ارتفاع في نسبة تسرب الفتيات من المدارس
10-10-2020 10:17 AM
السوسنة - بينت الامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان الدكتورة عبلة عماوي، أن فئة الفتيات تعتبر من بين أكثر فئات الأطفال ضعفاً في الأردن، ويواجهن مجموعة متنوعة من الحواجز التي تمنعهن من الاستفادة من قدراتهن الكاملة، مشيرة إلى انه وفي الوقت الذي تشير الاحصائيات إلى ارتفاع نسب الفتيات في التعليم مقارنة بأقرانهنّ الذكور، إلا أنهن يواجهن العديد من التحديات التي تحول دون تحقيق التنمية العقلية والاجتماعية والذهنية الضرورية لتمكينهنّ كمواطنات فاعلات في المجتمع مستقبلاً.
وأبرزها هو ارتفاع نسبة التسرب من المدرسة لدى الفتيات مقارنة بالفتيان بنسبة (0.4 % و 0.36 % على التوالي)، مع ملاحظة أن الانسحاب من المدرسة يبلغ ذروته عند وصول الفتيات إلى الصف العاشر بنسبة 0.87 %، لتصبح الفتيات جليسات المنازل أو ينتهي بهن المطاف للزواج مبكراً، خاصة وأن نسبة حالات الزواج المسجلة لفتيات قاصرات هي 11.6 % من مجمل حالات الزواج في المملكة لعام 2018.
واكدت عماوي على أن زواج القاصرات يعد أحد أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي الممارس ضد الفتيات، لما يتسبّب به من أضرار جسدية وجنسية ونفسية طويلة الأمد، حيث يشير مسح السكان والصحة الأسرية في الأردن لعام (2017-2018) إلى أن الفتيات المتزوجات في الفئة العمرية (15-19 سنة) هن الأكثر عرضة للعنف الجسدي بنسبة 24.9% مقارنة بالسيدات المتزوجات في الفئات العمرية الأكبر، والأكثر تقبلاً لقيام الزوج بضرب زوجته بنسبة 62.5 %، كما أنهن الأقل ميلاً بنسبة 66.3 % إلى اتخاذ قرارات محددة بأنفسهن حول الرعاية الصحية والخيارات الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بالأسرة، كما وجد أن الأمهات في هذه المرحلة العمرية يعانين من فقر الدم بنسبة 43.1%، والذي له انعكاسات صحية تضر بصحة الأم والمولود.
9 وفيات كورونا جديدة في الأردن
ونبهت عماوي إلى أن المراهقين والمراهقات من ذوي الإعاقة عرضة لخطر أعلى للمعاناة من الاضطرابات العاطفية بالمقارنة مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة، مبينة أن 41% من الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن هم من الإناث، حيث تعتبر الفتيات أقل احتمالاً لإكمال التعليم المدرسي والجامعي مقارنةً بالفتيان، كما أن 4.8% فقط من الإناث ذوات الإعاقة (15 سنة فأكثر) نشيطات اقتصادياً.
ولفتت انه وفي ظل الظروف الراهنة، تعزز جائحة فيروس كورونا الفجوات اللاتي تعاني منها النساء والفتيات اليوم، ففي أوقات الأزمات وعندما تكون الموارد متوترة والقدرة المؤسسية محدودة، تواجه النساء والفتيات تأثيرات متفاقمة لها عواقب بعيدة المدى، والتي تشتد في سياقات الهشاشة والصراع وحالات الطوارئ، وهذا ما نشهده اليوم حينما اشتدت وتيرة العنف الممارس ضد النساء منذ بداية الحجر القسري بنسب تصل إلى 30 % في عدة دول حول العالم.
