نتكيء على بعضنا .. فلا يستعمر الواحد منا الآخر
23-08-2011 12:00 PM
فبالأمس كنت أستمع لمسؤولي الإتحاد الأوروبي وهم يتعهدون ببناء ليبيا ما بعد القذافي, وأطلق البيت الأبيض ورئيسه أوباما تصريحات مماثلة رغم هزيمتهم أمام النجاح الفرنسي في مهمة الناتو. أمر طبيعي في السياسة أن تختلف مواقف الدول تجاه الثورات العربية المباركة باختلاف مصا لحها مع هذا البلد أو ذاك, ولكننا متفائلون جدا بالوعي العربي لنجاح ثورات شعوبنا المقاومة الرافضة لمبدأ التبعية والثائرة بهدف تحقيق الإستقلال السيادي الذي افتقدته قرنا كاملا من الزمان الرديء.
وعلى الإستعمار أن يعي تماما بأن عهده قد ولى وإلى الأبد, فالولايات المفككة قريبا لا علاج لإفلاسها المفرط بل إن النظام الرأسمالي انهار بكامله ولن يقبل أي منا بأن تبقى الثروات العربية مخرجا لمآزق بلدان جائعة لا تشبع إلا من هذه الثروات. ومن أهم ما ننتظره من هذه الثورات الطاهرة أن تخلصنا من الكتابات الإقليمية البغيضة التي تخدم مراكز قوى كانت تصب في خدمة الأنظمة حتى مطلع القرن الحالي عندما أصبحت تعمل على مد أجنحتها.
ويطمح كل مركز منها في الوصول إلى هرم السلطة والتربع عليه طويلا ولربما إلى الأبد ليس جرما, ان يتكيء السيد أحمد اللوزي شيخ رؤساء الوزراء الأردنيين و(نسيب) دولة السيد عبدالكريم الكباريتي أكثر رؤساء الوزراء ذكاءا والقريب من دولة (أبونشأت) على دولة المصري في موضوع الإصلاحات الدستورية لأنه محط ثقة للنظام الذي هو من أركان حكمه المتجذر , وما الضير في اتكاء دولة أبوناصر وهو النظيف المخلص الشريف العروبي الوحدوي على دولة أبونشأت الذي وصفه فايز أحمد الخلايلة بقوله طاهر,أنت أطهر من عرفت ونعته أيمن المشاقبة بقوله طاهر,أنت أشرف من عرفناهم في الأردن الذي نحب وفلسطين حقنا الرافض للذل والعصي على البيع والإرتهان, وقال فيه رائد العلاونة خير القول. ولم ينكر عن نفسه أصوله النابلسية ونابلس هي جبل النار الذي تعود إليه عشائر سلطية كريمة وليست ببعيدة عن مدينة خليل الرحمن التي قدم إلى الكرك منها من نعتز بمبادئه الغير متلونة حسب المصالح وأهواء مراكز القوى التي ستذيبها الثورات العربية قريبا جدا بإذن الله.
على الفصائل والأحزاب التابعة للأنظمة الزائلة والأخرى التي تنتظر زوالها أن تحل نفسها فورا. فمرحلة الخدع والأكاذيب التي انتهجتها أنظمتنا الإستبدادية تتلاشى الآن, فلم نجد منها نظاما وحدويا حقيقيا واحدا. لكن المواطن العربي وحدوي بفطرته وسليقته وولائه لله وانتمائه للثرى كله من المحيط إلى الخليج ويتطلع لشطب الكيان الصهيوني من الخريطتين السياسية والجغرافية . وهو صاحب القلم الجريء والثورة الصادقة وإرادة القتال وحزام الإستشهاد الذي حقق توازن الرعب في عقد مهد بدون أدنى شك لما نشهده الآن في ساحات حكمها زعماء البلطجية طويلا. وهي اليوم تعمل على خلق قيادة فذة افتقدتها قرنا من الزمان.
مزرعة الحيوان : حين تلد الثورة استبدادا جديدا
قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة