جراحات إنقاص الوزن تقلل خطر الإصابة بالسرطان

mainThumb

20-06-2008 12:00 AM

قالت دراسة إن الذين يعانون من البدانة المرضية ويخضعون لجراحة لخفض الوزن يقللون خطر إصابتهم بالسرطان وهو دليل جديد على الفوائد الصحية لهذه العمليات الآخذة فى الانتشار.واكتشف باحثون من جامعة مكجيل فى مونتريال أن من خضعوا لجراحة لعلاج البدانة انخفضت لديهم تحديدا احتمالات الإصابة بسرطان الثدى وسرطان القولون. كما تنقص بدرجة كبيرة أوزان الكثيرين بعد هذه الجراحات. ويزيد وزن الأشخاص الذين يعتبرون بدناء بصورة مرضية 45 كيلوجراما على الأقل عن الوزن الطبيعي. ودرس الباحثون 1035 مريضا أجروا جراحات لعلاج البدانة على مدى خمسة أعوام. وراقبوا أيضا 5746 مريضا يتفقون فى العمر والجنس والوزن مع المجموعة الأولى لكنهم لم يجروا مثل هذه الجراحات.
وأظهرت الدراسة أن الذين خضعوا لجراحات لعلاج البدانة كان احتمال إصابتهم بالسرطان أقل بنسبة 80 فى المئة.
وقال الدكتور نيكولاس كريستو رئيس قسم جراحة علاج البدانة فى جامعة مكجيل والذى قاد الدراسة "الدليل يتعاظم على أن إنقاص الوزن عن طريق الجراحة إذا كنت مفرط البدانة عظيم الفائدة لصحتك كما هو لرفاهك".
وبالإضافة إلى تقليل احتمال الإصابة بسرطان الثدى نحو 85 بالمئة وسرطان القولون 70 بالمئة فإن الذين خضعوا لجراحات لعلاج البدانة قل لديهم خطر الإصابة بسرطانات البنكرياس والجلد والرحم. وتزيد البدانة من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان من بينها سرطانات الثدى والقولون والمريء والكلية بالإضافة إلى كثير من الأمراض الأخرى. وتغير جراحة علاج البدانة تشريح الجهاز الهضمى لتقليل كمية الغذاء التى يمكن تناولها وهضمها. وفى دراسة كريستو التى قدمت فى مؤتمر للرابطة الأمريكية لجراحات الأيض وعلاج البدانة كان معظم المرضى ممن أجروا عملية تغيير مسار المعدة "تدبيس المعدة" التى تجعل المعدة أصغر حجما وتسمح للغذاء بتجاوز جزء من الأمعاء الدقيقة. وخضع حوالى 205 آلاف شخص فى الولايات المتحدة لجراحات لعلاج البدانة فى العام الماضي.
وأوضحت دراسات أخرى أزيح عنها الستار فى المؤتمر الفوائد الصحية لمن نقص وزنهم عقب جراحة لعلاج البدانة.
وأظهرت دراسة للدكتور دانيل جانيه من مستشفى ويسترن بنسلفانيا فى بطسبرج أن معظم مرضى الربو والتهاب المفاصل استطاعوا التوقف عن تعاطى هرمونات استيرويد لعلاج حالتهم خلال ما يقرب من عام بعد إجراء جراحة لعلاج البدانة. وكشف باحثون من جامعة نيويورك أن فقدان أقل من نصف الوزن الزائد فى غضون عام بعد الجراحة كاف لكى يرى المرضى تحسنات هائلة فى أمراض النوع الثانى من البول السكرى وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول وانقطاع النفس أثناء النوم.