جحا والمائة واحدى عشر
لقد تابع الأردنيون بلهفة عالية وانتظروا طويلاً لمشاهدة مسرحية جحا والمائة وإحدى عشر ، وكانت الفاجعة والمفاجئة العظمى مع أنهم يعرفون مسبقاً أن الأداء سيصل لمرحلة متدنية ، ولكن ما زاد الطين بله ألا وهو مستوى الأداء المتدني لهذه الدرجة . فكان أمل جميع الأردنيين أن لا يشاهد هذه المسرحية غير أبناء هذا الوطن خوفاً من رؤية الفشل الذريع الذي منيت به مسرحية جحا .
فالأردنيون صدورهم واسعة وتتحمل الكثير ولكن لا تحب ان يسخر العالم منهم ، فما تحدثت مع صديق او شاهدت احد من معارفي إلا وقال لي هل شاهدت هذه المسرحية الكاذبة والساخرة ، وأصبحت عاجزاً عن الرد وكنت فقط أوزع الابتسامات ، وكما يبدو لي أن الكاتب المحترم لمسرحية جحا نسي أن جميع ممثلي المسرحية والمخرج دخلوا بكرت غوار ولا يمكنهم أداء ادوار متقدمة على خشبة مسرح البرلمان الاردني فيمكن لهم التمثيل من خلال فيلم متلفز فهناك إعادة وحفظ للأدوار في الخفاء وأخطاء غير ظاهرة للعيان ، أما أن تظهر الأخطاء أمام المشاهدين وعلى خشبة المسرح البرلماني فكانت مجازفة كبيرة وأثبتت فشلها أمام مرأى ومسمع من العالم اجمع ، وان دل ذلك فإنه يدل على ضعف المخرج الذي كان لا بد له من الاعتذار قبل تقديم المسرحية للعلن لأنه الأقرب لهؤلاء وهو الذي اختار أداء الأدوار للجميع فكان عليه الإنتظار لوقت أفضل ليكـون فيه تشكيلة من عدة ألــوان وليس مائــــة وأحد عشر ممثل من لون واحدا .
فهم عاجزون عن أداء أدوارهم فقدموا دوراً واحد ليس كما جاء من كاتب المسرحية فظهر الفشل الذريع والسبب باعتقادي هو أنهم من خريجي مدرسة واحدة ، وبين الأداء الذي أنجزوه وكأن الهدف من هذه المسرحية شيء واحد ألا وهو الاستخفاف والسخرية من أبناء هذا الوطن ولكن الله دائما يقف إلى جانبنا وجاءوا ليسخروا منا فسخرنا منهم(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .
لا اعرف هؤلاء الممثلين كيف سيخرجون إلى الشارع ويقابلون أبناء هذا الشعب العظيم الذي سخر منهم لدرجة أن احد قال لي لا أريد النظر إليهم ، فأنني ساتقيأ ما في بطني إذ ما نظرت لأحدهم . فمليكنا المؤسس طيب الله ثراه وقبل أن تعرف البشرية معنىً للديمقراطية وضعها بين أيدينا ورسم لنا خارطة طريق تحذوا حذوها كل الدول المتقدمة .
يا ولي أمر هذه الرعية ، رعيتك لا تريد مجلس نواب فاشل ، وتتوسل إليك بأن تخلصها من هذا الثقل الجالس على صدورهم وان لا تحتسبه من ضمن مجالس الأمة لكي لا يأتي يوم على بعضهم ويحمل هذا الشرف أو يدعي بأنه كان نائب سابق عن أبناء هذا الشعب العظيم الذي لم ولن يختارهم ، والشعب ينتظر قرارك بالخلاص ممن هم ليسو على قدر المسؤولية .
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس

