رمضانُ مصرالعرب والإسلام هل سيبقى مُرسي وكُرسي طول العام.؟

رمضانُ مصرالعرب والإسلام هل سيبقى مُرسي وكُرسي طول العام.؟

07-07-2013 02:23 PM

من قرأ اليوم خبر (تكليف البرادعي برئاسة الحكومة الانتقالية في مصر) أرجوه يكون قد قرأ قبل ذلك مقالي (البرادعي وخريف الغضب) المنشور بداية عام 2012 ؟ .. وأدعو من لم يقرأه البحث عنه بالجوجل من عنوانه (البرادعي وخريف الغضب) وذلك قبل المدفع الإفطاري .. ذلك لأنّ إفطار هذا العام في مصرالحبيبة يبدو هو (الإفطار قبل المدفع.!) ..
وهو خيرما عرضته أرض الكنانة على الصائمين قبل الهلال الرمضاني .!


ورؤية هلال هذا العام كانت غريبة الشهادة .. وهى ليست تلك الشهادة التي يزعم نيلها المُدّعون أنهم المجاهدون في كل مكان.! وإنما هى تلك الشهادة التي يشهد بها شاهد الصدق او شاهد الزور امام القاضي .. فقد شهدت (جوجل أيرث Google Earth) أمام العالم على مليونية المتظاهرين في 30 يونيو، بأنها قاربت خمسة وثلاثين مليون مصري في شوارع مصر، فردت عليها شوارع مصر بعد خمسة أيام بقتيل مقابل كل مليون، بعدد 36 قتيل في تلك الشوارع، بمعدل رأس مصري فدية عن كل مليون متظاهر، وقتيلا إضافيا لعلّه في إنتظار المليون المضاف أو المضاف إليه.!


إنها لشهادةُ صدق اتوقعها (لاشهادة زور) طبق ما صرّح بها صاحب الإختصاص (محمد سلطان/رئيس هيئة الإسعاف المصري/الذي أعلن الجمعة ان:

"عدد القتلى 36، والجرحى أكثر من ألف، ناتج إشتباكات الجمعة على دوىّ مُرسي بلا كرسي بين أنصاره ومعارضيه في جميع محافظات مصر.!"

·      ما حصلت في القاهرة أهى العسكرة.؟  .. لا أعتقد ذلك

·      أهى البلطجة.؟ .. لا أعتقد ذلك

·      أهى الأخونة.؟ .. ولا أعتقد ذلك.!

فكانت هى الرؤية السليمة والدقيقة للهلال المصري الخصيب بالتلسكوب السليم، رغم ضبابية خمسة وثلاثين مليون متظاهر ومتظاهرة، إنه الإستهلال قبل الهلال، إنهم صاموا قبل السحور، فكان عليهم ان يفطروا قبل الفطور .. وكان هو الإمسكاك عن سفك الدماء في شوارع عاصمة 83 مليون نسمة ... لولا حصل ماحصل في جمعة الرفض المشؤوم.

 

لم تكن هناك قطرةُ دم في كلّ أرجاء مصر، عندما أُعلن في القاهرة ان (المرشد) سيلقي خطابا في (رابعة العدوية)، ولم أكن اعرف هذا المرشد ولا رأيت غير صوره قبل اليوم، وكل الذي تكهّنت به، ان هذا المرشد سيرشد الناس الى سلام الإسلام، إلى الهدنة لا الى التصعيد، الى التآلف والتآزر بين قلوب المصريين بمؤلفة قلوبهمم لا بتشنّج القلوب وتفتيتها، لكنّ دوىّ تحطّم طائرة بوينغ 777 في مطار سان فرانسيسكو في تلك اللحظة كانت أخف على القلب من دوىّ المرشد التصعيدي، فقد تم إنقاذ ارواح من على تلك الطائرة قبل سقوطها، مقابل ما تم زجّهم للفتك والقتل والإبادة فداءاً للكرسى والمرسى.!

 

و (الأخوان المسلمون) ايضا لا أعرف عنهم الا قليلا ..

ولا أريد ان اصدق ان كلما تركه حسن البنّا هو الهيكل الفكري المتمثّل في (الأخوان المسلمون)، أو الهيكل الفكري المُكمّل للإسلام .. ثم ولا أريد ان اقبل ان كلما كتبه السيد قطب لمصر الإسلام هو الصواب، وكلما فعله جمال عبدالناصر لمصر العرب هو الخطأ..!

 

سمعت عن (الأخوان المسلمون) لأول مرة في حياتي على بوابة (درعا) الحدود البرية لسوريّة والأردن، و كنت في العشرين من عمري طالبا بجامعة اليرموك في مدينة إربد بالمملكة الأردنية الهاشمية، عندما إتجهت بسيارتي قاصدا دمشق الحضارة والتاريخ لنهاية الأسبوع (الويك إيند) .. وإتجه نحوي من الاتجاه المعاكس عجوزا سبعينيا كان قدم من سورية وأنا متجه إليها، وسار يلامس ذقني بخصلاته الناعمة من اللحية البدائية بدأت تشبّ على اطراف ذقني وخدودي، فسار يلامسها بحنان الأبوّة وهو يسأل:

ü  "يا إبني كم عمرك؟"

ü  "عشرين يا العم"، اجبته بأدب ..

ü  فقال: "هل تريد ان تحافظ على حياتك لأمك وأبيك؟!"

ü  "فقلت خير يا عمو"

ü  قال لاتذهب الى سورية وانت بهذه اللحية، وان كانت خفيفة وفي مهدها، لانك قد تُقتل على يد الجلاوزة بتهمة انك ملتحي فأنت من (الأخوان المسلمون)...!

 

Ø  هذه القصة كانت ثقيلة على قلبي وظلت لصيقة به ترسم لي مظلومية (الأخوان المسلمون)

Ø  وقصة مشاهداتي اليومين الماضيين، تهمس في أذناي ما لو كان بمقدوري لهمسته في أذنيه:

 

Ø  عش مظلوما ولاظالما يامرشد الإخوان.!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن والرياض توقعان اتفاقية تاريخية للتعاون النووي

منتخبا الرجال والسيدات يواصلان الاستعداد لبطولة غرب آسيا الشاطئية

فلسطين ترحب باعتماد اليونسكو 4 قرارات لحماية مواقع تراثها العالمي

هانان توسّع نطاق البريشيا المعدنية في مشروع بريفستو إلى 305 أمتار

تعيين قيادات جديدة لعلامتي "رام" و"جيب" في ستيلانتيس

مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم

توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وسط مخاوف على إمدادات الخام

"beIN" تحتكر بث "رولان غاروس" حتى عام 2031

الوطن أولًا .. ووحدة الصف واجبٌ وطني

دبليو كابيتال": العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية

بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلاً ومغسلة ومزرعتين للمواشي شمال غرب القدس

معركة الفساد .. بين الحقيقة والإستهداف

واشنطن تحقق في احتمال مساعدة موسكو لطهران في شن هجمات على مواقع بالخليج

العراق يخسر مليارات الدولارات مع تراجع صادرات النفط

«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟

الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة

لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين

جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها

فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء

حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن

البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي

بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية

الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن

تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء

بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني

السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل

وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري

بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة

هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك