الطراونة: اسرائيل لا تفهم الا لغة الدم .. ونقف خلف الملك

الطراونة: اسرائيل لا تفهم الا لغة الدم  ..  ونقف خلف الملك

26-01-2020 11:22 AM

 السوسنة -  أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان انتهاكات الاحتلال المستمرة تكرس إرهاب الدولة، وينسف كل جهد لإحلال السلام، ويبرهن ميله ككيان مغتصب للغة الدم، فهو وإذ جاء مزروعاً في خاصرة الأمة بغلبة الظلم والدم، لا يؤمن إلا بسواها نهجاً وطريقا.

واقرأ ايضا: مسلماني يطالب دمج هيئة تنشيط السياحة بالوزارة

 
وفيما يلي نص كلمة الطراونة:
 
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
 
وعلى الأنبياء والمرسلين من قبله أجمعين
 
السلام على القدس عربية إسلامية.
 
لا نفرط بمقدساتها الإسلامية والمسيحية مهما تعالت الضغوط.
 
والسلام على الراقدين تحت ترابها الطهور من قوافل شهداء جيشنا العربي.
والفخر والعز ببنادق جيشنا تلك التي صدحت بالنار والبارود على أسوار القدس، فما باعت ولا تراجعت ولا هادنت ولا ساومت.
 
الزميلات والزملاء الكرام
 
ها هو المحتل الآثم، يواصل عدواناً غاشم، على شعب مرابط أعزل، ليقول بلغة العنصرية والكراهية والتطرف، إن منطق القوة أقوى من قرارات الشرعية الدولية، ما دام العالم في صمت مطبق، وما دام الانحياز مضموناً من قبل راعي السلام.
 
إن المحتل وإذ يضرم النار في مسجد البدرية جنوب القدس المحتلة، ويواصل التعدي على المسجد الأقصى المبارك وعلى المصلين الآمنين، إنما يكرس إرهاب الدولة، وينسف كل جهد لإحلال السلام، ويبرهن ميله ككيان مغتصب للغة الدم، فهو وإذ جاء مزروعاً في خاصرة الأمة بغلبة الظلم والدم، لا يؤمن إلا بسواها نهجاً وطريقا.
 
 
وأمام هذا التعنت، مصحوباً بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن وفلسطين، فإن تماسك جبهتنا وسدنا لكل أبواب الفتنة الداعية للإستكانة والصمت وقبول الواقع، والتفافنا خلف قائدنا، وجيشا وأجهزتنا الأمنية، هي سبيلنا لمواجهة الصفقات المشبوهة.
 
وعلى جبهة فلسطين، فإن الأشقاء أحوج ما يكونون اليوم، إلى إنهاء حالة الإنقسام، فما انقسامهم إلا خدمة مجانية للمحتل.
 
ونؤكد أمام تسابق المعلومات عن اقتراب الإعلان الأمريكي عن خطة السلام الموسومة بصفقة القرن، وقوفنا خلف مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني التي تقدمت جميع المواقف، ليصدح الصوت الهاشمي عاليا مطالبا بحماية حقوق الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنهم.
 
 
وما تمسك صاحب الجلالة بحل الدولتين كمدخل يضمن استقرار المنطقة، عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ودعم خيار قيام دولة فلسطين كاملة السيادة الكرامة على أرضها وعاصمتها القدس الشريف إلا موقف حق يشكل نقطة اجماع عند كل ضمير حي، وأن استمرار الاحتلال الاسرائيلي بممارساته غير القانونية وغير والشرعية اليوم سوى شكلاً من أشكال الانحراف وضرب القرارات الأممية عرض الحائط، ورسالة لضرب فرص السلام العادل والشامل والمتكافئ.
 
علينا اليوم التمسك بصف واحد، مغلقين أبواب الفتنة على من يحاول ترويجها عبر التمسك بثوابتنا الراسخة ومصالحنا العليا، مؤكدين أن أي تجاوز على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، سيبقي المنطقة على صفيح من الدم والنار، ولن تهدأ المنطقة، ما دام المحتل مزروعاً في خاصرتها، يبث الكراهية والتطرف ويشرعن القتل والتدمير والتهجير
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

واشنطن: إجلاء آلاف الأميركيين من الشرق الأوسط منذ الأسبوع الماضي

تركيا تدرس إرسال طائرات إف-16 إلى شمال قبرص في خضم حرب إيران

إيران: الدفاع عن النفس حق مشروع .. والحفاظ على الجوار الإقليمي أولوية

الصحفيين توافق مبدئيا على إحدى عروض التأمين الصحي

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نحو 300 قتيل حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلة في الخليج ترفع علم جزر مارشال

ارتفاع حصيلة حادث تحطم طائرة عسكرية في الجزائر الى أربعة قتلى

الأردن يطالب الجيش الروسي بالتوقف عن تجنيد الأردنيين بعد مقتل مواطنين

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

نقابة الألبسة: لا ارتفاع حاليا بأسعار الألبسة وأي زيادة لن تكون كبيرة

السكري في رمضان .. كيف تصوم بأمان؟

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

التقليد الأعمى يكلف الفرق خسائر ويكشف ضعف القراءة والتكتيك

47 قتيلا بغارات إسرائيلية في مناطق شرق لبنان السبت