بالونات اختبار إسرائيل في المسجد الاقصى
05-11-2014 12:16 PM
انتهى استعمار احتلال الأراضي في جميع دول العالم بالقوة والقهر واقتطعت أجزاء من دول وأعطيت لدول أخرى من اجل التهديد المستقبلي للدول المتجاورة فاستعملت الدول الكبرى بالونات اختبار التدجين وتأرنب شعوب بعض الأجزاء المقتطعة والتي نجحت فيها فأصبح السلام والأمن والاستقرار مسيطرا عليه في بعض الأجزاء المقتطعة ( اقتطاع محافظه ارديال الهنغارية والتي عدد سكانها أربعة ملايين نسمة وإعطائها لرومانيا وكردستان ألموزعه للدول المجاورة لها.... وغيرها كثير أثناء الحرب العالمية الثانية
أجرى الصهاينة ألاف التجارب وجس النبض والمكاشفات والتحالفات والدراسات من اجل تهويد الأقصى وكسر المقاومة ولكنهم لم ينجحوا في القضاء على المقاومة الفلسطينية وما زالوا يتنقلون بين أسلوب وأخر من فرض ضرائب وإذلال واعتقالات ورفع أسعار ومصادرة أراض بحجة قانون الاستملاك التطفلي لبناء الدوائر الحكومية وإنشاء بنى تحتية فلم يتبقى من القدس الشرقية سوى ثلاثة عشر بالمائة فوصلت أسعار الشقق إلى نصف مليون دولار ناسية أن الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين هو ملك المسلمين جميعا تشد إليه الرحال أهم من الغذاء والهواء ترخص الدماء من اجل حمايته
لم يأخذ الصهاينة درسا من ألانتفاضه الثانية التي أشعلها شارون بدخوله إلى المسجد الأقصى فما يجري الآن هو مزيد من الاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى مستمدة من مراكز الدراسات التي تبحث سيكولوجية العالم العربي أثناء الحرب الأهلية الإسلامية الحالية
.... فبدلا من أن يكون النفط العربي سلاحا موجها لحماية فلسطين والأقصى تحول إلى سلاح مدمر للإسلام والعروبة فالتجربة التي بناها الصهاينة لتهويد المسجد الأقصى هي تجربه فاشلة هب لها المقدسيون ليحموا سياج الأقصى بأرواحهم ودمائهم .
لم تأخذ إسرائيل درسا من التطور النوعي لأسلحة غزه ناسية أن المقاومة تطورت من الحجر إلى صواريخ بعيده المدى وناسية أن التطور القادم ربما بعد عدة سنوات سيأتي بأسلحة متكافئة بصناعه محليه أو ربما بطرق تهريبية غير تقليديه .
لقد الصق العالم من خلال الإعلام الصهيوني المدبلج المنتشر بكثرة في أمريكا والعالم الغربي الإرهاب بالمسلمين السنيين متناسين إرهاب اليمين المتطرف اليهودي الذي ذاقت منه المانيا وروسيا وغيرها والتي أدت بهما إلى المحارق والمجازر بهم إبان الحرب العالمية الثانية.
هانحن في الأردن نقف مع العالم من اجل محاسبه كل متطرف تكفيري بينما إسرائيل تستجيب لتطرف إرهابيها من اليمين المتطرف من خلال تقسيم الأدوار الممنهجة لتصنع في فلسطين جهنم الدنيا وأمراض البسهيوباث والأمراض النفسية.... فالعقلية اليهودية الذكية في جلب المال وصناعه الإعلام هي في نفس الوقت غبية في علم النفس والاجتماع .
اعتقد أن أمريكا التي خسرت الكثير من خلال الشرق الأوسط الملتهب الجديد الذي بشرت به كوندليزا رايز منذ أكثر من عشره أعوام من اجل إرضاء اليهود كونها تعتبر إسرائيل ولاية من ولاياتها المائتين وابنها المدلل حيث ازداد كساد اقتصادها فانخفاض سعر النفط العالمي بسبب البيع المحروق من قبل تكفيريي الثورات العربية الحق الضرر بأمريكا لأنها تنتج الغاز الحيوي بتكلفة تسعين دولارا للبرميل الواحد بينما أسعار برميل النفط في انخفاض مستمر اقل بكثير من تسعين دولار
هاهو الأردن من خلال توجيهات جلالة الملك المعظم ومن خلال الاتصال بأعضاء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن تم فتح أبواب الأقصى يوم الجمعة الأخيرة من شهر أكتوبر من اجل الصلاة للذين أعمارهم تزيد عن الخمسين عاماولكن للاسف الشديد عادت قوات الاحتلال ودخلت ووصلت محراب المسجد الاقصى صباح الاربعاء 5 تشرين ثاني عبر باب المغاربة والسلسلة وأطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية ومنعت المسعفين من نقل المصابين من المسلمين
مطلوب منا جميعا بأقلامنا وبمالنا ...وبفكرنا من خلال المظاهرات ...... ومطلوب من الجاليات الإسلامية والعربية شرح قضية الأقصى وإظهار التطرف اليميني اليهودي الذي يمنع الحريات الدينية الإسلامية ......ومطلوب من أثرياء الأمة الإسلامية الوقوف بلوبي مؤثر في جميع دول العالم ..... ودعم المقدسيين بالمال لأنهم بأمس الحاجة للمأوى والمأكل والبنى التحتية والفوقية اللازمة ليتفرغوا لمقاومة المعتدين على المسجد الأقصى لأنهم الأقرب إليه ويعرفون مواقع القدس ويستطيعون تنفيذ العمليات بالزجاجات الحارقة والحجر ثم يختبؤن.... لان العقلية اليهودية لا تتحمل الخسائر البشرية
ماذا فعلنا للأقصى بالرغم من الجدولات التي تمت منذ أوسلو قبل أكثر من عشرين عاما سوى الاقتحامات على الأقصى ومؤامرات الإغلاق والتهويد والتقسيم ألزماني والمكاني له
إن الموقف الأردني الحالي موقف يتسم بالشجاعة حيث كل الاحتمالات واردة من قطع للعلاقات الدبلوماسية بعد استنفاذ الطرق القانونية ..... كون إسرائيل لم تحترم وصاية الهاشميين التاريخية والمنصوص عليها في اتفاقية وادي عربة
لماذا أثرياء اليهود يدفعون أموالا طائلة لتهويد القدس بينما المسلمون اقل منهم بكثير....اعتقد أن ما يجري فرّخ الجماعات التكفيرية الإرهابية المنتشرة في عالمنا العربي... والتي جميعها جندت شبابها باسم تحرير الأقصى.....فتطرف التكفيريين القلة من المسلمين ولد ليقاوم تكفيريي وإرهابيي اليهود وخططهم
اعتقد أن شعب القدس والشعوب الإسلامية لن تسكت عن ما يجري في القدس وان جبل الهيكل المزعوم الذي تؤازره معظم دول الغرب والمدون في التوراة المزورة قبل أربعة ألاف عام سيدمر العالم المناصر لهم اقتصاديا لان الإرهاب كالجن لا يرى.....فمهما بذلت من الجهود المالية والخندقة الدولية فلن ينتهي الإرهاب......إلا من خلال حل المشكلة الفلسطينية بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لها.....من الذي اوجد الحزام الناسف الديناميتي ومن اوجد تفخيخ السيارات.....ومن اوجد قتل المدنيين......الم تنطلق من عدم حل المشكلة الفلسطينية المحورية وتبعاتها من احتلال للعراق وشرخ وتقسيم للدول العربية لتصبح ضعيفة لان التكفيريين المسلمين يجندون بعض الشباب الذين يعانون من فقر الثقافة والمعلومة فيشحنونهم ببطاقة الحوريات والتي ثمنها الانطلاق لتحرير الأقصى بعد احتلالهم للدول العربية حسب ادعائهم
لماذا لا يقف العالم ضد التطرف اليهودي كما يقف ضد التطرف الإسلامي ؟ من الذي اوجد من ؟ الم يكن الإرهاب اليهودي قبل إرهاب بعض المسلمين المنتشر في العالم
مهما تغيرت المسميات والمصطلحات الإسرائيلية بإرهاب المقاومة الفلسطينية فلن تثني المقاومة ومهما طوروا من الأنظمة والقوانين الخادعة ومهما دمروا فلن يستطيعوا شراء المقاومة مقابل إعادة الأعمار فمقاومة الفلسطينيين مشروعة بغض النظر عن أدواتها لأنها تقوم على دحر الاحتلال
هل حذّر محمد بن زايد نتنياهو قبل 7 أكتوبر؟ تقرير إسرائيلي يفجر جدلًا
حادث مأساوي في الشونة الشمالية .. وفاة شاب بتدهور مركبة
أحلام بملامح أصغر سنا بعد عملية تجميل وشد للوجه .. إطلالتها تلفت الأنظار
الجيش الصهيوني يقتل فلسطينيا بعد حصار منزله جنوب نابلس
عشرات الصواريخ والمسيرات .. الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو وقاعدة جوية سعودية
تعادل مثير وفوز حاسم .. تفاصيل الجولة الثانية من كأس الأردن للسيدات
كيف تراجعت الأمية بالمملكة إلى أدنى مستوياتها؟
الأردن يدين فتح جمهورية ناورو سفارة لها في القدس
منحة ELEVATE من التدريب المهني والأكاديمية الملكية
كيف يعيد البيان الأخير رسم خطوط المواجهة مع الحوثيين؟
الأردن يتجه نحو استراتيجية وطنية للتمويل المناخي
إغلاق مشغل بالأحمر في الزرقاء لمخالفات صحية وترخيصية
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل