الامن السياحي والسياحة الوطنية لنعض عليهما بالنواجذ
09-07-2011 03:45 PM
غدت مشكلة الامن السياحي تعلو ظاهرة على السطح امام العيان لتقظ مضجع دول العالم كله على الاطلاق وكأنها الفايروس الذي يهدد السياحة في دول العالم أجمع حتى اصبحت الدول تتسارع وتتسابق وتجتمع لايجاد علاج شافي لهذا الفايروس الخبيث والذي يؤرق الدول ويهددها حتى غدت تفقد بصيرتها وبصرها وهي تبحث عن علاج شافي للمحافظة على الامن فيها .
لقد غدا عنصر الامن والاستقرار في هذا العالم صمام الامان ومن اهم الاركان الاساسية والمقومات المهمة للوصول الى حياة كريمة امنة مستقرة. ولا يمكن ان تنتعش السياحة في أي دولة في العالم او تقوم لها قائمة مهما بلغت من العظمة والرقي والتقدم والتطور والازدهار في جميع المجالات مالم لم يتوفر هذا الركن الاساسي وهو الامن . والسياحة والامن توأمان ملتصقان لا يختلفان مهما اختلفت الظروف وتبدلت الاحوال
والامن هو الركن الاول والاهم والركيزة الاساسية التي ترتكز عليها دول العالم للوصول الى اقتصاد قوي معافى قادرعلى مواجهة التحديات والظروف وذلك من خلال انتعاش سياحي قوي وامن قادر على مواجهة الصعاب .
ولا يمكن ان تقوم لصناعة السياحة قائمة او تتعافى او تنتعش مهما بلغت من الرقي مالم يتوفر بجانبها العنصرالامني وهو صمام الامان
وما يجري في العالم الان وفي الدول العربية خاصة من احداث هو خير دليل وبرهان صادق على ذلك والامن والسياحة توئمان متلاصقان لا يختلفان فلا سياحة بدون امن والامثلة على ذلك كثيرة ومتعددة من خلال بعض الدول التي ادى عدم الاستقرارالامني فيها الى تدهور وتراجع القطاع السياحي وبالتالي اللجوء للمديونية والتدخل في سياساتها وامنها واستقرارها .
والامن والاستقرارمطلوبان بجانب الغذاء حيث نلمس ذلك في الاية الكريمة (ربي اجعل هذا البلد امنا وارزق اهلة من الثمرات) وفي اية اخرى قال تعالى (الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف) صدق اللة العظيم حيث الطعام مع الامن
ان البلد الامن المستقر يجعل افئدة جميع الناس تهوي الية حتى يكون مقصدا للسياحة الامنة المستدامة والغير امن لا يستطيع احد ان يهوي الية او ياتي الية ولا يمكن ان يكون مقصدا للسياح لان السياحة فية غير امنة وغير مستقرة وبالتالي يتراجع اقتصادة وتكبر مديونيتة ويكون متخلفا عن ركب الحضارة الانسانية
فعنصر الامن السياحي في العالم من اهم المقومات والاساسيات والمرتكزات التي يجب على الدول تعظيمها والمحافظة عليها والاخذ بها ونشر ثقافة الامن الوطني والقومي والعالمي بين ابنائها وزراعتها في عقول وقلوب ابناء الوطن ليعضواعليها بالنواجذ وليحافظواعلى امن اوطانهم
وما يجري على الساحة الوطنية والقومية من احداث ليس بعيدا كل البعد عما اتحدث عنة
واقول خاصة في هذا الوطن الحبيب وفي هذة الايام وانا اشاهد الان انتشار وسائل الاعلام وتسابق الاحزاب وتعددها وتكاثرها وتنوع اهدافها وبرامجها فمنها الوطنية ومنها القومية ومنها البعثية ومنها الشيوعية ومنها الوسطية ومنها اليسارية ومنها ما دون ذلك وكل حزب بما لديهم فرحون
وان من الواجب ان يكون هذا التدافع والتسابق سواء للاحزاب اولوسائل الاعلام هو للمصالح الوطنية والقومية ولتعزيز الامن والاستقرار والمحافظة على الانتعاش السياحي وديمومتة لدفع عجلة السياحة الى الامام بدلا من ان تتعثر وتقف .
واقول وفي ظل انتشار الفضائيات ووسائل الاعلام المرئي والمسموع وتنوعها وتعدد توجهاتها واهدافها وانا اراها في ام عيني وهي تتربع الان وتمد رجليها في وسط الميدان حتى تراقب الخبر لحظة بلحظة وتتابع الحدث وتقوم بنقلة لتغطي ما يجري على الساحة الوطنية من احداث والتي من واجبها ان تعزز وتعظم اهمية الامن والاستقرار الوطني للنهوض بالسياحة الوطنية وانقاذها بدلا من ان تتعثر لاخراجها الى برالامان .
وفي هذة اللحظات اقول ويعتصرني الالم وتاكلني الحسرة ويشدني الخوف والرعب وانا اشاهد ما يجري على الساحة الوطنية من احداث وكأن الوطن اصبح اشبة بميدان سباق شاسع رحب حيث تتجمع فيه كل الاطراف والفئات لتشهد على ارضة كل ما يجري من احداث لتتنافس في مضمار السباق او تتصارع على حلبات المصارعة كل واحد يريد ان يثبت نفسة ويدلو بدلوة
ويخرج ما في جعبتة وجيبة ويشد فرسة من اجل التسابق اوالتصارع للوصول الى الفوز
اقول هذا وانا ارى بعض السلوكيات الخاطئة لبعض الفئات والعناصر في هذا الوطن وهم يتابعون ما يجري من احداث في العالم العربي والغربي من عدم الاستقرار الامني وتراجع عجلة السياحة في بعض الدول ليقوموا بنقلها وتوظيفها لتحقيق مصالحهم الشخصية واهدافهم الخاصة لزعزعة الاستقرار الامني والسياحي في الوطن الحبيب ونهب خيراتة ومقدراتة وهم يرتدون الاقنعة ليخفوا وجوههم وقلوبهم وكأنهم يستطيعون وهم يتركون خلف اظهرهم مصلحة الوطن وامنة وهؤلاء هم الذين يتكلمون بافواههم ما ليس في قلوبهم فماذا يريدون!!
واقول وقد اعتصرني الالم وضاق صدري وتعكر صفوي وانا ارى هؤلاء الذين هم من ابناء جلدتنا ومن يعيشون على ارضنا وتحت سمائنا ولكنهم ينكرون نعمة الامن والاستقرار والعيش الكريم في وطننا اراهم وهم يرمون من خلف اظهرهم امن الوطن واستقرارة وكأنهم يحملون المكاييل والمقاييس بايدييهم وهمم يسلكون السلوكيات الخاطئة لزعزعة الامن الوطني والقومي باسم الوطنية والقومية والاصلاح وغير ذلك من الاسماء .
ارى بعضهم وهم يجرُون ورائهم بعض وسائل الاعلام والفضائيات الرخيصة اوالبريئة جرا نحو الهاوية تحت اسماء مبطنة ليقنعوا بها عامة الناس وليقع ابناء الوطن فريسة بين ايديهم وهم يختبئون تحت ظل شرعية الاحزاب او شرعيات اخرى ليتكلموا باسماء ومسميات زائفة وبراقة مثل المطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد وانعاش الاقتصاد والسياحة وجلب الاستثمار لاجل الوطن والحقيقة انها شعارات براقة زائفة بعيدة عن الحقيقة لم تجلب الى الوطن الا تراجع الانتعاش السياحي وزعزعة الاستقرارالامني وتراجع الاقتصاد الوطني وزيادة المديونية الخارجية
والطامة الكبرى فبدلا من ان تقوم بعض وسائل الاعلام مما فيها الفضائيات بواجبها الوطني والقومي والديني لنشر الوعي الامني والسياحي وترسيخ الانتماء لنكون في خندق واحد ضد المنحرفين عن القانون اراها وقد تحول بعضها وترنح وتمايل وهو يلهث لتغطية اخبار وقضايا ليس لها علاقة من قريب اومن بعيد بالامن الوطني والقومي والسياحي . وانما لتجر اخبار الشؤم فقط .
وما يطفىء نار قلبي ويشد ازري ويعلو همتي ويدفعني الى الامام هو اليقين الراسخ والبرهان الصادق ان هذا الوطن سيظل قويا وستبقى السياحة الوطنية والامن الوطني فية بخير ما بقيت الحياة على ارضة
لان هذا الوطن مبارك من عند اللة ورسولة وما زال فية الكرماء الاوفياء واهل الخير من ابنائة الذين يخافون علية ويحرصون على امنة واستقرارة ويدافعون عن كل ذرة تراب فية و هذة الارض ارض مباركة من اللة مطهرة بدم الشهداء الابرار فية
و كما اخبرتنا الكتب السماوية الثلاث واخبرنا رسول اللة محمد(صلى اللة علية وسلم ) حيث قال لاحد الصحابة عندما سألة عن مكان امن يلجأ الية اذا حل ضاقت علية الدنيا قال لة عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، ،فاما ان ابيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله". وقد دعا رسول اللة لارض الشام (اللهم بارك لنا في شامنا) وهناك الكثير الكثير عن ارض الشام التي احبها رسول اللة
فاتقوا اللة في امن هذا الوطن الطاهر وعضواعلية بالنواجذ وحافظوا على امنة واستقرارة ليظل البلد الامن المستقر والمقصد السياحي الامن الذي تلجأ الية كل الديانات والامم في العالم وتنعم بامنة وامانة
اقتحام متواصل منذ 15 ساعة لمناطق شمال القدس
وصول الدفعة الـ 26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن
أداء القسم القانوني لخريجي الجناح العسكري بمؤتة .. صور
البحرين تسقط الجنسية عن 69 شخصاً تعاطفوا مع إيران
بوتين لعراقجي: سنفعل كل ما يخدم مصالحكم
الأخوة الأردنية التونسية بالأعيان تلتقي سفيرة تونس
إطلاق خطة لحماية الغابات في عجلون
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في ذيبان
تنسيق فني أردني سعودي لتعزيز الربط السككي
استئناف رحلات الخط الحديدي الحجازي إلى محطة الجيزة
وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن يترأسون اجتماعاً مشتركاً
الأردن وتركيا يبحثان التطورات بالمنطقة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
