تجار معان ومربو ماشية في البادية يطالبون بإحياء صناعة الصوف

تجار معان ومربو ماشية في البادية يطالبون بإحياء صناعة الصوف

16-05-2019 01:24 PM

السوسنة - طالب العديد من تجار معان ومربي المواشي في البادية الجنوبية بتأسيس مشاغل حرفية لاستغلال كميات الصوف الخام التي يتم إتلافها والتخلص منها سنويا، بسبب توقف سوق الصوف وتصنيعه.

وقال عدد من مربي الماشية في البادية الجنوبية وتجار معان الخميس، ان تسويق مادة الصوف الخام كانت تدر موردا ماليا جيدا لمربي المواشي والتجار على حد سواء خلال مواسم قص وتجميع أصواف الأغنام، مؤكدين أن تلك السوق توقفت تماما بسبب ظروف السوق والتحولات الثقافية التي تعمقت في المجتمعات المحلية ونظرا لفتح باب الاستيراد للبدائل رخيصة الكلفة.
 
ويرأى تاجر الصوف الخام أحمد أبو طويلة، ان مادة الصوف الخام كانت تشكل موردا ماليا للتجار ومربي المواشي، كما كانت تفتح فرصا لدى الحرفيين الذي يمتهنون صناعة الفرش والأغطية والتنجيد، مشيرا إلى أن العديد من الظروف منذ بضعة سنوات أسهمت بتوقف ذلك المنتج .
 
وقال ان أسعار الصوف الخام تراوحت في بعض السنوات بين نصف دينار إلى دينار واحد للكيلو غرام الواحد، وأن جميع مربي الماشية في محافظات الجنوب كانوا يبيعون أصوافهم إلى التجار، ليتم تصنيعها وتوريدها للسوق المحلي أو تصديرها إلى تركيا.
 
واضاف، أن استيراد الأغطية والحرامات ومختلف لوازم الفرش وبأسعار رخيصة، أدى إلى تراجع الإقبال على شراء الصوف من جهة، كما أدى انقطاع الطرق التجارية البرية الموصلة إلى تركيا من الأردن إلى القضاء على سوق الصوف، مشيرا إلى أن مربي الماشية يقومون حاليا بإتلاف كميات كبيرة من الصوف الذي يتم قصه نظرا لتوقف سوق الصوف.
 
ولفت ابو طويلة، إلى أن عملية تصنيع الصوف على شكل فرشات ووسائد ونحوها، إلى جانب عملية غسل وتنظيف مادة الصوف الخام وحياكته؛ هي عملية معقدة نسبيا تحتاج إلى أيد عاملة ماهرة ذات أجور، وأن هذا الأمر كان مناسبا فيما مضى لعدم توفر بدائل.
 
وعزا تاجر الصوف الخام نعيم الشمري السبب الرئيس لتوقف تجارة الصوف الخام هو ظروف الحرب في سوريا منذ عام 2011، إذ انقطعت طرق التجارة البرية مع تركيا والتي تعتبر المستورد الأول للصوف بالنسبة للتجار الأردنيين، لافتا الى أنه كان يصدر سنويا كميات من الصوف تصل إلى 100 طن.
 
واقترح رئيس بلدية الشراة بقضاء المريغة عبد الله الركيبات، انشاء مشاغل حرفية صغيرة بالتعاون مع الجمعيات الحرفية والجهات المانحة تقوم على استغلال كميات الصوف الذي يتم إتلافه سنويا، والعمل على تصنيعه من خلال عمليات الغزل والصبغ والحياكة، لافتا إلى أن مشاغل الصوف الصغيرة ذات تقنيات سهلة وغير معقدة وليست بذات كلفة ما يوفر فرص عمل ويحفظ المنتج الثقافي للسكان، ويدعم مربي المواشي.
--(بترا)


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا

وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله

بدء مهاجمة محطات الكهرباء الإيرانية .. وطهران تهدد بإغراق المنطقة بالظلام .. فيديو

مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي

تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات

الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار

هذه المناطق على موعد مع أمطار غزيرة اليوم

بعد قانون إعدام الأسرى .. بن غفير يهدد زياش

واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام

تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء

حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة

الأمن: فيديو الاعتداء على شخص بصندوق مركبة مشهد تمثيلي

تحذير إيراني: المنطقة ستغرق في الظلام إذا استُهدفت البنية التحتية للطاقة

الهدنة على المحك .. إيران تتوعد بالانتقام وتلوّح بورقة النفط

الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل