الشاعر العباس بن الأحنف
27-09-2020 05:39 PM
السوسنة - كثر شعراء الغزل في العصر العباسي كثرة مفرطة، وازدهر الغزل ازدهارا واسعا، إذ نظمه أفذاذ الشعراء في هذا العصر، و مضى الغزل في طريقين هما الغزل الصريح والغزل العفيف، وكان الغزل الصريح أكثر شيوعا، وذلك لما كانت تموج به دور النخاسة المنتشرة من إماء و قيان من كل جنس، وكان الغزل العفيف في هذا العصر يضيق ضيقا شديدا بالقياس إلى عصر بني أمية، ومن أصحاب هذا الغزل العفيف الشاعر العباسي العباس بن الأحنف.
والعباس بن الأحنف عربي من بني حنيفة، اتصل آباؤه بالعباسيين، وانتظم عمه بين رجال الدولة، ونشأ العباس في بغداد في نعمة و ثراء، فانصرف لذلك عن شعر المديح الذي اتجه إليه الشعراء طلبا للنوال والعطاء، فعاش حياة مترفة، واختلط بغيره من الشعراء من أمثال أبي نواس في مجالس الأنس والشرب لكن دون أن يتعمق في خلاعتهم و مجونهم، يقول فيه ابن المعتز: "كان يتعاطى الفتوة على ستر و عفة وله مع ذلك كرم و محاسن أخلاق و فضل من نفسه، و كان جوادا لا يليق درهما و لا يحبس ما يملك".
اشتهر بالغزل العفيف فلم يكن فاسقا، وشغله النسيب، وانصرف له وحده، فلم يكن هجاء ولا مداحا، وفتح ذلك له باب الرشيد، حتى أصبح من ندمائه.
وكان يقول الشعر للرشيد إذا غاضب إحدى جواريه، فيغنيه إبراهيم الموصلي، فتعود صاحبته إليه، ومن ذلك أنه غاضب ماردة أم المعتصم، و توقع أن تبدأه بالترضي فلم تفعل، فأعلم جعفر البرمكي العباس بالقصة، وطلب إليه أن يقول في ذلك شيئا، فلم يلبث أن قال:
العاشقان كلاهما متجنب وكلاهما متعتب متغضب
صدت مغاضبة وصد مغاضبا وكلاهما مما يعالج متعتب
راجع أحبتك الذين هجرتهم إن المتيم قلما يتجنب
إن التجنب إن تطاول منكما دبّ السلوّ له فعزّ المطلب.
فلما سمعتها ماردة أمرت للعباس و إبراهيم بعشرين ألف درهم مناصفة و أمر لهما الرشيد بأربعين ألفا، وانعقدت الصلة بين العباس و فتى العسكر - محمد بن منصور بن زياد – ورأى عنده صدفة جارية جميلة تسمى فوز، فوقع في حبها، فلما عرفت بحبه صدت عنه، وهو كان يزداد حبا و شكوى و أكثر من تصوير ذلك في شعره.
ووصلت قصائده فيها لديوان كامل، و كان الشاعر إذا ما هجرته فوز يبكي بكاء حارا:
أبكي الذين أذاقوني مودتهم حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
جاروا علي و لم يوفوا بعدههم قد كنت أحسبهم يوفون إن عهدوا
لأخرجن من الدنيا وحبكم بين الجوانح لم يشعر به أحد
وخرجت من ملك محمد بن منصور إلى ملك بعض أمراء البيت العباسي، وحج بها، فبكاها بكاء غزيرا مصورا حبه لها في قصيدته الشهيرة:
أزين نساء العالمين أجيبي دعاء مشوق في العراق غريب
و ظل يهتف باسمها حتى مات سنة 192 هـ، وقيل عنه كان في طريقه للحج لاحقا بها، فاعتراه لما كان فيه من هم ضعف شديد، فاستلقى تحت شجرة، وأنشأ يقول:
يا سقيم الجسم من محنه مفردا يبكي على شجنه
كلما جد البكاء به دبت الأسقام في بدنه
ثم أقبل طائر فوقع على الشجرة يغرد، فقال العباس:
و لقد زاد الفؤاد شجى طائر يبكي على فننه
شفّه ما شفّني فبكى كلنا يبكي على سكنه.
ثم مات.
الأردن وباكستان يبحثان تعزيز العلاقات العسكرية والتدريبية
كاتس يتعهد بمواصلة اغتيال قادة إيران
الأردن يستنكر الاعتداء على سفارة الإمارات بدمشق
الأمن يوضح ملابسات وفاة ستيني في جرش
الجامعة الهاشمية تبحث تعزيز التعاون مع الخدمات الطبية الملكية
إطلاق مشروع حيوي لصيانة 9 طرق رئيسية بإقليم الشمال
الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية
الأردن يدين الإساءات للمملكة خلال تجمّع في دمشق
اعتراض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأردن خلال يوم
إصابة 375 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً في جنوب لبنان
فتح أبواب مجمع عجلون الرياضي يومياً
عشيش يتأهل لنصف نهائي بطولة آسيا للملاكمة
وزير المالية: نتائج الربع الأول من العام إيجابية
النواب يقر المادة الأولى بمشروع قانون التعليم وتنمية الموارد
ترامب للإيرانيين: فقط انتظروا وشاهدوا ما سنفعله يوم الثلاثاء
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
الكويت .. انقطاع جزئي للكهرباء في محافظة الجهراء
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
يوم طبي مجاني لعلاج الأسنان في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
سقوط شظايا مقذوف على منزل في بني كنانة ولا إصابات
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان