أسوء صورة من صور الثورات العربية
21-06-2011 01:04 AM
فالثورة الليبية التي لاقت الأرضية الحاضنة لها شرق ليبيا ، واشتعلت بفعل تداخل ومصالح الآخرين المعادين لنظام العقيد والحاقدين عليه اللذين عرف عنهم الكيل بمكيالين ، الأول يحمل الموت والدمار للعرب والمسلمين ، والثاني يحمل المال والسلاح والاعمار لدولة إسرائيل ، وبسبب أحقاد شخصية على نظام العقيد من أشخاص كانوا على صلة بكل نظام العقيد عرف عنهم حبهم للجاه والسرقة والسلطة وممارستهم الحكم الشمولي الدكتاتوري ، واختيارهم لغة العنف وأسلوب البطش بالمعارضين المؤيدين للنظام الليبي تحت المسمى والحس الأمني الثوري حتى قبل التمكن من السلطة ، والذي قيمته مؤسسات حقوق إنسان كثيرة على أنه يصل إلى درجة جرائم ضد الإنسانية ، واللذين عرفوا قانونيا وأخلاقيا بالقافزين من سفينة النظام للإفلات من المتابعات والتبعات القانونية مثل وزراء الداخلية والعدل ، المسؤولين مسؤولية مباشرة عن التجاوزات الأمنية والاقتصادية التي حدثت في ليبيا قبل التمرد ، وعن شلال الدم الليبي الذي أريق على يد الناتو ، ومنهم ويوازيهم الطليعة الليبية المعارضة التي تعيش خارج ليبيا من حملة الجنسيات الغربية وتدرب قادتها في مباني الاستخبارات العالمية العسكرية والإعلامية والمعنوية لتنفيذ مآرب تلك الدول بأوجهها المختلفة ، وترغب بقيادة ليبيا في المرحلة القادمة توافقا مع الرؤية الإستراتيجية الغربية للمنطقة ، ودليلها الرسالة التي حملها الفرنسي من أصل يهودي برنارد ليفي لإسرائيل لطمأنتها على مستقبل وموقف ليبيا السلمي تجاه إسرائيل ، وللعلم فإن دور ليفي في ليبيا شبيه إلى حد كبير بالدور الذي قام به الأمريكي بول بريمر في العراق قبيل وأثناء وبعد سقوط بغداد .
كما واشتعلت الثورة الليبية ( التمرد المسلح ) ووجدت أرضية مناسبة للتمدد والتوسع بسبب تآمر وخيانة من مجموعات داخل ليبيا تعاقدت مع الصنفين السابقين على تخريب ليبيا ، منهم فئة الجنائيين الفارين من سيف العدالة ، ومنهم شلة الفاسدين من صناعيين كبار وتجار الحاصلين على سلف ومنح وقروض مالية من الحكومة وخططوا لسرقتها بعد إظهار رغبتهم بعدم تسديدها فوافقوا على الاشتراك بالتمرد وهؤلاء نموذجهم في مدينة مصراته الليبية ، ومنهم خلايا الزاحفين من العرب وعجم من شيعة تابعين لإيران وحزب الله يتهمون ليبيا بإخفاء أو قتل موسى الصدر ويرغبون بالإطاحة بنظام العقيد بهدف إيصال ليبيا للدولة الضعيفة الفاشلة ، أو من قوات تمثل بعض الدول الخليجية ترغب بالانتقام من شخص العقيد الذي أزعجهم في أكثر من مؤتمر قمة عربي ، أو من خلايا تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ترغب بإقامة إمارات إسلامية في ليبيا الغد ، وعددها أكثر مما يتخيل أو يتوقع المهتمين بشأن ومستقبل ليبيا ، ومنهم جيش المأجورين ( المرتزقة ) وغالبيتهم من عمال مصريين وتونسيين وهم بصفوف الثوار تحت مسميات ( الأخوة من الثوار العرب ) ، وهم يتقاضون من المجلس الانتقالي الليبي يوميات من ( 500 ) إلى ( 1500 ) دولار حسب المهمة والجبهة
فهذه الثورة الليبية ( التمرد المسلح ) المدعومة بالناتو وقوى الغرب الصليبي إن نجحت ، تمثل منعطفا تاريخيا سيئا لعودة وسيرة تاريخ عربي دموي ليس ببعيد ، كان عنوانه مجموعة الانقلابات العسكرية الغير شرعية التي ميزت خمسينات القرن الماضي ، ولكن هذه المرة بحقيقتها الانقلابية وبصورتها العسكرية وبصفتها الثورية المدعومة من الغرب ضد الدولة والجيش والنظام والمؤسسات ، والتي اختزلت كلها برأس النظام وأسرته للتمكن من إلغاء شرعية الدولة والدستور وإحلال شرعية الثورة ( الانقلاب ) مكانها ، مع القناعة الأكيدة عند كل الليبيين والمراقبين وصانعيها في الغرب أنها تمرد مسلح كسب شرعيته من البندقية ومن بعض الإعلام العربي الكاذب المؤازر للصهيوني والغربي والموجه ضد النفسية والشخصية الوطنية العربية .
وهي إن نجحت تمثل نجاحا للدول الغربية بقدرتها على صياغة الوطن العربي ضمن خارطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الجديدة التي رسموها للمنطقة خلال الخمسين سنة القادمة ، والتي تخلوا من خارطة دولة فلسطين ، وعدد الدول العربية الجديدة فيها يفوق عن الثلاثين ، ونجاحها يعتبر نجاحا كبيرا لها بفضل الجزيرة ثم قطر لتوفيرها أقصى قدر من الخسائر البشرية والاقتصادية الغربية ، فالقاتل والقتيل عربي ، والدم المهدور عربي ، والمال المسروق عربي ، والنفط المنهوب عربي ، أما الشركات الاقتصادية والأمنية والعسكرية التي ستسرق كل شيء وتستعبد الشعب الليبي وتعين الحكومات والنظام الجديد وترسم السياسات الليبية الخارجية وستعيد إعمار ليبيا والتي تقدر خسائرها التي تسبب بها الناتو بأكثر من 500 مليار دولار ، فهي الشركات الغربية المنشأ والأهداف التي أصحابها جنرالات الحرب والاقتصاد الجدد من غربيين وقطريين .
الأردن يدعو لاستثمار الصخر الزيتي في إنتاج الكهرباء والمشتقات النفطية
خطوط نقل جديدة تربط العاصمة والبلقاء بمعان والطفيلة
وفد فلسطيني يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك
صحف عراقية تثمن موقف الأردن وتدعو لتوسيع آفاق التنسيق المشترك
نقل مباراتين في دوري المحترفين من ملعب السلط إلى "البترا" بسبب الصيانة
المومني: الضربات الجوية حصيلتها 20 قتيلا من داعش ودمار مستودع أسلحة
تونس: توقيف 3 فتيات بشبهة تخدير أجانب وسرقة مقتنياتهم في "الحمامات"
لليوم الخامس .. الاحتلال يواصل إغلاق منافذ بيت لحم
العمل: مهلة 30 يوما لمنشآت القطاع الخاص لتصويب أوضاعها
60 نائبا أوروبيا يدعون للاجتماع بشأن حصار الضفة
عقب الإغلاق .. تكدس مئات الشاحنات قرب مركز حدود جابر
أعيان: لا ملاذ لمن يحاول العبث بأمن الأردن
"الطاقة" تعرض فرص الاستثمار في قطاع التعدين الأردني بأستراليا
الأردنية تحل في المرتبة السابعة عربيا في الأثر البحثي والثالثة بتأثير المجلات
ياسمينا العبد: جيل الشباب يمتلك وعيا وانفتاحا يصنعان نضجه المبكر
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
الأمن العام يكشف كيف اتخذ منفذو جريمة الكرك قرارهم
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