وبين المجلس أن اللجوء يفرض أخطاراً مضاعفة على الأطفال والمراهقين بالأخص الفتيات، حيث أن العديد من الفتيات اللاجئات السوريات خسرن منازلهن، وشهدن أو تعرضن للعنف ويعشن ظروفاً من الفقر، كما أنهن أكثر عرضة للعنف والاستغلال وعمالة الأطفال والتهميش من قبل العائلة، مشيراً أن هناك العديد من العائلات تلجأ لزواج الأطفال لحماية الفتيات بسبب تلك الظروف، خاصةً وأن 86 % من اللاجئين السوريين في الأردن يعيشون تحت خط الفقر.
وأضاف المجلس أن العمالة السورية تواجه صعوبات مضاعفة في مواجهة الجائحة، حيث خسر 17% منهم عمله بشكل دائم، وما يقارب 70 % يعملون في أعمال غير مستقرة، وبلغت نسبة الانخفاض في معدل أجورهم 40% على أثر الجائحة، إلى جانب المخاطر الصحية المعرضين لها، علماً بأن 85 % منهم غير مغطيين بأي تأمين صحي، ما أدى بهم إلى اختيار الزواج المبكر للفتيات كحل للتخفيف من الأعباء، ووفقاً للدراسة التي أعدها المجلس الأعلى للسكان "زواج القاصرات في الأردن"، فإن 4 من بين كل 10 إناث سوريات متزوجات كن قاصرات.
ولفت المجلس انه وبشكل عام تعيش الفتيات في الأردن واقعاً لا يدعو للتفاؤل، ففي الوقت الذي نجحت به فتاة في السادسة عشرة من عمرها من قيادة حملة على مستوى العالم تحرّك بها صنّاع القرار للتوجه نحو قضية التغير المناخي، لا تزال مناهجنا المدرسية حتى اليوم ترسخ القوالب النمطية للمرأة المتمثلة بكونها عاطفية وغير قادرة على اتخاذ القرارات بعقلانية والصاقها بالأدوار الرعائية والإنجاب والعمل في وظائف محدودة تناسب هذه الصورة، بالإضافة إلى الأساليب التربوية المتبعة من قبل الوالدين، اذ يتعرض 81% من الأطفال إلى الأساليب العنيفة لضبطهم، ذلك إلى جانب التغافل عن الرعاية الجنسية والانجابية للفتيات والمراهقات وغياب الجانب التوعوي والتثقيفي الضروري لوصولهن إلى الرفاه الصحي في هذه المرحلة الحاسمة من تطورهن الجسدي والنفسي.
وأضاف المجلس أن المرأة في الأردن بالوقت الحالي لا تتعدى مشاركتها الاقتصادية في سوق العمل 15%، ولا يمكنها أن تصل الى قبة البرلمان بدون قانون يكفل لها ذلك، ولا تزال جنسيتها ترف لا يمكن لأبنائها الحصول عليه، وأوصى المجلس بضرورة الاستثمار في إنهاء التمييز ضد الفتيات وإزالة الحواجز في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والمجالات ذات الصلة التي تمنعهن من تحقيق كامل إمكانياتهن وتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً.
الدفاع المدني يواصل اخماد حريق كبير
محافظ معان يؤكد جاهزية واحة الحجاج لخدمة ضيوف الرحمن
الدكتور حسن أحمديان مثقف لهذا الزمان
الياسين: ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي يهدد استدامة القطاع
انطلاق الأسبوع العلمي في الكلية الجامعية للتكنولوجيا
الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء
القضاء السوري يتهم عاطف نجيب بانتهاكات في درعا ترقى إلى جرائم حرب
جامعة اليرموك ومعهد يونس إمرة ينظمان يومًا للغة التركية
فالنسيا ينعش آماله في البقاء بالدوري الإسباني
البوتاس: 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة
الأردن حقق تقدما ملموسا في الحد من زواج من هم دون 18 عاما
قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
رفع تعرفة التاكسي اعتباراً من الغد
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
رسمياً .. بدء حجب المواقع الإباحية على شبكات الإنترنت بالأردن
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
ضبط قاتل شقيقته طعنا شماليّ عمّان
توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة