لماذا تريد أمريكا ودولة الاحتلال إشعال حرب أهلية في لبنان
التسريبات، على أهميتها وخطورتها الراهنة(..) والمستقبلية، جعلت المحلل الربيع، يكشف التفاصيل، بتأكيدات، مضمونها السري، السياسي، السيادي يدفع الدولة اللبنانية نحو المجهولةفي ظل استمرار الحرب الأميركية، الإسرائيلية، الإيرانية، والتي طالت الجنوب اللبناني الضاحية الجنوبية البقاع وقرى وبلدات من جنوب لبنان، وهضبة الجولان، المحلل الربيع يضع ما تكشفه الرسالة وفق ما نشر، الثلاثاء 2026/03/10. وفق محاور هي:
*المحور الاول:
" أن لبنان تلقى [رسالة أميركية مباشرة]، مضمونها أنه :[يجب العمل على التحرك سريعاً، من قبل الدولة اللبنانية لوقف أي نشاط عسكري لحزب الله، ومنعه من إطلاق الصواريخ، وسحب سلاحه والسيطرة على مواقع] ، وأنه يجب على الجيش اللبناني المبادرة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك سريعاً، وحظر النشاط العسكري والسياسي للحزب.
*المحور الثاني:
كشفت المدن، مضمون الرسالة الأميركية، فيما يتعلق بما أكده "الربيع"، وهو محور أو شق:[ الذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل للوصول إلى اتفاق سلام] .
*المحور الثالث:
عنوان التحليل، وما حمله من أسرار وتسريبات، أكد ان المقال["خاص": رسالة أميركية للبنان: "السلام" وتصنيف الحزب إرهابيًا].
.. وفي الأوساط الإعلامية والدبلوماسية، والشخصيات السياسية والحزبية اللبنانية، تركت الرسالة، المفترض بحسب مصادر المحلل الربيع، وهو واسع الاطلاع، وما بين المضمون والعنوان، كشف في هذا المحور عن أن :[
الرسالة؛ تبلغها المسؤولون اللبنانيون رداً على كل مبادرات طرح التفاوض] .
*المحور الرابع :
يعاود رئيس تحرير المدن، منير الربيع القول، أن المصادر، كشفت، زيادة في التأكيد، إن:[ الرسالة تبلغها المسؤولون اللبنانيون رداً على كل مبادرات طرح التفاوض والعودة إلى اتفاق 27 تشرين والمطالبة بوقف الحرب] .
.. وان ذلك يأتي :رداً[ على عرض لبنان التفاوض المباشر مع - دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية - إسرائيل، إذ يعتبر الأميركيون أن المدخل للتفاوض يجب أن ينطلق من عناوين واضحة] .
* لبنان يخشى الدخول في صدام داخلي.
تقول مصادر لبنانية، وفق ما أكد الموقع، إن لبنان يخشى الدخول في صدام داخلي، وسط الضغوط التي تتم ممارستها على الجيش اللبناني، لا سيما أن حزب الله قد يصطدم بالجيش وهو ما سيؤثر سلباً على الوضع العام في لبنان وعلى وحدة المؤسسة العسكرية، ولكن الجواب الديبلوماسي واضح وهو أن الأولوية هي لسحب السلاح وأنه بحال أراد لبنان وقف الحرب فعليه سحب سلاح حزب الله.
*لا وجود لقرار لدى الجيش اللبناني بالدخول في مواجهة مع حزب الله.
تقول المعلومات، التي كشفت عنها المصادر استنادا للرسالة الاميركية إنه:
*1:
حتى الآن لا وجود لقرار لدى الجيش بالدخول في مواجهة مع الحزب أو السيطرة على مواقعه وسحب سلاحه ولو بالقوة، خصوصاً في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان.
*2:
يجب،وفق الرسالة(..) وقف إطلاق النار، كي يتمكن لبنان من التحرك لسحب السلاح.
*3:
في المقابل فإن الأجوبة الديبلوماسية، تشير إلى انعدام الثقة بالدولة اللبنانية، وخصوصاً أن لبنان مُنح فرصة سنة ونصف ولكنه لم يقدم على تنفيذ الشروط المطلوبة والتي كان قد تعهد بها لسحب سلاح حزب الله، لا بل إن الحزب حافظ على قوته وقدراته ولا يزال موجوداً في جنوب الليطاني وقادر على إطلاق الصواريخ وخوض القتال.
*دور آلية الميكانيزم،ولماذا رفضها الولايات المتحدة الأميركية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي؟!
في الوقت، - يتابع الربيع تحليله، - الذي يصرّ فيه رئيس مجلس النواب نبيه برّي على الحفاظ على دور الميكانيزم، فإن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لم تعد تريد هذه الآلية، خصوصاً أنها أثبتت عدم نجاحها، بعد أن كانت ترسل تقارير حول ما حققه الجيش في الجنوب، ليتبين لاحقاً أن حزب الله لم يخلِ تلك المنطقة وتمكن من تعزيز قواته فيها والدليل هو قدرته على القتال.
*المطلوب من الدولة اللبنانية.. إعلان" حزب الله "منظمة إرهابية.
ووفق ما تكشف المصادر فإن واشنطن تريد من الدولة اللبنانية إقرار الحظر الكامل لحزب الله، وعدم الفصل بين الجناح السياسي والعسكري، وتريد من الدولة اللبنانية إعلان الحزب منظمة إرهابية، بما يعني تفكيك كل بناه العسكرية، الأمنية، السياسية والمدنية، وهو ما يعنيه منع الحزب من الوجود سياسياً حتى.
ووفق المعلومات، التي يفترض انها واردة في رسالة أو وثائق رسمية(..) فإنه:[ ما دون هذه الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل الدولة اللبنانية فلن يتم الالتفات لمبادرة الرئيس عون]، وهنا الجانب الخطير، الراهن في طبيعة مصدر ومستور الرسالة وفق الإدارة الأميركية، إذا صحت المعلومات عند تحليل المدن.. وهو يقر:وما دام لبنان لم يقدم على خطوات جدية وملموسة فإن الضوء الأخضر الأميركي لإسرائيل لمواصلة عملياتها العسكرية سيبقى قائماً.
*تنسيق ما بين سوريا ولبنان.. كيف؟!.
في بموازاة هذا الحال، يلفت الربيع:، تكشف مصادر أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى وزارة الدفاع في اليرزة ولقائه مع قائد الجيش رودولف هيكل وإعلان الدعم الكامل له، تخللها نقاش حول الوضع في البقاع، وقد شدد عون على ضرورة التنسيق مع سوريا لمنع حصول أي اهتزازات أمنية أو عسكرية خصوصاً بعد إطلاق حزب الله قذائف باتجاه سوريا عندما أعلن أنه يتصدى لإنزال إسرائيلي، وهو الأمر الذي اعتبره السوريون تحريكاً من الحزب للجبهة السورية ومحاولة لإشعالها كما تسعى إيران إلى إشعال الوضع في المنطقة ككل.
يبدو أن التسريبات الدبلوماسية والسرية، اوصلت التأكيد ات أن رسالة سورية وصلت إلى لبنان حول ضرورة زيادة التنسيق السياسي والأمني والعسكري بين البلدين لضبط الحدود، ومنع حزب الله من القيام بأي تحرك عسكري ضد سوريا، وفي هذا السياق أبلغ عون مختلف المسؤولين بضرورة ضبط الحدود ومنع الحزب من إطلاق النار باتجاه سوريا، خوفاً من حصول تداعيات خطرة على الحدود اللبنانية السورية وخوفاً من حصول صدام بين الجانب السوري وحزب الله. وفي هذا الإطار اندرج اتصال الرئيس السوري أحمد الشرع برئيس الجمهورية جوزاف عون، حيث جرى الاتفاق على تفعيل القنوات المشتركة بين البلدين سياسياً وأمنياً وعسكرياً لضبط الوضع بالكامل على الحدود اللبنانية ومنع حصول أيّة توترات.
*"مصدر دبلوماسي" يحدد 5 سيناريوهات للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله واستراتيجية واشنطن ضد طهران.
الصحفية المتخصصة في الإعلام وخفايا الدبلوماسية اللبنانية والعربية والدولية، مارلين خليفة، نشرت في موقعها " مصدر دبلوماسي"، ما قد، يوصف بتحليل ل "سيناريوهات للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله واستراتيجية واشنطن ضد طهران" .
تشير القراءة التحليلية للمشهد الإقليمي الراهن، كما تلفت "خليفة"، إلى أن المسارين التفاوضيين والميدانيين، المتمثلين في المواجهة بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران من جهة، وإسرائيل وحزب الله في لبنان من جهة أخرى، يظلان مرتبطين ببعضهما بنيوياً إلا أنهما يتحركان وفق إيقاعات زمنية متفاوتة مما يعني بالضرورة عدم تزامنهما في الوصول إلى خواتيم نهائية موحدة.
*الساحة اللبنانية.. أحداث ونتائج؟
في الساحة اللبنانية، بحسب تقديرات الناشر مارلين خليفة، أثبتت الحملات العسكرية الإسرائيلية المتعاقبة خلال العام ٢٠٢٤ والعمليات الجارية حالياً فاعلية استثنائية في تقويض القدرات التقليدية لحزب الله، حيث طال الضرر الشديد هياكل القيادة، ومستودعات الأسلحة، والكتلة البشرية المقاتلة المدربة.
يحذر خبير سياسي قريب من دوائر القرار الاميركية بأنه:” يجب التمييز بدقة بين الإضعاف الميداني والتفكيك الشامل إذ إن حزب الله يمتلك تاريخاً من النجاة في ظروف أكثر قسوة، وقدرة على إعادة البناء في غضون أشهر ما لم يواجه ضغوطاً داخلية حاسمة.
.. هنا، وفق مصدر ديبلوماسي، يبرز دور القوات المسلحة اللبنانية كعنصر جوهري حيث تستطيع إسرائيل ممارسة التدمير العسكري لكنها تفتقر للقدرة على الإزالة السياسية والتنظيمية دون غطاء من الدولة اللبنانية.
ويجد الجيش اللبناني نفسه حالياً أمام معضلة استراتيجية بالغة الحرج، تتراوح بين التحرك الحاسم لضبط سلاح الحزب مع ما يحمله ذلك من مخاطر اندلاع نزاع أهلي، أو البقاء في حالة مراقبة سلبية تمنح إسرائيل مبرراً لاستمرار وتصعيد حملتها دون أفق زمني.
*.. عن :خمسة سيناريوهات محتملة
يشير، مصدر السيناريوهات، الخبير السياسي القريب من دوائر القرار الاميركية، كما حددت ذلك تسريبات موقع مصدر ديبلوماسي، تحديدا بأن الوضع :” استقرار لبنان يواجه في الأسابيع المقبلة خمسة سيناريوهات تهديد محتملة تبدأ من التوترات الطائفية الناجمة عن حركة النزوح الشيعي إلى مناطق ذات غالبية مغايرة وما قد يتبعها من اشتباكات مسلحة، وصولاً إلى احتمال استهداف إسرائيل للبنية التحتية المدنية كالمطار والموانئ لضمان الضغط على الحكومة اللبنانية، وهو ما سيؤدي حتماً إلى نقص حاد في الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ووقود... وهذا يرتكز:
*أ:
تبرز مخاطر المواجهة المسلحة الشاملة في حال قرر الجيش التدخل، مما قد يجر قوى حليفة للحزب للمواجهة ويمتد ليشمل المخيمات الفلسطينية، بالإضافة إلى التأثيرات المترتبة على أي تحرك عسكري سوري على الحدود اللبنانية إذا ما تجاوز نطاقه المحدد زمنياً ومكانياً.
*ب:
يظهر أن الهدف الإسرائيلي لم يعد إعادة الاحتلال التقليدي وإدارة الشؤون البلدية، بل استبداله بنموذج أمني متطور تقنياً يعتمد منطقة عازلة بعمق يتراوح بين أربعة إلى ستة كيلومترات، مدعومة بتفوق جوي وقانوني يمنع إعادة التسليح، حيث سيتحدد عمق التواجد البري الإسرائيلي طردياً مع مدى استعداد الدولة اللبنانية لاتخاذ إجراءات فعلية وتوقيع اتفاق رسمي”.
*ج:
”إن المنطق الإسرائيلي يسعى بوضوح لتطبيق نموذج إفراغ المناطق الحضرية من السلاح، واضعاً حزب الله أمام خيار وجودي بين نزع السلاح أو القبول بتدمير معاقله، في وقت يرفض فيه الحزب التفاوض مراهناً على تكتيكات الاستنزاف غير المتماثلة لتحسين موقعه عند جلوس واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات.
*د:
أما الدور السوري الحالي، فهو لا يعدو كونه عملية إدارة حدودية بطلب دولي لمنع خطوط الإمداد، وليس غزواً عسكرياً، مع وجود استعداد سوري للتدخل المباشر فحسب في حال استخدام الحزب للقرى الحدودية السورية في عملياته”.
*الساحة الإيرانية.. تحت الحرب.
وبالانتقال إلى الملف الإيراني، تتركز الاستراتيجية الأميركية حول هدفين متوازيين؛ الأول عسكري يسعى لإلحاق ضرر استراتيجي بالدفاع الجوي، والقوة البحرية، وبرامج الصواريخ والمسيرات، والمنشآت النووية. والثاني سياسي يطمح لتحديد شخصية من داخل النظام الحالي قادرة على قيادة انتقال سياسي مُدار يفضي إلى اتفاق شامل يتجاوز الملف النووي ليشمل الصواريخ الباليستية، وتفكيك الوكلاء الإقليميين، وشروط الوصول إلى الموارد الطبيعية الإيرانية، مما يعني استحالة العودة إلى صيغة اتفاق عام ٢٠١٥. إن واشنطن لا ترغب في انهيار فوضوي أو حملة مفتوحة، بل تهدف إلى هندسة قيادة جديدة من داخل البنية المؤسسية القائمة.
ويشير الخبير بأن :”إيران تقف اليوم أمام نتيجتين محتملتين، تظل أرجحهما هي الوصول إلى تسوية شاملة يقودها وجه مقبول أميركيا من داخل النظام، بينما تظل النتيجة الثانية المتمثلة في تسوية محدودة تحت وطأة الضغط الإيراني على أسعار النفط أو استهداف الأصول الأميركية أمراً مستبعداً ما لم يحدث تحول دراماتيكي في مسار النزاع”.
بحسب ما اوردت مارلين خليفه:” في كلتي الحالتين، لا توجد مخرجات إيجابية لطهران فإما الهزيمة العسكرية المتبوعة بانتقال يُنهي صيغة الجمهورية الإسلامية الحالية، أو الخروج من النزاع كدولة منهكة عسكرياً واقتصادياً مع استمرار نظام العقوبات.
كما إن القيود المفروضة على الطرفين تفرض سقفاً زمنياً للنزاع، حيث تعاني إيران من استنزاف مخزون صواريخها الباليستية، بينما تعاني واشنطن من تكلفة الصواريخ الاعتراضية والضغوط السياسية الداخلية لترامب، فضلاً عن اضطرابات مضيق هرمز. وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى نافذة زمنية ضيقة تتراوح بين أربعة إلى ثمانية أسابيع، يتعين خلالها على الولايات المتحدة حسم النتيجة عسكرياً أو تأمين تسوية تضمن بقاء النظام مع احتواء الحرس الثوري ضمن شروط قاسية”.
.. معضلة أطراف الحرب الأميركية، الإسرائيلية، الإيرانية، وبعيدا عن مؤشرات وأشكال اعتداء كل دولة على الأطراف المساندة أو الحليفة، ٱجد، جيوسياسية، وأمنيا، أن أزمات يستعيد انهيار المنطقة ورفع مستويات التصعيد وأثر الحرب، وبالتالي صعوبة توقفها، وفق العقلية الحربية الأميركية، الإسرائيلية، أو كيف تنتظر ملالي طهران من الأحزاب، و المليشيات، الفصائل المسلحة من كل الطوائف والبلدان، أن تجترح دورها في دعم الملالي، في وقت تتداخل فيه معطيات المصداقية اليومية في بيانات الحرب، من الأطراف كافة.
الدستور المصرية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
إسرائيل: الحرب مع إيران مستمرة بلا سقف زمني
الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداءات الإيرانية على أراضيه
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين .. أسماء
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط
نائب: غسالة بحوضين لمن يعرف موعد الانتخابات البلدية
انطلاق مسابقة المنشد الرمضانية في الرصيفة
الحرب تنزلق إلى منحى خطير .. تطورات
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

