المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي

المخاطر الصحية الخفية للسفر الجوي

20-01-2026 10:34 PM

السوسنة - تشهد الطائرات مرور آلاف الركاب يوميًا، ما يجعلها بيئة مزدحمة يمكن أن تلتصق فيها الجراثيم والفيروسات بالملابس أثناء الرحلة. ويؤكد الخبراء أن غسل ملابس السفر فور الوصول إلى المنزل عادة صحية ضرورية، خاصة لحماية العائلة من انتقال العدوى.

 كيف تنتشر الجراثيم على متن الطائرات؟
الاحتكاك بمساند الأذرع، الطاولات، والمقاعد ينقل الميكروبات إلى الملابس.

الهواء المحيط بالركاب يحتوي على جزيئات ميكروبية وغبار يمكن أن يلتصق بالملابس.

السعال والعطس ينشران قطرات معدية قد تصل إلى الأكمام أو الأوشحة.

الأحذية تلتقط الميكروبات من أرضيات المطارات والطائرات وتنقلها إلى اليدين والملابس.

جودة هواء الطائرات
الطائرات مزودة بفلاتر HEPA التي تلتقط 99.97% من الجزيئات الدقيقة، ما يقلل خطر العدوى المحمولة جوًا.

الهواء داخل المقصورة يتجدد بوتيرة أسرع من المكاتب والمباني.

لكن أثناء الصعود والنزول أو الانتظار على المدرج، يقل تبادل الهواء، مما يزيد احتمالية انتقال العدوى.

المخاطر الحقيقية على الملابس
بعض البكتيريا والفطريات والفيروسات يمكن أن تبقى على الأقمشة لساعات أو أيام، وأحيانًا لأشهر.

معظم الميكروبات غير ضارة، لكن بعضها قد يسبب عدوى إذا تسلل إلى الجسم قبل أن يتدخل جهاز المناعة.

الفيروسات التنفسية هي الأكثر قدرة على البقاء والانتقال عبر الملابس.

خطوات وقائية بعد الرحلة
غسل الملابس فورًا بالماء الدافئ أو الساخن مع المنظف وتجفيفها على حرارة عالية.

تجنب هز الملابس قبل غسلها حتى لا تنتشر الجزيئات.

غسل اليدين مباشرة بعد وضع الملابس في الغسالة.

تعقيم الأدوات كثيرة اللمس مثل الهاتف وحقائب اليد وزجاجات المياه.

الاستحمام قبل ارتداء ملابس نظيفة لإزالة أي ميكروبات على الجلد أو الشعر.

غسل ملابس الطائرة فور العودة إلى المنزل ليس مبالغة، بل عادة مدعومة علميًا تساعد في تقليل انتشار الجراثيم، خصوصًا إذا كان في البيت أشخاص أكثر عرضة للعدوى مثل الأطفال أو كبار السن. إنها خطوة بسيطة لكنها فعّالة للحفاظ على الصحة بعد السفر الجوي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد