إنعطاف الفكر السياسي نحوّ الفكر الثوري للشعوب العربية .. !!
06-07-2011 01:52 AM
ستعود إلى إثارة القضية التي أبداً لمّ ولنّ تُنسى داخل الضمير العربي وهي القضية الفلسطينية .. وهذا التخوف الغربي الصهيوني ، يكمن من شيوع الاستقرار على الساحة العربية ، حيث يعتقدون أن الأمة العربية لو تمتعت ونَعُمَت بالإستقرار ، هذا يعني إعطاءها فرصة كبيرة لاستعادة أنفاسها وإعادة تجميع قواها المنهارة من جديد ، التي ستمكنها من تهديد استقرار " الكيان الصهيوني " الذي انتعش وأخذ مجده طيلة العقود الأربعة المنصرمة ، بينما الأمة العربية وشعوبها تعيش في مراحل متقدمة من الذل والهوان ..!!
لا يريد الغرب وبني صهيون إعطاء هذه الفرصة لأمتنا العربية رغم كل الإتفاقيات والمعاهدات الدولية التي من شأنها ترسيخ الاستقرار في المنطقة ، إلاّ أنهم دائماً في قمة الحذر ، ولأنهم يعون تماماً أنه وإن كانت هذه التحالفات مطمئنة مع قادة الدول العربية ، إلاّ أنها دائماً وفي ذات الوقت تتحسب للجانب الأكبر من المعادلة وهو الشعوب العربية التي أبداً لم ولن تنطفئ نار ثأرها من استرداد وتحرير أرض فلسطين المغتصبة .. من أجل ذلك يعمل الغرب وبصورة دؤوبة وبتوجيهٍ صهيوني بحت على عدم استقرار المنطقة العربية ، بل لم يكتفوا بذلك ، فلقد استباحوا أمننا من الداخل كثيراً ، فزرعوا كثيراً من شبكات التجسس والعملاء في ساحة أمتنا العربية يعملون لصالحهم ، وعلى الأغلب تجد هؤلاء العملاء من أبناء جلدتنا ممن غسلوا أدمغتهم وأغوّوهم بالمال الوفير ، الذي ساعد في إنجاح مهماتهم كثيراً وساعد في اغتيال العديد من القيادات والرموز الفلسطينية إضافة إلى محاولات إغتيال كثيرة ولم تتوقف تنفذ عبر هذه الشبكات العميلة ..!!
ليس منا من لا يعرف بأحداث الحادي عشر من أيلول وما تمخض عنها من إعلان مصطلح " الإرهاب " الذي جُلب فقط ليطبق على الأمة العربية والاسلامية ، وبناءً عليه " حسب مبتغاهم " أصبحت كل أفعال المقاومة المشروعة تحت تصنيف " مقاومة الإرهاب " ، ولوّح حينها الرئيس الأميركي " بوش الإبن " بعالم شرق أوسطي جديد .. فاستباحوا افغانستان ودمروها بحجة قمع جذور الارهاب ، ولكنها كانت مقدمة مدروسة لاحتلال العراق الذي كان رمزاً للتسليح العربي وقوّة عسكرية ضاربة أدت إلى اختلال توازن القوى في المنطقة الذي طالما رفضه الغرب ورأوا فيه تهديداً لوجود الإحتلال الصهيوني على أرض فلسطين وخاصة بعد حرب العراق مع إيران التي استمرت نحوّ ثماني سنوات بنفس طويل للقوة العراقية دون هوادة ..!!
وأن ما تقدم كان بمثابة نقطة البداية للإنعطاف السياسي نحوّ العسكري تجاه المنطقة ككل ، ولقد تخلل هذا الإنعطاف العديد من الأحداث المؤلمة على المنطقة بل جلبت له ويلات لا تحصى من قتل للشعوب دون تمييز ، وتدمير للبنى التحتية لها بصورة كان المقصود منها ضرب اقتصادياتها وتجويع شعوبها المثقلة أصلاً من جبروت بعض الأنظمة الديكتاتورية التي لم ترى في شعوبها غير عبيداً لخدمتها وتغافلت عن القهر والجوع الذي نخر عظم شعبها وأصبحت هياكل عظمية لم تعرف ذاتها إن هيّ فوق التراب أم تحت التراب ولا أحد يسمع صرختها ... !!
ثم ما أن انفجرت أمعاء هذه الشعوب إثر مخزون القهر والجوع الذي طال ما مكث في بطونهم في ظل الدكتاتوريات الظالمة دون أن تعي من هم من وراء إشعالها و ما هي غاياتهم ، بعد أن سئِمت التعامل باللطف السياسي الذي لم يسّمنهم ولم يغنهم من جوع ناهيك عن اللطف العسكري الذي حصد الآلآف من الأرواح البريئة من ابناءهم ، فكان الإنعطاف نحوّ الفكر الثوري الذي لم يكن بالحسبان ، فتقررت ثورتهم ضد الديكتاتوريات المتسلطة التي كانت جاثمة على صدورهم ، وما أن بدأت ساعة الصفر وحان آوانها أنطلقت صرختها الأولى من ملهم الثورات العربية الثائر التونسي " البوعزيزي " في تونس الخضراء لتدوي بسرعة البرق في السماء في مصر وليبيا واليمن وسوريا بصورة دموية تقشعر لها الأبدان ، وذهب ضحيتها العديد من الأطفال والنساء والشيوخ ممن ليس لهم حوّلٌ ولا قوة إلاّ بالله .. شهداءً لأجل قضيةٍ واحدة هي " الخروج من الذل والهوان " ، الذي لطالما تعاملوا معه بنوع من السياسة المفرطة والهدوء على أمل إصلاحٍ لا تعقبه دماءٌ ولا أرواح ، فيما لا زالت بعض الدول العربية بين مدٍ وجزر ، فلم تسلم أيضاً من بعض إرتدادات هذه الثورات ..!!
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف


