الربيع العربي ثورة شعب أم مؤامرة خارجية
يتصدر هذا النقاش حلقات التلفزة ووسائل الإعلام و الصحف و الصالونات السياسية و حتى سهرات الناس العائلية .
إن الناظر فيما حصل و يحصل و يقرا ملامحه جيدا ليرى إن الشرارة كانت ثأرا لكرامة امتهنت و رفضا لظلم و قهر و فقر و جوع الم تكن تونس كذلك ؟ الم يكن مفجرها البوعزيزي الثائر الأول ؟
الم تعاني الأمرين أيام زين العابدين ؟ الم يحارب الدين جهارا؟ الم يقمع الحريات...؟ ثم ماذا كان الرد كسر القيد وتحرر مارد الشعب من مصباحه وأطاح بنظام الحكم منهيا بذلك عهدا مريرا إلى غير رجعة .
أما مصر العروبة المتألمة من سوط جلاديها من بني جلدتها القساة الذين نهبوا خيراتها و ظلموا شعبها و افقروه و فتكوا بعلمائها و شردوهم
تلك العقود مضت عليها مظلمة أليمة حتى قام فتية امنوا بربهم صاحوا في وجه الظلم و قدموا دمائهم ليردوا الجور عن مصر.
الم تعاني ليبيا ؟الم يسخف بهم قذافيهم؟ الم تمر الأربعة عقود بثقل و ظلمة و تخلف و فقر و عندهم مورد بترولي ضخم يجعلهم في مصاف البلدان المتقدمة ؟ ولما أبصرت عيونهم نور الحياة الكريمة نعتهم بالجرذان و هددهم بالزحف حتى زحفت عليه إرادة الله في شعبه.
سنة التغيير في اليمن إرادة شعب... و في سوريا إرادة شعب... فلماذا حين تطالب الشعوب بالحرية أو الحياة الكريمة أو القيام بإصلاحات سياسية أو اقتصادية أو محاربة فساد أو أن تقف في وجه سياسات استبدادية تتهموهم بالتطرف والعمالة أو الانتماء لتنظيمات إرهابية مسلحة .
إنها اعتقادات عتيقة غبية بان أميركا و الغرب وإسرائيل وراء ذلك , أنهم لا يملكون زمام المرحلة إنها من حق الشعوب ولقد رأينا كلنا كيف كانت الإدارات الغربية متخبطة إزاء ما يحدث فهم يطلقون تصريحات داعية القادة للتنحي وتارة يغضون طرفهم عما يحصل هذا بالإضافة إلى سياسة الكيل بمكيالين والتعاطي مع المسائل بطرق ملتوية مختلفة .
إن على القيادات في الدول أن تسير على نهج الإصلاحات الشاملة وان تنظر بجدية إلى مطالب شعوبها وان تقرا واقعها جيدا والى ما سيصير مستقبلها
فالخطة الإصلاحية في الأردن تجربة رائدة تستوعب كافة الرؤى الإصلاحية التي يتعدد مطلقوها على المستوى الفردي والجماعي والحزبي وصولا إلى تحقيق البرامج وإيصالها إلى حيز التطبيق وعلينا يا دعاة الإصلاح الجلوس لمائدة واحدة هي مائدة الوطن نندمج فيها ونذوب في بوتقة حبنا للأردن وان نكون خير ناصحين لقيادته
الربيع العربي معجزة حققها صناع حياة أشرقت بلادهم بها وتنفست رئتاها رائحة أجسادهم الزكية ممزوجة بشيء من عز وكبرياء لقد كلفتكم الحرية ثمنا باهظا حافظوا عليها وانفضوا عنكم غبار السنين الطويلة المريرة واستعدوا لإكمال المشوار
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
عراقجي: استخدام واشنطن للقواعد البريطانية يُعد تواطؤا بالعدوان
القطامين يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي
ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية
هذه المنطقة تسجل أعلى كمية هطول مطري بالمملكة
يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية بالدوري الكوري الجنوبي
انهيار أجزاء من الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك .. تحذير
المنتخب الوطني تحت 23 يلاقي روسيا وقرغيزستان وديا
الرفاعي: الأوقاف الأردنية هي صاحبة الحق بفتح وإغلاق الأقصى
الشرع: نعمل على إبعاد سوريا عن النزاع بالمنطقة
يصادف اليوم عيد الميلاد التاسع والسبعين للأمير الحسن
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة




