الأمير الحسن: الأزمة المالية العالمية فرصة فريدة لإعادة التقييم والإصلاح

mainThumb

23-02-2009 12:00 AM

قال سمو الأمير الحسن بن طلال إنّ تأثير الأزمة المالية العالمية سيشعر به الأكثر ضعفاً في العالم بشكل أكبر؛ مشيراً إلى أن إقليم غرب أفريقيا وشمال آسيا يشهد بالفعل تبايناً اجتماعياً واقتصادياً متنامياً بين قطاع غني جداً وطبقة متوسطة آخذة في التلاشي وقطاع فقير، إلى جانب احتمالات متزايدة للنزاعات وعدم الاستقرار.

وأضاف سموه في رسالة وجهها إلى المؤتمر الطارىء حول الأزمة المالية العالمية المنعقد حالياً في لندن بتنظيم من منظمة "الحقوق والإنسانية" أنه يمكن النظر إلى التباطؤ المالي العالمي بوصفه فرصة فريدة لإعادة التقييم والإصلاح على المستويين العالمي والإقليمي؛ مؤكداً أنه على مستوى الشرق الأوسط يمكن أن يشكّل حافزاً للاستثمار إقليمياً وأن يشجع على البدء بعملية عبر حدودية للتعاون والأمن من خلال العمل المشترك في حقول المياه والطاقة والبيئة، وربطها بميثاق اجتماعي - قانوني للتوزيع العادل للمصادر والاستثمار المالي المنسّق في الأمن الإنساني.

وأكّد الأمير الحسن أنه رغم أن الأزمة التي نواجهها اليوم هي بالتأكيد أزمة اقتصادية، إلا أنه لا يجب أبداً أن نتغاضى عن حقيقة أنّ الأرقام والإحصائيات تتعلق بالبشر. إذ يجب إعادة تعريف الثروة في ضوء تحسين الحياة الإنسانية، وليس فقط بالاستناد إلى لغة الدولارات أو الدنانير.

وثمّن سموه تأكيد المؤتمر على ضرورة بناء نظام اقتصادي عالمي جديد مستدام يستند في صميمه إلى الكرامة الإنسانية.

وسمو الأمير الحسن هو ضمن مجموعة من الشخصيات العالمية الراعية لمنظمة "الحقوق والإنسانية" التي تأسست عام 1986 وتُعتبر رائدة في مجال التنمية المستندة إلى حقوق الإنسان.