معاذ الكساسبة نم قرين العين يا اخي
04-02-2015 11:46 AM
الله يا صاحب اللطف الخفي...بك نستعين و نكتفي...
لك نسمات لطف اذا هبت على مؤمن أسعدته.... ولك نفحات عطف إذا نالت أسير
حزن أطلقتة..... ولك لطائف كرم إذا ضاقت الحيلة على عبد وسعته.. نسالك وانت اعلم...ان ترحم عبدك معاذ فقد ضاق من بطش العابثين الحاقدين المختلين ما ضاق....
لن اسهب في مديح شهيدنا البطل فهو فوق المديح مات واقفا شامخا شجاعا نسرا... وهم كالكلاب ملتفون حوله ينتضرون قطعة عظم لكي تلوكها اسنانهم القذره...من شاهد شموخه ورجولته لا يقول ان هذا شاب لم يبلغ الثلاثين.. ولم تنال الحياة منه لكي يشتد ساعده وتصقل رجولته .....
.من شاهد شموخه يقول ان هذا النسر لا يقبل الهوان والخنوع لغير الله.. .. حتى وان اصطفت طوابير الحمام والعصافير من حوله...فالنسر لا يقبل للحمام ان يطارحه هديلا ...فهم من تحت قدمه ينظرون ويراقبون وجوههم عليها كدره يخفيها لجام جبنهم .. وهو من فوق جباههم كاشف الراس قرير العين واثق الخطوه يسير و يبتسم ويقول..انا ذاهب الى رب رحيم.. وانتم الى جهنم وبئس الورد المورود....كان يهلل وهم يكفرون.. كان يكبر وهم صامتون فهم لا يعرفون ما معنى التكبير السليم ... كان يقول لهم حتى دمي شانشره خلف قضبانكم بعد ان تنالو من جسدي ولحمي.. ..لكي اكشف به زيف معتقدكم وفسق
نهجكم المنحرف الجبان... فديننا الاسلامي السمح لا يقبل بهذا العمل الجبان....
قد يقول قائل( وقبل ان ينفذ حكم الاعدام في الشهيد البطل) وبهذه الطريقة المقززه .. ان هذه الحرب ليست بحربنا وان اشراك الجيش الاردني فيها ليس من اولوياتنا ..ولكن الان وبعد ان كشف زيف معتقدهم الجبان... اقولها وليسمعها من يسمع من الجن والانس واهل الفتن.. واصحاب المعتقدات المنحرفه... ان كانت هذه الحرب ليست بحربنا قبل اعدام معاذ ..فهي الان لنا .. فدم البطل الشهيد هو دمنا..هو دمنا هو دمنا..ولن يذهب بعون الله هكذا....
اقول الى كل المتعاطفين مع هذا الفكر التكفيري الدخيل على ديننا الحنيف..اصحوا فهم بنهجهم هذا يخدمون اعداء الدين ...مرجعيتنا في ديننا هي كتاب والله وسنة النبي محمد صل الله عليه وسلم.. إن الإسلام يوجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية ، تحفظ كرامتهم، وترعى حقوقهم ، وتصون إنسانيتهم ، ويعتبر القرآن الأسير من الفئات الضعيفة التي تستحق الشفقة والإحسان والرعاية ، مثل المسكين واليتيم في المجتمع . يقول تعالى في وصف الأبرار المرضيين من عباده ، المستحقين لدخول جنته ، والفوز بمرضاته ومثوبته ، "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً
وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً" (الانسان:8-10).
ويخاطب الله نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام في شأن أسرى بدر فيقول: " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" (الأنفال:70) فهو يأمره أن يخاطبهم بما يلين قلوبهم، ويجذبهم نحو الإسلام...فكيف بمن اسر من ابناء المسلمين عند من يدعون انهم مسلمين ويطبقون تعاليم الدين...
اختم مقالي واقول.. اولا...ان الرسائل التي حاولت داعش ايصالها اتت عليهم نارا ووبال..فمحاولتهم لخلق الفتنة بين ابناء الشعب الواحد... وخلق شرخ بين النظام والشعب واشعارنا بان الحكومة قد قصرت في التفاوض من اجل الاسير البطل.. قد باءت كلها بالفشل فالشعب واحد ومعاذ ابن الاردن الواحد...
ثانيا..بهمجيتهم هذه اثبتوا لنا ولكل العراقيين والسوريين ومن يدعون انهم مجاهدون.... ان امهم ساجده كما يدعون .. لم تكن حياتها تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد.. وانهم بهذا العمل الوحشي قد حسروا الكثير من المتعاطفين .. ..حول العالم..
نعم...ما زال المصاب يدهشنا ولكن الرد بعون الله قادم.. فدمك يا اخي معاذ لن يذهب هكذا ..فشهادتك قد ابكت عيوننا وادمت قلوبنا جميعا..فنم قرير العين ولنا من بعدك حسن العزاء وانا لله وانا اليه راجعون..
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
