الديمقراطية أم الدمار ما أورثته أميركا للعراقيين
19-12-2011 07:24 PM
فقد أسقطت النظام العراقي وأحضرت عملائها على ظهر دباباتها ليحكموا بلاد الرافدين.
وأصبحت لاحقا الميليشيات هي التي تحكم , فطغت الطائفية في نظام الحكم الجديد, وعم الفساد كل أجهزة الدولة. ثلاثة بنود رئيسيه كانت خلاصة الهدف الأمريكي لاحتلال العراق الأول الخلاص من صدام والثاني سرقة ثرواته والثالث تمزيقه إربا وهذه الأهداف الثلاثة تحققت بشكل كامل ومن منا ينكر ذلك الاستحقاق الذي أنجزته خلال التسع سنوات الماضية و قتلت ودمرت كل انجازات الشعب العراقي لأكثر من ألف عام وتركت ورائها أناسا يتضورون جوعا.
إن أميركا لا تتفق في الكثير من الأمور مع حكومة المالكي ولكنها ترى فيها ما ينفذ كل رغباتها ولذلك أبقت عليها. إن ما لا يستطيع المالكي نفسه أن ينكره ,يتلخص في أن حزبه روج لفكرة أن النفط لأمريكا لأنها من أجله قدمت ونحن لا نستطيع مقاومتها ومحاربتها وهزيمتها , ومن كان يجده مؤيدا له ومنخرطا في حزبه كان يأتي به من الخارج ويمنحه منصب في إحدى الوزارات أو رتبة عسكرية وهذه الرتبة العاجلة إنما يستحقها لأنه ظل طوال سني غربته هاربا من نظام صدام حسين. يحق للعراقيين الشرفاء أن يحتفلوا بهذا الإنسحاب , وما هو إلى نصرا لهذا الشعب العظيم الذي التهب ضد الغزاة الجدد. وقدم تضحيات جليلة ومقاومة عنيدة ضد المحتل .
في حين كان البعض يبحث عن مكتسباته وإعطاء الأولوية لخلق النزاعات و الصراعات ذات الطابع الطائفي والعرقي لتبقى البلاد تحت وطئة المستعمر .
على المقاومة أن تضاعف جهدها لاستعادة مكتسبات الشعب العراقي الأبي من أيدي المرتزقة وعملاء أميركا لتعود وتنير شمس العراق الذي ضللته قوى رجعية وتآمرت عليه مع قوى الشر والعدوان وأوهمته إن تحالفها مع الشيطان سيقيها شروره, ولكننا ما نراه على الساحة العربية يؤكد استمرار مخطط التقسيم المزمع عمله من قبل أميركا وإسرائيل وتحويل المنطقة إلى كانتونات صغيرة لا تقوى على شيء. وإبعاد البصيرة عن المخططات الصهيونية التي تنفذ أمام مرأى حكام العرب أجمع وما نراه في فترة الربيع العربي المنحرف عن مساره قامت أكبر مشاريع الاستيطان على أرض فلسطين الحبيبة في ظل غياب عربي واضح ومتعمد من قبل دول لطالما عرفناها بتواطئها مع العدو الصهيوني .
لقد انكشف الستار عن العديد من العملاء فباتت أميركا لا ترغب فقط من هؤلاء بإعلان الولاء وتقديم الدعم المالي أو اللوجيستي فأصبح المطلوب أكثر من ذلك بكثير, حيث أوكلت إليهم مهمة تفسير مخططاتها وماهية الأوامر الموكلة إليهم لتنفيذها , فبادرت قطر على الفور بإعلان خارطة فلسطين المجزئة والناقصة لحقوق الشعب الفلسطيني وجاء بعدها الصديق الأكبر وفاءا لأميركا ( تركيا ) بان أعلنت رام الله عاصمة لفلسطين , لن ننتظر أن يكافئنا هؤلاء بغير ذلك فلا خيار أمامنا إلا العودة إلى المقاومة من أجل تحرير كل شبر في وطننا العربي. نبارك للمقاومة العراقية جهودها وشراستها , فما هنيء مستعمر لعراقنا الأشم .
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
القيادة المركزية الأميركية: اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات في بحر العرب
ألمانيا تتهم روسيا باختراق هواتف نواب ومسؤولين حكوميين
ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
