هذيان
سرقت من سكون الليل ريشة مخملية اللون ،، رسمت بحرا عميقا جدا وجلست على الشاطئ ، رسمت أيضا فرحا إفتراضيا على شكل سماء تمطر !! إنخرطت في التفاؤل أكثر مما ينبغي فبدأت ريشتي ترسمني إستنادا إلى أنني في هذه اللوحة ذلك الإنسان الذي ما زال قادرا على الإستمتاع بطقوس الشتاء !! إستنادا إلى أن ما زال بوسعي معانقة الغيوم بلهفة كما أعتادت أحاسيسي في كل موسم !! عندما أستيقظ من غفوتي سأعاين المشهد لأرى من إنتصر أنا أم الضباب ؟؟؟ سالم محادين ( هذيان من وحي المطر )
أنا لا أحتاج فرحا !! أنا فقط أشتاق إليه !! وما بين الحاجة والشوق ثمة إنسانية تسمو وثمة أحاسيس روحانية تنطلق ، تتعثر ، ثم تنهض من جديد وصولا إلى تلك المساحات الشاسعة من الربيع ؛ مساحات تغمر القلوب بالتفاؤل المشروع فتصبح الإبتسامة حاملة حقا لأرقى تفاصيل الإبتسامة !! سالم محادين ( هذيان مع وقف التنفيذ )
قررت روحي الخروج من عزلتها فألتجأت للوحدة !!! هناك حيث الصدق وحيث الأحاسيس المناسبة في المكان والتوقيت المناسبين !! هناك حيث الدموع يذرفها العمر في حضرة قمر يجيد إحتضان البؤس دونما كلل أو ملل ! هناك في عالم الوحدة حيث لن تصل أبدا إلى ذلك الإحباط الذي يجيد البعض منحك إياه بإتقان لافت ! أعدكم بأن أصنع من عزلتي صمتا على هيئة حروف مبتسمة ، سأفاجئكم بجعل كلماتي ترفرف داخل قلوبكم الجميلة بعد أن تدخلها بلا إستئذان ، سأسهر برفقة قلم مجروح شفاؤه بإستمرار النزيف ، هكذا فقط سأجعل من ليل الوحدة فجرا يتفادى إسقاطي في ظلام دامس !! حتى في الربيع نصوصي ماطرة فالقلب تملأه غيوم ممطرة والعين متحفزة لحرف يستفز منظومة دموع فيها من السكون ما فيها !! سالم محادين ( هذيان مع سبق الإصرار والترصد )
كُن إجتماعياً إلا في حُزنك إذ لا يليق بالحزن إلا الوحدة , دَع هامِشاً من آلامك للرائعين في حياتِك وأما القسط الأكبر من أوجاعك فأجعل مِنه سماءً لا يُحلِق بِها إلا أنت وقَلبك الطيب فقط .... لا تَدع عَبَق الياسَمين المُرافِق لِطقوس الوحدة يفوتك تَحت مسمى _ المواساة _ الباهت .... سالم محادين ( هذيان تحت السيطرة ( ....
أرسميني قصيدة يتبارى النقاد في توجيه أسهمهم إليها !! إقرأيني نصا مزج كاتبه بين الدموع والشموع فكل المعاني تحترق !! أكتبيني حرفا مشتاقا وكوني أنت : همزة وصل !! توهي بين سطور الصمت وأسكبي الإبداع لأغفو أو أنثريه لأصحو !! دعي الأبجدية تتلعثم حائرة بين البوح والفكرة وعند بزوغ السحر : عانقيها !! هيا نكمل بعضنا : جمع مؤنث أنت ... وأنا سالم !! أسرديني للقمر قصة حزن قصيرة وأملأيها بالممنوع من الصرف ، بالرقة كوني الإضافة أنا المضاف إليه !! سالم محادين ( هذيان ربما لغوي (
في قاموس النقاء ليس هناك كلمة رحيل !! كل ما في الأمر أن القدر يجري بعض التنقلات للأشخاص في حياتنا !! يتأرجحون بين الروح والقلب والعين ، تحلق بنا ذكرياتهم الجميلة نحو سماء الآهات غالبا ... ثم نتسلح بالإرادة والصبر حتى لا نسقط !! سالم محادين ( هذيان مفعم بالشوق )
أبو ظبي .. توقيف 45 شخصاً بتهمة تصوير مواقع وتداول معلومات مضللة
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية
طقس غير مستقر اليوم وانخفاض ملموس غدًا
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

