الديمقراطية أم الدمار ما أورثته أميركا للعراقيين
فقد أسقطت النظام العراقي وأحضرت عملائها على ظهر دباباتها ليحكموا بلاد الرافدين.
وأصبحت لاحقا الميليشيات هي التي تحكم , فطغت الطائفية في نظام الحكم الجديد, وعم الفساد كل أجهزة الدولة. ثلاثة بنود رئيسيه كانت خلاصة الهدف الأمريكي لاحتلال العراق الأول الخلاص من صدام والثاني سرقة ثرواته والثالث تمزيقه إربا وهذه الأهداف الثلاثة تحققت بشكل كامل ومن منا ينكر ذلك الاستحقاق الذي أنجزته خلال التسع سنوات الماضية و قتلت ودمرت كل انجازات الشعب العراقي لأكثر من ألف عام وتركت ورائها أناسا يتضورون جوعا.
إن أميركا لا تتفق في الكثير من الأمور مع حكومة المالكي ولكنها ترى فيها ما ينفذ كل رغباتها ولذلك أبقت عليها. إن ما لا يستطيع المالكي نفسه أن ينكره ,يتلخص في أن حزبه روج لفكرة أن النفط لأمريكا لأنها من أجله قدمت ونحن لا نستطيع مقاومتها ومحاربتها وهزيمتها , ومن كان يجده مؤيدا له ومنخرطا في حزبه كان يأتي به من الخارج ويمنحه منصب في إحدى الوزارات أو رتبة عسكرية وهذه الرتبة العاجلة إنما يستحقها لأنه ظل طوال سني غربته هاربا من نظام صدام حسين. يحق للعراقيين الشرفاء أن يحتفلوا بهذا الإنسحاب , وما هو إلى نصرا لهذا الشعب العظيم الذي التهب ضد الغزاة الجدد. وقدم تضحيات جليلة ومقاومة عنيدة ضد المحتل .
في حين كان البعض يبحث عن مكتسباته وإعطاء الأولوية لخلق النزاعات و الصراعات ذات الطابع الطائفي والعرقي لتبقى البلاد تحت وطئة المستعمر .
على المقاومة أن تضاعف جهدها لاستعادة مكتسبات الشعب العراقي الأبي من أيدي المرتزقة وعملاء أميركا لتعود وتنير شمس العراق الذي ضللته قوى رجعية وتآمرت عليه مع قوى الشر والعدوان وأوهمته إن تحالفها مع الشيطان سيقيها شروره, ولكننا ما نراه على الساحة العربية يؤكد استمرار مخطط التقسيم المزمع عمله من قبل أميركا وإسرائيل وتحويل المنطقة إلى كانتونات صغيرة لا تقوى على شيء. وإبعاد البصيرة عن المخططات الصهيونية التي تنفذ أمام مرأى حكام العرب أجمع وما نراه في فترة الربيع العربي المنحرف عن مساره قامت أكبر مشاريع الاستيطان على أرض فلسطين الحبيبة في ظل غياب عربي واضح ومتعمد من قبل دول لطالما عرفناها بتواطئها مع العدو الصهيوني .
لقد انكشف الستار عن العديد من العملاء فباتت أميركا لا ترغب فقط من هؤلاء بإعلان الولاء وتقديم الدعم المالي أو اللوجيستي فأصبح المطلوب أكثر من ذلك بكثير, حيث أوكلت إليهم مهمة تفسير مخططاتها وماهية الأوامر الموكلة إليهم لتنفيذها , فبادرت قطر على الفور بإعلان خارطة فلسطين المجزئة والناقصة لحقوق الشعب الفلسطيني وجاء بعدها الصديق الأكبر وفاءا لأميركا ( تركيا ) بان أعلنت رام الله عاصمة لفلسطين , لن ننتظر أن يكافئنا هؤلاء بغير ذلك فلا خيار أمامنا إلا العودة إلى المقاومة من أجل تحرير كل شبر في وطننا العربي. نبارك للمقاومة العراقية جهودها وشراستها , فما هنيء مستعمر لعراقنا الأشم .
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس

