى النظام الرسمي العربي, وإلى القائمين على وسائل الإعلام الرسمية العربية بكل أنواعها...؟؟ نعم لماذا تفوقت عليكم الجزيرة وسلبت منكم مشاهديكم ولم تترك لكم إلا المتابعين لنشرات الجو ومسلسلات الدراما المستوردة...؟؟؟ لماذا لا يثق المواطن بإعلامكم وبنشرات أخباركم وندواتكم الحوارية...؟؟؟ لماذا لا يصدق المواطن تقاريركم وجولاتكم الميدانية وبياناتكم المتلفزة....؟؟؟؟ أسئلة كثيرة أنتم أعلم بها مني تحتاج منكم الإجابة الملحة, فأنتم من ساهم بدرجة أساسية وكبيرة في الشهرة والنجاح الذي وصلت إليها قناة الجزيرة, أنتم من دفعنا دفعا لأن تكون الجزيرة قناتنا المفضلة الأولى دون منازع...واليوم بعد أن دفعتمونا إليها لدرجة الإدمان تطلبون منا أن لا نصدقها لأنها تدار من تل أبيب والسي أي إيه..؟! فمن نصدق إذن..؟؟؟
فلماذا تصرون دائما على نشر ما يتم تلقينه للمواطن وتحفيظه لِما تريدونه أنتم لا ما يريد هو أو يخالف الواقع..؟؟؟ في إحدى بعثات الحج التي تسيرها وزارة الأوقاف, ذكر لي أحد الأصدقاء والذي ذهب برفقة أمه أن الخدمات كانت سيئة خاصة فيما يتعلق بالسكن في المدينة ومكة, وقد شكا معظم الحجاج من سوء الخدمة ذلك العام, وما يثير الدهشة أن بعثة التلفزيون الرسمي كانت تعمل لقاءات مع الحجاج, وكانوا يطلبون منهم ذكر عبارات المدح والثناء خاصة فيما يتعلق بالخدمة المقدمة لهم( كل شي تمام) بعض الحجاج كان يرفض أن يتكلم بعكس ما يشاهد ويعيش, بل إنه الكذب الصريح..أيكذب وهو في الحج ( لا رفث ولا فسوق) ومن أجل من..؟ من أجل وزير الأوقاف ليقال عنه المظفر الملهم الذي لا يخطئ..؟ وهو يتمتع بأموالهم في أفضل الأجنحة هو وحاشيته..؟ فكانت تحجب كل الآراء الصريحة التي تنتقد وتبقى الآراء التي قبل أصحابها أن يقرؤوها من الورق والتلقين فقط من أجل أن يظهر على شاشة التلفاز...؟؟؟ ما الضير يا إعلامنا الرسمي لو أظهرنا الخلل الموجود؟ ألا يعتبر ذلك نقدا إيجابي يدفع الوزير للحرص على عدم تكرار الخلل في المرة القادمة منعا من انتقاده, أليس هذا النقد بنّاءً؟ ألا يُكسب هذا النقد ثقة المواطن بكم؟
حضرت عدة ندوات أعدها التلفزيون الرسمي, وأتذكر تماما أن الكثير من الآراء النيرة التي طرحت قد تم حذفها؛ فقط لأنها انتقاد غير مرغوب فيه لبعض الخلل المتعلق بموضوع الندوة..؟ في حين لا يتم بث إلا الآراء التي تؤيد ذلك الطرح الرسمي.؟ أليس هذا استهتارا بعقل المواطن الذي لم يعد يثق فيكم..؟ الأمثلة كثيرة وأنتم ومن يعمل بالإعلام الرسمي أكثر دراية بها مني ومن المواطنين وتدركون حقيقة ما أقول..؟ لكني سأذكر مثالا أخيرا أختم بها تساؤلاتي كمواطن أردني يرجوكم أن تعيدوا الثقة بإعلامنا الرسمي ليكون هذا التفلزيون محط ثقة كل المواطنين.
يتذكر الأردنيون عامة وأهل معان خاصة عهد حكومة أبو الراغب الذي أجحف بحق معان وأهلها, وساهم الإعلام الرسمي بهذا الإجحاف والتلفيق والكذب عندما بث تلفزيوننا الرسمي لا قناة الجزيرة, خبر وصور أسلحة الدمار الشامل التي نجح أبو الراغب في كشفها والعثور عليها ليظهر بدور البطل الأممي وهو يخرج جالونات التنر والديزل والماء على أنها مواد لأسلحة كيماوية خطيرة..!!! إضافة لمصانع الأسلحة المخبأة تحت الأرض وتنافس مصانع أمريكيا..؟؟؟!!! هو إعلامنا الرسمي وقتها لا قناة الجزيرة التي لفّقت تلك الأكاذيب عن معان وكر الإرهاب والعصابات المسلحة كما أراد أبو الراغب, الذي أصدر قرارا أمميا تاريخيا فريدا من نوعه باعتبار معان مدينة منزوعة السلاح, وقد صدق حينها بعض الأردنيين والمستثمرين رواية إعلامنا الرسمي فهربوا منها من غير رجعة.؟! فبالله عليكم قولوا لنا من المساهم الرئيس في نجاح الجزيرة؟ أليس الإعلام الرسمي الذي أفقدنا الثقة به نتيجة كذبه وضحكه واستخفافه بنا وبعقولنا؟ ليس ذنبنا نحن ولا ذنب الجزيرة التي تحاربونها...الذنب فقط هو ذنبكم عندما استخففتم بعقل المواطن وكذبتم عليه في عهد الفضاء المفتوح فذهب يبحث عن من يحترم عقله ويقدرُّ ذكاؤه ويأمل صدقه...أفلا تعتبرون؟
rawwad2010@yahoo.com
المرأة في الأزمات والحروب: الثمن الإنساني الخفي للنزاعات
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد .. صور
سجيل يدخل المعركة .. هجوم إيراني كل 90 دقيقة على إسرائيل
بحث إطلاق برنامج المنح الإيطالية لتدريب الشباب
محللون: النفط بصدد مواصلة الارتفاع مع استمرار الحرب
التعليم العالي تحدد آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض الداخلية
الخارجية الإسرائيلية: إسرائيل لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض
ابوزيد : تراجع ايراني أن أستمر يؤكد بلوغ الذروة والاحتلال يعاني من خلق ثغرات في القبة
القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا
أمانة عمّان توزع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة
إيران تعلن تنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية
بريطانيا: لا يمكننا المشاركة في حرب لا أهداف واضحة لها
أورنج الأردن تطلق برنامج PASS لدعم وربط الشركات الناشئة بالقطاع الخاص
مجموعة البنك الدولي تكرم شركة الاسواق الحرة وتمنحها شهادة EDGE المتقدمة
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط


