المدرسة الام .. هذه حالها يا معالي الوزير
أنها مدرسة ساليه للذكور والتابعة لتربية لواء الجيزة والتي أنشئت عام1954 وبجهد شخصي من احد وجهاء المنطقة الذي كان احد ضباط القوات المسلحة حين كان يقود التنمية العلمية بحق حيث أن أبناء المنطقة في تلك الأيام بدو رحل وكان يتكفل باستضافة اغلب أبنائهم من اجل هذه الغاية ,هذه المدرسة التي ورثت الكتاتيب بما يعرف بلغة العامة الخطيب والتي كانت سائدة قبلها وهي وحيدة المنطقة فقد كانت بحق شعلة ومنارة للعلم حيث تهافت عليها الطلبة من كافة قرى القضاء على الرغم من تباعد المسافات بينها فكان العطاء التعليمي في أوجه لان الأهالي والمعلمين أسرة واحده متعاضدين المعلمين يعطون والأهالي يكرمون الوفادة ,وبقيت هذه المدرسة على هذا النهج وأنشئت فيما بعد مدرسة أخرى نقل لها البنين وأصبحت هذه للبنات.
هنا نحن لا نطالب بالمباني المدرسية لأنها قد تفي بالغرض في الحدود الدنيا لكن المشكلة تكمن هنا في الصفوف المجمعة عند الطلبة لان الطالبات اجتزن تلك العقبة هذه العقبة التي تضر بالإنتاجية العلمية لان الطالب يأخذ نسبة مئوية من الحصة بمقدار عدد الصفوف المجمعة وبالتالي فإنها الأجدر بان تمحى لترتقي لصفوف المدارس الأقل حظا فهي من تفقده الان والوضع هكذا ,والمشكلة الثانية تكمن بان المدرسة ورغم عراقتها محرومة من التخصص العلمي على الرغم من المطالبات المتكررة بذلك لكنها تذهب أدراج الرياح ,فيضطر الطلبة للانتقال لمدارس أخرى جاءت بعد هذه المدرسة الأم رغم بعد المسافات ومن قاعدة الضرورات تبيح المحذورات فانه يقبل للطلاب وعلى مضض ولكن هذا ما لا يقبل للطالبات لأمور تعرفها جيدا لأنك ابن عشيرة غارقة في القيم والمبادئ التي اعنيها , وبالتالي فان وزارة التربية تساهم في إحباط الطالبات في عدم أكمال دراستهن التي يبدعن فيها فيضطررن مكرهات للقبول بالتخصص الأدبي والذي يقف عائق إمامهن في اكمال دراستهن الجامعية بالتخصصات العلمية وكان تلك التخصصات محرمة عليهن ,علما بان هناك معدلات عالية في النتائج وكذلك نسب النجاح مرتفعه وخير دليل هذا العام أن أحدى الطالبات حصلت على معدل 95.2ولو قدر لها دخول التخصص العلمي لكان أكثر لان لها قدرات في المجالات العلمية تؤكد ذلك بأي ذنب تحرم هذه من أن تكن طبيبة ا ومهندسة والأمر يسري على الكثير من الطلبة والطالبات ممن يأتون و يأتين بعدها .
الأمر الثالث والأخير هو اختلال المخرجات للطلبة في الصفوف الدنيا في المواد الأساسية وقد لمست ذلك لدى أكثر من طالب وطالبة وقد يكون ذلك نتيجة الغياب الإشرافي والإداري في هذا المجال علما أنني لا بخس حق الإدارات في هاتين المدرستين لان نتائج الطلبة من قبل تثبت عكس ذلك .
معالي الوزير كما بعثت فينا الأمل في موضوع سابق ,فإننا عاقدي الأمل عليكم مرة أخرى لتهب لنجدتنا وتحل لنا معاضل تقف عائق في طريق أبنائنا وبناتنا في شق طريقهم للحياة فالجذوة لديهم مستعرة في ذلك فلا تساهموا في إطفائها ,نطلب العون والمساعدة في دفن فكرة الصفوف المجمعه في بلد هو الأول عربيا في التعليم ,وكذلك الغاء صفة التحريم عن التخصص العلمي في تلك المدارس وخصوصا للطالبات ,وتشديد الرقابة على الأداء وبالذات في المواد الأساسية لان هناك إنتاجية جيده على مدى سنسن طوال .
وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد في ظل سليل الدوحة الهاشمية ...انه نعم المولى والمجيب .
ali.abo.sakhar@yahoo.com
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج
نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط
يسرا تحتفل بعيد ميلادها الـ71 بإطلالة أنيقة
مسؤولون اقتصاديون من الولايات المتحدة والصين يجتمعون في باريس
الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي
المجالي: حركة الملاحة في موانئ العقبة طبيعية واستقبال 59 باخرة الأسبوع المقبل
الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع مع صعود أسعار النفط
7 إشارات خطيرة في الشخير… متى يجب زيارة الطبيب
البيت الأبيض: إدارة ترامب قد تخفف قواعد الشحن لمكافحة ارتفاع الوقود
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
