المخلصون في خدمة الوطن .. في مرمى الرصاص

 المخلصون في خدمة الوطن ..  في مرمى الرصاص

01-04-2012 10:28 PM

إنها النخبة المتعلمة والسلطة الرابعة ذات السلاح القوي الساعية إلى كشف الحقيقة وبذل الجهد من أجل اظهار الحق تقف دائماً أمام اتهامات باطلة ليس من شأنها سوى اخفاء ما هو فاسد, فحين يصرخ بعض النواب من تحت قبة البرلمان بأن الصحفيين هم رواد النوادي الليلة, ربما هي الاولى في تاريخ الصحافة الاردنية ان تكون موضع هجومٍ لاذع من بعض النواب, ربما ذلك هو هجومٌ انتقامي, فحين يريد النواب وضع الامتيازات وفي مقدمتها الجواز الأحمر والرواتب التقاعدية, والتي يعلم الصحفيون ما مدى خطورة ان يتم الموافقة على منح نوابنا هذا الجواز, في حال كان هناك عددٌ من النواب فقدوا الأمل بهذا الجواز بعد أن أطلقوا بالون الاختبار لينظروا ردة فعل الشارع الأردني على هذا الجواز وبعد أن تم رفضه بأغلبية كبيرة, كان لا بد ان يلجأ بعضهم إلى رفع مذكرة ترفض هذا الجواز, وهذا ما نطمح إليه, بأن يتم رفض هذا الجواز وإن كان هناك من يستحقه من المخلصين في خدمة الوطن. 
 
يأتي رفض الإعلام لهذا الجواز الأحمر تخوفاً من أن تحط قيمته ومسماه لدى العالم العربي والغربي, حيث منح الشيء بسهولة وبكثرة يقلل من هيبته وقيمته في المدى البعيد, وعليه فإن كل نائب مخطىء هو مخطىءٌ بحق نفسه, وأن اتفق نائب او بعضهم على خطأ فهذا بحق أنفسهم وليسوا نوابنا جميعاً, فلا ننكر وجود المخلصين منهم في خدمة الوطن, والسعي قدر الامكان الى خدمته بأمانة في ظل رموز الفساد التي نهبت البلد على مر السنوات العشر الأخيرة. 
 
الانتصار في المرة القادمة هو للنائب المنفذ لوعوده التي طرحها خلال دعايته الانتخابية, فلن يكون هناك امتيازات لديه سوى شعبيته الصادقة فمن قام بعمله بأمانة وإخلاص ونفذ وعوده لأبناء محافظته هو محط اهتمام لناخبيه في المرة القادمة. فالسير اتجاه مرحلة إصلاحية مهمة لدى المواطن الأردني هذه الأيام يلقى الآذان الصاغية ويجب أن يكون محط اهتمام الجميع, ففي ظل عمليات الاصلاح التي ينادي بها أبناء الوطن والتي ملأت ارجاءه قد لقيت في بعض منها الاستجابة مثل مطلب المعلمين وغيرها, والآن أبناء الطفيلة والسلط وكافة شباب الأردن يطالبون بالإفراج عن معتقليهم لسبب أو لآخر لا يصب إلا في سبيل الحقوق الواجبة لهم, والتي لا تمس أمن الوطن واستقراره بشيء, وإنما مكتفون بالوصول إلى حلولٍ تنصف أبناء الوطن الذين حرموا في بعض منهم من الوظائف لسنوات طويلة نتيجة بعدهم عن مركز العاصمة عمان, كأبناء الطفيلة الذين ظهر الظلم حقاً في حياتهم ومحافظتهم التي تحتاج إلى العديد من المشاريع التنموية التي ترفع من اقتصادها ودعمها لأبناء المحافظة. فالنائب والصحفي المخطىء كلاهما مخطىءٌ بحق نفسه, والتعميم في الخطأ باسم الجميع ظلمٌ بحق المخلصين في خدمة الوطن, آملاً كل الأمل عدم وضع النواب والصحفيين المخلصين في خدمة وطنهم وشعبهم في مرمى الرصاص حتى نستطيع النهوض برسالة صاحب الجلالة في تنمية الوطن في كافة مجالاته الساسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

موجة صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل فجراً وتفجيرات تهز تل أبيب والقدس

زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط

أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل

إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي

غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت

مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية

ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته

ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين

الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي

صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية

التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط

العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي

خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية

الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات

وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية